[الجيم بعدها الشين والعين والفاء]

24 paragraphs · vol. 1, p. 647

  1. ١٣٣٩- جشيش الكنديّ [ (١) ] .

    vol. 1, p. 647
  2. ذكره ابن شاهين. والصّواب بزيادة فاء كما تقدّم.

  3. ١٣٤٠ ز- جفّال.

  4. ذكره الأزديّ بفاء مشدّدة، والصّواب جعال كما تقدم.

  5. ١٣٤١- جفشيش بن الأسود الكنديّ [ (٢) ] .

  6. استدركه الذهبي، وغاير بينه وبين جفشيش ابن النّعمان، وهما واحد، وهو جفشيش بن النّعمان، ويقال ابن الأسود بن معديكرب كما تقدم.

  7. [١٣٤٢- جعفر بن الزبير [ (٣) ]]

  8. بن العوّام القرشيّ الأسديّ- روى ابن مندة من طريق إبراهيم بن العلاء. وأبو نعيم من طريق الحسن بن عرفة، كلاهما [ (٤) ] عن هشام بن عروة، عن أبيه- أن عبد اللَّه بن الزبير وجعفر بن الزبير بايعا النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وهما ابنا سبع سنين.

    قال ابن مندة: هو وهم، والصّواب ما رواه أبو اليمان وغيره عن إسماعيل بهذا الإسناد أنّ عبد اللَّه بن الزبير وعبد اللَّه بن جعفر بايعا.

    قلت: كان الغلط فيه من إسماعيل، فإن إبراهيم بن العلاء لم يتفرد به، والحق ما قال ابن مندة، فإنّ جعفر بن الزبير ولد بعد موت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بدهر، وهو أصغر من عروة.

  9. ١٣٤٣ ز- جعفر، أبو زمعة البلويّ [ (٥) ] .

  10. صحابي، بايع تحت الشّجرة، ثم سكن مصر.

  11. واختلف في اسمه، فقيل جعفر، وقيل عبد، هكذا استدركه ابن الأثير، وقال: ذكره أبو موسى في عبد، ولم يذكره في جعفر. انتهى.

    قلت: وقد غلط فيه ابن الأثير غلطا بيّنا، وذلك أن أبا موسى قال ما نصّه: عبد بن زمعة البلويّ ممّن بايع تحت الشّجرة، سكن مصر، اختلف في اسمه، قال جعفر: قيل:

    اسمه عبد. انتهى.

  12. فكأن نسخة ابن الأثير كان فيها تحريف، وجعفر الّذي نقل أبو موسى عنه هو المستغفريّ، وأبو موسى كثير النقل عنه في كتابه، فلهذا ربما لم ينسبه.

  13. ١٣٤٤- جعفر العبديّ [ (١) ] .

    vol. 1, p. 648
  14. تابعيّ أرسل حديثا فذكره علي [ (٢) ] بن سعد في الصّحابة.

  15. وروى عن الحسن بن عرفة عن المعتمر، عن ليث، عن زيد، عن جعفر العبديّ، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم: «ويل للمساكين من أمّتي» .

    قال أبو موسى: إن كان هذا هو جعفر بن زيد العبديّ فهو تابعيّ معروف. وإلا فما أعرفه.

    قلت: هو هو، فقد ذكره البخاريّ في «التّاريخ» ، وذكر هذا الحديث في ترجمته من طريق معتمر، وقال: هو مرسل.

  16. [١٣٤٥- جعفر بن نسطور الرومي.]

  17. أحد الكذّابين الذين ادّعوا الصّحبة بعد النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بمئين من السّنين، قرأته بخط مغلطاي مستدركا على ابن الأثير، وكذا استدركه ابن الدّباغ على ابن عبد البر، وكذا استدركه الذهبي في «التجريد» ، لكن قال: الإسناد إليه ظلمات، والمتون باطلة، وهو دجّال، أو لا وجود له.

  18. رئي بناحية فاراب من أرض الترك في سنة خمسين وثلاثمائة.

    قلت: لم تطب نفسي بإخراجه في القسم الأول، وقد وقعت لنا نسخة من طريق منصور بن الحكم الزاهد الفرغاني عنه، فمنها:

    قال: حدّثني جعفر بن نسطور الرومي، قال: كنت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في غزوة تبوك، فسقط السّوط من يده، فنزلت عن جوادي وأخذته فدفعته إليه، فقال: «مدّ اللَّه في عمرك مدّا» .

  19. فعشت بعدها ثلاثمائة وعشرين سنة.

  20. أخبرنا أبو هريرة بن الذّهبيّ- إجازة، أنبأنا إسحاق بن يحيى الآمدي أنبأنا يوسف بن خليل، أنبأنا مسعود الجمال، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمرو الواعظ القومسي إملاء، أنبأنا أبو شجاع عمر بن علي العراقي، أنبأنا منصور بن الحكم، ومنها: من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة- الحديث.

  21. وسمعت من حديثه أيضا في آخر مشيخته شهدة بنت الإبري، وستأتي في ترجمة نسطور الروميّ.

    وقال السّلفيّ: أخبرنا عبد اللَّه بن عمر بن خلف القروي بمكة سنة سبع وتسعين وأربعمائة، أخبرنا علي بن الحسين بن إسماعيل الكاشغري، أخبرني أبو داود سليمان بن

    vol. 1, p. 649نوح بن محمد المرغيناني، أخبرنا منصور بن الحكم الفقيه، فذكر النسخة وهي أحد عشر حديثا منها الحديثان المذكوران. ومنها:

    كنّا جلوسا بين يدي النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم يستاك، فأشار بيده اليمنى ثم اليسرى، فقلنا: يا رسول اللَّه، ما نرى أحدا، إلى من تشير؟ قال: «كان جبرائيل وميكائيل بين يديّ، فأشرت إلى جبرائيل، فقال: ناول ميكائيل فإنّه أكبر منّي.» [ (١) ]

  22. [وروى النسخة أيضا، وجاء من طريق أبي المظفر ميمون بن محمود: حدثني الشريف عبد الجليل، عن عمر بن الحسين الكاشغري عن ابن نسطور عن أبيه، وسيأتي في النون] [ (٢) ] .

  23. [١٣٤٦ ز- جعفي بن سعد [ (٣) ]]

  24. العشيرة. وهو من مذحج، وكان قد وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في وفد جعفة في الأيّام التي توفّي فيها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم هكذا ذكره ابن أبي حاتم في كتابه. وتبعه أبو عمر فنقله عنه. ولم يتعقبه، قال ابن الأثير: هذا من أغرب ما يقوله عالم: فإنّ جعفي ابن سعد العشيرة مات قبل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بدهر طويل، فإنّ بعض من صحبه بينه وبين جعفي من الآباء عشرة فأكثر.

    قلت: الّذي أظنه أنه رأى في المغازي وفد جعفي بن سعد العشيرة من مذحج، كما جرت عادتهم من تراجمهم بأسماء القبائل، ثم يذكرون أسماء من وفد منهم، فكأنه تخيّل أنه وفد- بفتح الفاء- فخرج له منه أن جعفي بن سعد العشيرة هو الوافد، وليس كذلك، لأنه صيّر الاسم فعلا واسم القبيلة اسم الوافد، واللّوم على أبي عمر في هذا أشدّ من اللّوم على ابن أبي حاتم.