[باب الحاء بعدها الألف]

640 paragraphs · vol. 1, p. 654

Page 7 of 16

  1. حكى النووي في شرح مسلم عن صاحب «التّجريد» في شرح مسلم أنه من جملة وفد عبد القيس، ويحتاج إلى تأمل. وسيأتي الحارث بن عبس العبديّ.

    vol. 1, p. 672
  2. ١٤٣١- الحارث بن الصّمة [ (١) ] ،

    بكسر المهملة وتشديد الميم. ابن عمرو بن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار، والد أبي جهيم.

    vol. 1, p. 673
  3. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في أهل بدر، وقالوا: إنه كسر بالرّوحاء فردّه النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وضرب له بسهمه، وهو القائل:

    يا ربّ إنّ الحارث بن الصّمّه ... أقبل في مهامه مهمّه

    يسوق بالنّبيّ هادي الأمّة [ (٢) ]

  4. [الرجز] وروى ابن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.

    وقال ابن شاهين: آخى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بينه وبين صهيب بن سنان.

  5. وروى الطّبرانيّ من طريق عاصم بن عمرو، عن محمود بن لبيد، قال: قال الحارث بن الصمة: سألني النبي صلّى اللَّه عليه وسلم يوم أحد وهو في الشّعب عن عبد الرحمن بن عوف، فقلت: رأيته إلى جنب الجبل، فقال: «إنّ الملائكة تقاتل معه» .. الحديث.

    قلت: وهم من زعم أنه أبو جهيم كمسلم في الكنى ومن تبعه، والصّواب أن أبا جهيم ولده.

  6. [١٤٣٢- الحارث بن أبي ضرار [ (٣) ]]

  7. بن حبيب بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق، أبو مالك الخزاعي، ثم المصطلقي، وأمه جويرية أم المؤمنين.

  8. ذكر ابن إسحاق في المغازي أنه جاء إلى المدينة ومعه فداء ابنته بعد أن أسرت وتزوّجها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، قال: فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل فرغب في بعيرين منها غيّبهما في شعب، ثم جاء فقال: يا محمد، هذا فداء ابنتي، فقال: «فأين البعيران اللّذان

    vol. 1, p. 674غيّبتهما بالعقيق» ؟ فقال الحارث: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأنّك رسول اللَّه، واللَّه- ما اطلع على ذلك إلا اللَّه.

    قال: فأسلم وأسلم معه ابنان له وناس من قومه.

  9. وذكر ذلك ابن عائذ في المغازي عن محمد بن شعيب عن عبد اللَّه بن زياد منقطعا.

  10. وروى أحمد والطّبرانيّ ومطيّن وابن السّكن وابن مردويه من طريق عيسى بن دينار المؤذن عن أبيه- أنه سمع الحارث بن أبي ضرار يقول: قدمت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فدعاني إلى الإسلام، فدخلت فيه، فذكر حديثا طويلا فيه قصّة الوليد بن عقبة إذ جاء إليه مصدقا ونزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ... [الحجرات: ٦] الآية.

  11. ١٤٣٣ ز- الحارث بن الطّفيل

    بن عمرو الدّوسي. سيأتي ذكر أبيه، ذكر أبو الفرج الأصبهاني: وفد الطفيل وأهل بيته فأسلموا، وكان الطّفيل شاعرا فارسا، وأورد له شعرا قاله في الجاهلية في الحرب التي كانت بين دوس وبني الحارث بن يشكر.

  12. [١٤٣٤- الحارث بن ظالم [ (١) ] .]

  13. قيل هو أبو الأعور بن الحارث [ (٢) ] .

  14. ١٤٣٥- الحارث بن عبد اللَّه [ (٣) ]

  15. بن أوس الثقفي. سكن الطّائف، وقد ينسب إلى جدّه.

  16. وقيل: هما اثنان.

  17. روى حديثه أبو داود والنّسائيّ والتّرمذيّ في «الحجّ» ، وإسناده صحيح. وله رواية عن عمر.

  18. روى عنه عمرو بن أوس، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي.

  19. ١٤٣٦ ز- الحارث بن عبد اللَّه الجهنيّ [ (٤) ] .

  20. روى حديثه ابن سعد وغيره من طريق سعيد بن خالد الجهنيّ. قال: بعثني الضّحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد اللَّه الجهنيّ، فقال

    vol. 1, p. 675لي: بعثني النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم إلى اليمن، ولو أظن أنه يموت لم أفارقه. قال: فانطلقت فأتاني حبر فقال: إن محمدا قد مات؟ قال: فكدت أن أقتله حتى أتاني كتاب أبي بكر بذلك، فدعوت الحبر فقلت: من أين علمت ذلك؟ قال: إنا نجده عندنا في الكتاب. قلت: فكيف يكون بعده؟ قال: ستدور رحاكم إلى خمس وثلاثين. انتهى.

  21. وسنده ضعيف.

  22. وادّعى أبو موسى أنّ الصّواب جرير بن عبد اللَّه البجليّ. وفيه نظر، لتغاير القصّتين، فإن قصّة جرير في البخاريّ بغير هذا السّياق، وقصّة الحارث هذه في إسنادها حمّاد بن عمرو، وهو متروك.

  23. ١٤٣٧- الحارث بن عبد اللَّه [ (١) ]

  24. بن السائب بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ القرشيّ الأسديّ.

  25. ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود في الصحابة، وسياق أبي داود يدلّ على أنه يكنى أبا الحارث، فإنه أورد له حديثا من طريق أبي معشر عن سعيد بن المقبريّ عن أبي الحارث، فذكره.

  26. ١٤٣٨- الحارث بن عبد اللَّه [ (٢) ]

  27. بن سعد بن عمرو بن قيس بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاريّ.

    قال أبو عمر: استشهد يوم أحد.

  28. وقيل: هو الحارث بن ثابت بن عبد اللَّه بن سعد، ويحتمل أن يكون عمه.

  29. ١٤٣٩ ز- الحارث بن عبد اللَّه،

    ويقال ابن عبيد الأزديّ. أبو علكثة. يأتي في الكنى.

  30. ١٤٤٠- الحارث بن عبد اللَّه [ (٣) ]

  31. بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصاريّ الأوسيّ.

    قال العدويّ: شهد الحديبيّة وما بعدها، واستشهد بالحرّة.

  32. استدركه ابن فتحون وغيره، وعزاه الذهبيّ لأبي عمر، فأوهم أنه ترجم له، وليس كذلك، وإنما قال ابن الأثير لما استدركه. وقد ذكر أبو عمر أباه.

  33. ١٤٤١- الحارث بن عبد اللَّه [ (١) ]

    vol. 1, p. 676
  34. بن وهب الدّوسيّ.

    قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة، ثم روى بإسناد فيه ضعف عن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد اللَّه بن وهب الدوسيّ، وكان الحارث قدم مع أبيه على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم في السبعين الذين قدموا من دوس، فأقام الحارث مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ورجع أبوه إلى السراة. وكان كثير الثمار. انتهى.

  35. وسيأتي له ذكر في ترجمة أبيه عبد اللَّه بن وهب.

  36. [١٤٤٢- الحارث [ (٢) ]]

  37. بن عبد شمس الخثعميّ. ذكره البخاريّ وابن حبان في الصّحابة.

    وقال ابن مندة: عداده في أهل الشام، ثم ساق بإسناد غريب عن الحميري بن الحارث بن عبد شمس عن أبيه- أنه خرج إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم، وكتب له كتابا وأباحه وأصحابه من بلاد كذا وكذا، الحديث.

  38. ١٤٤٣- الحارث بن عبد العزّى [ (٣) ]

  39. بن رفاعة بن ملّان بن ناصرة بن قصبة بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي، زوج حليمة مرضعة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم.

    قال ابن سعد: يكنى أبا ذؤيب. ذكر ابن إسحاق في السيرة: حدّثني أبي عن رجال من بني سعد بن بكر قالوا: قدم الحارث أبو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم مكّة، فقالت له قريش: ألا تسمع ما يقول ابنك؟ إن الناس يبعثون بعد الموت، فقال: أي بني، ما هذا الّذي تقول؟ قال: نعم، لو قد كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم.

  40. فأسلم الحارث بعد ذلك، وحسن إسلامه، وكان يقول: لو قد أخذ ابني بيديّ لم يرسلني حتى يدخلني الجنّة.

    قلت: وعند ابن سعد حديث آخر مرسل: إنّ هذه القصّة وقعت لولد الحارث،

    فأخرج من طريق يحيى بن أبي كثير عن إسحاق بن عبد اللَّه. قال: كان لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أخ من الرّضاعة، فقال للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم- يعني بعد النبوة: أترى أنه يكون بعث؟ فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلم: «أما والّذي نفسي بيده لآخذنّ بيدك يوم القيامة ولأعرّفنّك» .

    قال: فلما آمن من بعد بالنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم كان يجلس فيبكي، ويقول: أنا أرجو أن يأخذ النبي صلّى اللَّه عليه وسلم بيدي يوم القيامة.