الحاء بعدها الباء
202 paragraphs · vol. 2, p. 7
Page 4 of 6
- vol. 2, p. 17
: بالتشديد- السلمي، والد أبي عبد الرحمن، قال ابن حبّان: له صحبة.
-
روى ابن مندة والخطيب من طريق وهب، عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، قال: قال عبد اللَّه بن حبيب أبو عبد الرحمن: كان أبي من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وشهد معه.
-
روى الخطيب وأبو نعيم من طريق عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن: سمعت حذيفة يقول: إن المضمار اليوم والسباق غدا. فقلت لأبي: يا أبت، أتستبق الناس غدا؟
قال: إنما هو في الأعمال.
-
[١٥٨٦- حبيب بن ربيعة: ]
-
بن عمرو الثقفي «٣» . استدركه أبو علي الجياني، وقال: إنه استشهد يوم جسر أبي عبيد.
-
[١٥٨٧- حبيب بن رياب: ]
-
براء وتحتانية- السهمي. يأتي ذكره في ترجمة أخيه وائل.
-
[١٥٨٨- حبيب بن زيد: ]
-
بن تميم «٤» بن أسيد بن خفاف الأنصاريّ البياضي.
-
روى ابن شاهين عن رجاله أنه قتل يوم أحد شهيدا، واستدركه أبو موسى.
- vol. 2, p. 18
[١٥٨٩- حبيب بن زيد: ]
-
بن عاصم بن عمرو الأنصاريّ المازنيّ «١» ، أخو عبد اللَّه بن زيد.
-
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من الأنصار، وقال: هو الّذي أخذه مسيلمة فقتله، ثم أسند القصة عن محمد بن يحيى بن حبّان، وغيره.
وقال ابن سعد: شهد حبيب أحدا والخندق والمشاهد، وروى ابن أبي شيبة، عن عبد اللَّه بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن محمد- يعني ابن حزم- أنّ حبيب بن زيد قتله مسيلمة، فلما كان يوم اليمامة خرج أخوه عبد اللَّه بن زيد وأمه وكانت نذرت ألّا يصيبها غسل حتى يقتل مسيلمة.
-
١٥٩٠- حبيب بن زيد الكندي «٢»
-
: قال أبو موسى: ذكره علي بن سعيد العسكري وغيره في الصحابة، ثم روي من طريق علي بن قرين أحد المتروكين، عن الحسين بن زيد الكندي: سمعت عبد اللَّه بن حبيب الكندي يقول- عن أبيه: سألت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: ما للمرأة من زوجها إذا مات؟ قال: «لها الرّبع إذا لم يكن لها ولد» .
وأخرجه الإسماعيليّ، وروي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين، عن الحسين بن زيد بهذا الإسناد، أنه سأل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم عن الوضوء ... الحديث.
-
١٥٩١- حبيب بن سعد، مولى الأنصار «٣»
-
: ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا.
قال أبو عمر: قال غيره حبيب بن أسود بن سعد وقيل حبيب بن أسلم مولى جشم بن الخزرج، فلا أدري أواحد أم اثنان.
-
١٥٩٢- حبيب بن الضّحاك الجهنيّ «٤»
-
: ويقال الجمحيّ.
-
روى أبو نعيم من طريق عبد العزيز العمّي عن مسلمة بن خالد، عنه- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم. قال: «أتاني جبرائيل فقال: رأيت رحما معلّقة بالعرش تدعو على من قطعها؟ قلت:
كم بينهما؟ قال: خمسة عشر أبا» .
-
إسناده مجهول، وأظنه مرسلا.
- ١٥٩٣ ز- حبيب بن عبد اللَّه الأنصاري:
-
ذكر وثيمة في الردة أنه كان رسول أبي بكر
vol. 2, p. 19الصديق إلى مسيلمة وبني حنيفة يدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام، فقرأ عليهم الكتاب، ثم وعظهم موعظة بليغة فقتله مسيلمة.
قلت: وهذه القصة يذكر نحوها لحبيب بن زيد أخي عبد اللَّه المقدم ذكره، فلعله آخر.
-
[١٥٩٤ ز- حبيب بن عبد شمس: ]
-
بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم أخو الوليد.
-
ذكر وثيمة أنه استشهد باليمامة.
-
[١٥٩٥- حبيب بن عمرو: ]
-
بن عمير بن عوف بن غيرة «١» بكسر المعجمة وفتح التحتانية- ابن عوف بن ثقيف الثقفي.
-
روى ابن جرير من طريق عكرمة في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ... [البقرة: ٢٧٨] الآية، قال: نزلت في ثقيف، منهم مسعود وحبيب وربيعة وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير وكذا ذكره مقاتل في تفسيره، وأخرجه ابن مندة من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
-
[١٥٩٦- حبيب بن عمرو: ]
-
بن محصن «٢» بن عمرو بن عتيك بن مبذول الأنصاريّ.
-
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وتبعه أبو عمر، قال: واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة.
-
١٥٩٧- حبيب بن عمرو السّلاماني «٣»
-
: بمهملة ولام خفيفة. ذكره ابن سعد. وقال ابن السكن، كان يسكن الجناب، وهو من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن قضاعة.
قال الواقديّ: حدثني محمد بن يحيى بن سهل، قال: وجدت في كتاب آبائي أنّ حبيب بن عمرو السّلاماني كان يحدّث، قال: قدمنا- وفد سلامان- على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ونحن سبعة نفر، فانتهينا إلى باب المسجد، فصادفنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خارجا من المسجد إلى جنازة دعي إليها، فلما رأيناه قلنا: السلام عليك يا رسول اللَّه ... فذكر القصة: وفيها أنه أمر ثوبان بإنزالهم، في دار رملة بنت الحارث، وأنهم لما سمعوا الظّهر أتوا المسجد فصلّوا مع رسول
vol. 2, p. 20اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأنه سأل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، ما أفضل الأعمال؟ قال: «الصّلاة في وقتها» . وأنه سأل عن رقية العين وذكرها، فأذن له فيها ... فذكر الحديث بطوله.
وقال ابن مندة: روى عبد الجبار بن سعيد، عن محمد بن صدقة، عن محمد بن يحيى بن سهل، عن أبيه، عن حبيب بن عمرو السّلاماني- أنه قدم على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: وساقه ابن السّكن من هذا الوجه مطوّلا، وروى من طريق الواقدي أنّ قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة.
-
[١٥٩٨ ز- حبيب بن عمرو: ]
-
الطائي ثم الأجئي- بهمزة مفتوحة غير ممدودة وجيم مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة.
-
ذكره الرشاطيّ عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر- هو هشام بن الكلبي- عن جميل بن مرثد، قال: وفد رجل من الأجئيّين يقال له حبيب بن عمرو على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وكتب له كتابا: «من محمّد رسول اللَّه لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ ولمن أسلم من قومه وأقام الصّلاة وآتى الزّكاة أنّ له ماءه وماله ... » الحديث.
-
١٥٩٩ ز- حبيب بن عمرو «١»
-
: لم يذكر نسبه.
-
روى عبدان من طريق العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن أبي جعفر الخطميّ، عن حبيب بن عمرو- وكان قد بايع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنه كان إذا مرّ على قوم قال:
«السّلام عليكم» .