الحاء بعدها الجيم

105 paragraphs · vol. 2, p. 27

Page 1 of 3

  1. ١٦٢٠ ز- الحجاج بن الحارث «١»

    vol. 2, p. 27
  2. : بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي، أخو السائب وعبد اللَّه وأبي قيس وابن عم عبد اللَّه بن حذافة.

  3. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة وقالوا كلهم:

    استشهد بأجنادين إلا ابن سعد وسيف فقالا: قتل باليرموك سنة خمس عشرة.

  4. وأنكر ابن الكلبيّ هجرته إلى الحبشة، وقال: لم يسلم إلا بعد ذلك. وكذا قال:

    الزبير بن بكار إنه أسر يوم بدر فأسلم بعد ذلك.

  5. ١٦٢١- الحجاج بن خلي السّلفي:

    بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء.

    قال ابن يونس: له صحبة فيما قيل، ولا أعلم له رواية، واستدركه في التجريد.

  6. [١٦٢٢- الحجاج بن ذي العنق الأحمسي: ]

  7. روى ابن السّكن من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في رهط من قومه.

  8. وذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة، وأنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة.

  9. ١٦٢٣- الحجّاج:
  10. بن سفيان بن نبيرة القريعي. يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية النميري، إن شاء اللَّه تعالى.

  11. ١٦٢٤- الحجّاج بن عامر الثّمالي «٢»

  12. : عداده في أهل حمص. قال البخاري: ويقال:

    ابن عبد اللَّه. نزل الشام، له صحبة.

  13. وقال أحمد بن محمّد بن عيسى الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين» : الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص.

  14. وروى الطّبرانيّ من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وعن عبد اللَّه بن عامر الثمالي، وكان من الصحابة أيضا- أنهما صلّيا مع

    vol. 2, p. 28عمر بن الخطاب فقرأ: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [الانشقاق ١] ، فسجد فيها.

  15. وروى البغويّ وابن السّكن والباورديّ والطبراني من طريق إسماعيل بن عيّاش، عن شرحبيل بن مسلم، أنه سمع الحجّاج بن عامر الثمالي- وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ...

  16. فذكر حديثا.

  17. وروى ابن أبي عاصم، والبيهقيّ، وأبو نعيم- من طريق إسماعيل أيضا عن شرحبيل، قال: رأيت خمسة من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقصّون شواربهم- الحديث- فذكره فيهم.

  18. ١٦٢٥- الحجّاج بن عبد اللَّه النصري «١»

  19. : بالنون- قال ابن عيسى في تاريخ حمص:
  20. رأى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وحدّث عنه أبو سلام الأسود.

  21. روى البغويّ والباورديّ، والحسن بن سفيان، وابن أبي شيبة، من طريق مكحول:

    حدثنا الحجاج بن عبد اللَّه، قال: النفل حق، نفل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم.

    وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن الحجاج بن عبد اللَّه النصري هل له صحبة؟

    فقال: لا أعرفه.

    وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: هو تابعي.

    وقال ابن أبي حاتم في ترجمة سفيان بن مجيب: الحجاج بن عبد اللَّه له صحبة.

  22. وذكره ابن حبّان في التّابعين، وكان ذكره في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة.

  23. وذكره مطين ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة وغير واحد في الصحابة.

  24. ١٦٢٦- الحجّاج:
  25. بن عبد اللَّه، ويقال ابن عبد، ويقال ابن عتيك الثقفي. ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة.

  26. وذكر أبو حذيفة إسحاق بن بشر في المبتدإ أنه كان زوج أم جميل الهلالية، فهلك عنها، فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها، فأنكر ذلك عليه أبو بكرة، فكان من قصة الشهادة عليه ما كان، وذلك سنة سبع عشرة من الهجرة.

    وقال عمر بن شبّة في أخبار البصرة بإسناد له: إن المرأة التي رمي بها المغيرة هي أم جميل بنت عمرو بن الأفقم الهلالية. ويقال: إن أصل أبيها من ثقيف، قال: واسم زوجها

    vol. 2, p. 29الحجاج بن عتيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عمرو الجشمي، وكان ممن قدم البصرة أيام عتبة بن غزوان، وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد، وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لمّا جرى للمغيرة ما جرى، ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى فاستعمله على بعض أعماله.

  27. ١٦٢٧- الحجاج بن علاط «١»

  28. : - بكسر المهملة وتخفيف اللام- ابن خالد بن ثويرة- بالمثلثة مصغرا- ابن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد السلمي ثم الفهري. يكنى أبا كلاب، ويقال: كنيته أبو محمد وأبو عبد اللَّه.

    قال ابن سعد: قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم وهو بخيبر فأسلم. وسكن المدينة واختطّ بها دارا ومسجدا.

    وقال عبد الرّزاق: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس. لما افتتح رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول اللَّه، إنّ لي بمكة أهلا ومالا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حلّ إن قلت فيك شيئا؟ فأذن له ... الحديث بطوله رواه أحمد وأبو إسحاق عن عبد الرزاق، ورواه النّسائي عن إسحاق وأبي يعلى والطّبراني، وابن مندة من طريق عبد الرزاق.

    وقال ابن إسحاق في السيرة: حدثني بعض أهل المدينة قال: لما أسلم الحجاج بن علاط شهد مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم خيبر، فذكر القصّة نحو حديث أنس بطولها.

  29. وروى ابن أبي الدّنيا في هواتف الجان، من طريق واثلة بن الأسقع، قال: كان سبب إسلام الحجاج بن علاط أنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جنّ عليه الليل استوحش فقام يحرس أصحابه ويقول:

    أعيذ نفسي وأعيذ صحبي ... حتّى أعود سالما وركبي

    «٢» [الرجز] فسمع قائلا يقول: يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ... [الرحمن ٢٣] الآية.

  30. فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا، فقالوا له: يا أبا كلاب، إن هذا فيما يزعم محمد أنه أنزل عليه قال: فسأل عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقيل له: هو بالمدينة، قال: فأسلم الحجاج وحسن إسلامه.

  31. وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب أنه أول من بعث إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بصدقة من معدن «١» بني سليم.

    وقال ابن السّكن: نزل الحجاج حمص، واستعمل معاوية ابنه عبد اللَّه بن الحجاج على حمص.

    vol. 2, p. 30
  32. وروى من طريق مجاهد عن الشعبي، قال: كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليّ برجل من أشرافكم، فبعثوا إليه الحجاج بن علاط.

  33. ويأتي له ذكر في ترجمة أبي الأعور السّلمي.

    وقال ابن حبّان: إنه مات أول خلافة عمر. وروى يعقوب بن شيبة، من طريق جرير بن حازم قال: قتل المعرض بن علاط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج يرثيه ...

  34. فذكر الشعر.

    قلت: فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة علي، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن الحجاج ما يدلّ على أن أباه مات في خلافة عمر.

  35. وذكر الدّارقطنيّ أن الّذي قتل بالجمل ولده معرّض بن الحجاج بن علاط، وأن الّذي رثاه أخوه نصر، فكأن هذا أصوب.

  36. وللحجاج بن علاط أخ اسمه صالح أظنّه مات في الجاهلية. ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها:

    لكميت كأنّها دم جوف ... عتّقت من سلافة الأنباط

    فاحتواها فتى يهين لها المال ... ونادمت صالح بن علاط

    [الخفيف] [وأنشد له المرزبانيّ في «معجم الشعراء» أبياتا يمدح فيها عليّا يوم أحد يقول فيها:

    وعللت سيفك بالدّماء ولم تكن ... لتردّه حرّان حتّى ينهلا

    «٢» ] [الكامل]

  37. [١٦٢٨- الحجاج: ]

  38. بن عمرو «٣» بن غزيّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي.

  39. روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في الحج.

    vol. 2, p. 31
  40. قال ابن المدينيّ. هو الّذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط.

    وقال أبو نعيم: شهد صفّين مع عليّ.