الحاء بعدها الصاد

110 paragraphs · vol. 2, p. 72

Page 1 of 3

  1. [١٧٣١- حصن: ]

    vol. 2, p. 72
  2. بكسر أوله- ابن قطن «٣» . في ترجمة أخيه حارثة بن قطن.

  3. [١٧٣٢- حصن: ]

  4. بن أبي قيس بن الأسلت الأنصاري. ذكره الثعلبيّ في تفسيره أنه حلف على امرأة أبيه بعد موته، فنزلت: وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ ...

  5. [النساء ٢٢] الآية. استدركه ابن فتحون.

  6. [قلت: ذكر الثعلبيّ القصة مطولة، وعزاها للمفسرين بغير سند، وذكرها الواقديّ أيضا بغير سند، وعندهما أنّ المرأة كبيشة بنت معن] »

  7. وسيأتي في حرف القاف أنّ اسمه قيس.

  8. فاللَّه أعلم.

  9. [١٧٣٣- حصين: ]

  10. - بالتصغير- ابن أوس «٥» . ويقال ابن أويس، ويقال ابن قيس بن حجير بن بكر بن صخر بن نهشل «٦» بن دارم.

    وقال خليفة والعسكري: هو ابن أوس بن صخير «٧» بن طلق بن بكر، والباقي مثله.

  11. يكنى أبا زياد.

  12. روى حديثه النّسائيّ من طريق غسان بن الأغرّ «٨» بن حصين النهشلي، حدثني عمي زياد بن حصين، عن أبيه- أنه قدم على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال له: «ادن منّي» . فدنا منه فوضع يده على ذؤابته، ودعا له.

  13. رواه الطّبرانيّ من وجه آخر، عن غسان بن الأغرّ، قال: حدثنا عمي زياد بن حصين، عن حصين بن قيس، فذكره.

    vol. 2, p. 73
  14. ومن طريق [عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ، عن] «١» نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه زياد، عن جده نحو هذه القصة [ولفظه: أتيت المدينة والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم بها ومعي إبل لي، فقلت: يا رسول اللَّه، مر أهل العائط أن يحسنوا مخالطتي، وأن يعينوني. قال: فقاموا معي، فلما بعت إبلي أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: ادنه، فمسح على ناصيتي ودعا لي ثلاث مرات.

    قال الطّبراني في الأوسط: لم يروه عن نعيم بن حصين إلا عبد اللَّه بن معاوية وهو نعيم ابن فلان بن حصين، وجدّه هو حصين السدوسي. انتهى.

  15. ويحتمل أن يكون هذا آخر، لاختلاف النسبتين والمخرجين والاختلاف في تسمية أبيه] «٢» فاللَّه أعلم.

  16. ١٧٣٤- حصين بن بدر التميمي «٣»

  17. : هو الزّبرقان. يأتي في الزاي.

  18. ١٧٣٥

    [- حصين بن جندب «٤» ، أبو جندب: ]

  19. روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن حارث الليث، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن قال: لقيته بالكوفة، عن جندب بن حصين، عن أبيه حصين بن جندب، قال: كنّا مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فشكى إليه قوم فقالوا: إنا نمنا حتى طلعت الشمس. فأمرهم أن يؤذّنوا ويقيموا. في إسناده من لا يعرف.

  20. ١٧٣٦- حصين بن الحارث «٥»

  21. : بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبي أخو عبيدة «٦» .

  22. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن

    vol. 2, p. 74ابن عباس- أنه نزل فيه إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ [فاطر ٢٩] الآية. ويقال نزلت فيه: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ ... [الكهف ١١٠] الآية.

    قال أبو عمر: يقال: مات سنة ثلاث وثلاثين. وقيل: قبل ذلك. وروى الطّبراني من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه شهد صفين مع علي. والإسناد إلى عبيد اللَّه ضعيف.

  23. وقد تكرر ذكره في كتابي هذا، [وللحصين هذا ولد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء.]

  24. «١» ١٧٣٧

    - حصين بن «٢» أبي الحر «٣»

  25. : كان من عمّال خالد بن الوليد في بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر.

  26. ذكره سيف والطّبريّ، وقال ابن سعد: كان الحصين بن أبي الحر عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان، وعاش إلى زمن الحجاج.

    قلت: وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.

  27. ١٧٣٨- حصين بن الحمام «٤»

  28. : بضم المهملة وتخفيف الميم- ابن ربيعة بن مسّاب- بضم أوله وتشديد المهملة وآخره موحدة- ابن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف المري الشّاعر المشهور. يكنى أبا معيّة- بفتح الميم وكسر المهملة بعدها تحتانية مثقلة، وقيل مصغّر. قال ابن ماكولا: له صحبة. وقال أبو عمر: إنه أنصاري. وأنكره ابن الأثير وقال: هو مرّي.

    قلت: لعله خالف الأنصار، وكان له أخ اسمه معيّة وولدان معيّة ويزيد ابنا حصين، وليزيد ولد اسمه معية أيضا، ولكلهم ذكر في شعراء بني مرة.

    قال البلاذريّ: كان رئيسا وفيا.

    وقال أبو عبيدة: اتفقوا على أن أشعر المقلّين في الجاهلية ثلاثة، المسيّب بن علس، والحصين بن الحمام، والمتلمس. قال أبو عبيدة في شرح الأمثال: هو جاهليّ، زعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام، واحتج على ذلك بقوله:

    vol. 2, p. 75أعوذ بربّي من المخزيات «١» ... يوم ترى النّفس أعمالها

    وخفّ الموازين بالكافرين ... وزلزلت الأرض زلزالها

    «٢» [المتقارب] وأنشد له المرزبانيّ في معجم الشعراء الأبيات المشهورة التي منها:

    نفلّق هاما من رجال أعزّة ... علينا وإن كانوا أعقّ وأظلما

    «٣» [الطويل] وبهذا البيت يتمثّل يزيد بن معاوية لما جاءه قتل الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما.

  29. وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه مات في سفر له فسمع قومه قائلا يقول في الليل:

    ألا هلك الحلو الحلال الحلاحل ... ومن عقده حزم وعزم ونائل

    «٤» [الطويل] فسمعه أخوه معيّة، فقال: هلك واللَّه الحصين، وكان كذلك، ورثاه بأبيات منها:

    فلا تبعد حصين فكلّ حيّ ... سيلقى في صروف الدهر حينا

    لعمر الباكيات على حصين ... لقد عزّت رزيّته علينا

    «٥» [الوافر] وله مرثية أخرى مذكورة في معيّة.

  30. ١٧٣٩- حصين بن ربيعة بن عامر «٦»

  31. : بن الأزور الأحمسي. أبو أرطاة. مشهور بكنيته.

  32. وخرّج مسلم من حديث جرير بن عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ألا تريحني من ذي الخلصة!»

  33. فسرت في خمسين ومائة راكب من أحمس وكانوا أصحاب خيل فأحرقناها، فجاء بشيرا جرير وأبو أرطاة حصين بن ربيعة إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: والّذي بعثك بالحق، ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب.

  34. وأخرجه البخاريّ، لكن لم يسمّه، وإنما قال: يقال له أبو أرطاة، وفي بعض نسخ مسلم: حسين بالسين المهملة وهو تحريف.

    vol. 2, p. 76
  35. وذكر ابن السّكن أنه قيل فيه ربيعة بن حصين كأنه انقلب. وتقدم أنه قيل فيه أرطاة.

  36. [١٧٤٠- حصين: ]

  37. بن عبيد بن خلف الخزاعي «١» والد عمران.

    اختلف في إسلامه، فروى أحمد والنسائي بإسناد صحيح عن ربعي، عن عمران بن حصين- أنّ حصينا أتى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قبل أن يسلم ... الحديث.

  38. وفيه: ثم إن حصينا أسلم.

  39. ورواه النّسائيّ من وجه آخر عن ربعيّ، عن عمران بن حصين، عن أبيه أنه أتى النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: يا محمد، كان عبد المطلب خيرا لقومك منك ... الحديث، وفيه: فلما أراد أن ينصرف قال: ما أقول؟ قل: «اللَّهمّ قني شرّ نفسي، واعزم لي على أرشد أمري» . «٢»

  40. فانطلق ولم يكن أسلم، ثم أسلم فقال يا رسول اللَّه، فما أقول الآن حين أسلمت؟

    قال: قل: «اللَّهمّ قني شرّ نفسي، واعزم لي أرشد أمري، اللَّهمّ اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت» .