الحاء بعدها الياء

25 paragraphs · vol. 2, p. 140

  1. [١٩٤٨ ز- الحباب بن عمير السلمي: ]

    vol. 2, p. 140
  2. الذّكواني. له إدراك.

  3. وذكر له وثيمة في الردة وصية أوصى بها بني حنيفة بلزوم الإسلام، وذكر له أيضا خطبة وكلاما كثيرا في ذلك. استدركه ابن فتحون.

  4. [١٩٤٩ ز- حبال: ]

  5. بكسر أوله وتخفيف الموحدة وآخره لام- ابن طليحة بن خويلد.

  6. سيأتي ذكر أبيه، وأما هو فكان موجودا لما ادّعى أبوه النّبوة، فذكر بن دريد أن طليحة قال لأصحابه. وقد أصابهم عطش- اركبوا حبالا، واضربوا أمثالا، تجدوا بلالا، فوجدوا الماء كما قال.

  7. والبلال: الماء، قال: فكان ذلك مما زادهم به فتنة، ومعنى اركبوا حبالا أي اسلكوا طريقه، وحبال ابنه.

  8. ١٩٥٠- حبّان:
  9. بكسر أوله ثم موحدة، ابن أبي حبلة تابعي له إدراك.

    قال ابن يونس: بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يفقههم وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. وله رواية عن عمرو بن العاص ومن دونه.

  10. وذكره أبو العرب في طبقات أهل القيروان. وقال أحمد بن يحيى بن الوزير: مات بإفريقية.

  11. ١٩٥١- حبّة:
  12. بفتح أوله وتشديد الموحدة، ابن جوين- بجيم ونون مصغرا- ابن عليّ بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك البجلي ثم العرني، أبو قدامة.

    قال الطّبرانيّ: يقال إنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.

  13. وروى ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف جدّا عن حبّة بن جوين، قال: لما كان يوم غدير خمّ «٢» دعا النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «الصّلاة جامعة» ... فذكر حديث: «من كنت مولاه فعليّ مولاه» قال: فأخذ بيد عليّ، حتى نظرت إلى آباطهما وأنا يومئذ مشرك.

    قال ابن الأثير: هذا الحديث قاله النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم لعلي في حجة الوداع، ولم يحجّ يومئذ

    vol. 2, p. 141أحد من المشركين، فلو صح لكان صحابيا وليس هو بصحابي اتفاقا.

    قلت: إن صحّ احتمل أن يكون حبّة رآه اتفاقا، ولم يكن قصد الحج حينئذ، ولكن السند ضعيف، وحبّة اتفقوا على ضعفه إلا العجليّ فوثقه ومشاه أحمد.

    وقال صالح جزرة: وسط. وقال الساجي: يكفي في ضعفه قوله: إنه شهد صفّين مع علي ثمانون بدريا.

  14. ولحبّة روايات عن علي وابن مسعود وعمار، وعنه سلمة بن كهيل- وأثنى على دينه وعبادته جدا- والحكم بن عيينة، وغير واحد من أهل الكوفة.

  15. ومات حبّة بعد سنة سبعين، وقيل بسنة، وقيل بأكثر من ذلك.

  16. ثم وجدت له حديثا آخر من جنس الأول، فأخرج ابن مردويه في التفسير من طريق أبان بن ثعلبة، عن نفيع بن الحارث، عن أبي الحمراء، عن أبي مسلم الملائي، عن حبّة العرني، قالا: لما أمر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بسدّ الأبواب التي في المسجد شق عليهم، قال حبة:

    إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان، وهو يقول أخرجت عمّك ... الحديث.

  17. والإسناد إلى أبان ضعيف، ومسلم الملائي ضعيف، وحبّة كما تقدم وصفه، ولو صح لكان حبة صحابيا، ويحتمل أن يكون حضر ذلك وهو يومئذ مشرك كما في الخبر الأول.

  18. واللَّه أعلم.

  19. [١٩٥٢- حبيب بن عاصم المحاربي: ]

  20. له إدراك.

  21. وروى الزّبير بن بكّار من طريق هشام بن إسحاق بن كنانة، قال: لما كان عام الرمادة وانقضى وأمطرت وسالت الأودية خرج عمر على فرس له عربي إلى العقيق، فناداه أعرابيّ من جانب الوادي: يا بن خيثمة، جزاك اللَّه خيرا. فقال: من أنت؟ قال: أنا حبيب بن عاصم المحاربيّ، فذكر قصة.

  22. ١٩٥٣- حبيب بن عوف العبديّ:

    تقدم ذكره مع أخيه الحارث بن عوف.

  23. ١٩٥٤ ز- حبيش الأسديّ «١»

  24. : ذكر وثيمة في «الردة» أنه كان يحرّض بني أسد على الإسلام حين ظهر فيهم طليحة بن خويلد، قال: فواجه طليحة بالتكذيب، وأنشد له في ذلك أشعارا منها قوله:

    vol. 2, p. 142شهدت بأنّ اللَّه لا ربّ غيره ... طليح وأنّ الدّين دين محمّد

    [الطويل] قال: ثم فارقه حبيش وولداه: غسان، وعبد الرحمن.

  25. استدركه ابن فتحون، وابن الأثير، ولم يذكرا ما يقتضي أنه لقي النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم.