الحاء بعدها الألف

97 paragraphs · vol. 2, p. 161

Page 2 of 3

  1. التيمي، أبو عائشة الكوفي.

    vol. 2, p. 165
  2. ذكره ابن مندة في الصّحابة، وأورد من طريق حميد الأعرج، عن مجاهد، عن الحارث بن سويد، وكان مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم مسلما ولحق بقومه مرتدا ثم أسلم، كذا أورده، وهذا الحديث للحارث بن سويد الأنصاري. وقد تقدم على الصّواب.

  3. [٢٠٤٤ ز- الحارث بن ضرار: ]

  4. الخزاعي «٣» . كذا وقع عند الطبراني. والصواب ابن أبي ضرار.

  5. [٢٠٤٥- الحارث بن ضرار: ]

  6. ويقال ابن أبي ضرار الخزاعي. فرّق ابن عبد البر بينه وبين والد جويرية. وجزم ابن فتحون وغيره بأن والد جويرية غير صاحب القصة والحديث، ولم يصنعوا شيئا. والصواب أنه شخص واحد.

  7. [٢٠٤٦- الحارث بن عاصم: ]

  8. ذكر النووي في الأذكار عند ذكر حديث أبي مالك الأشعري: «الطّهور شطر الإيمان» - أن اسمه الحارث بن عاصم، وهذا وهم، وإنما هو كعب بن عاصم، أو الحارث بن الحارث.

  9. ٢٠٤٧- الحارث بن عبد اللَّه البجلي:
  10. أورده أبو موسى [في الذيل، وساق] «١» من طريق عبدان بإسناده عن معبد بن خالد الجهنيّ، قال: بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد اللَّه.. فذكر قصّة توجّهه إلى اليمن. وقد تقدمت القصة في ترجمة الحارث بن عبد اللَّه، فذكر قصة الجهنيّ، وأخرجه ابن مندة على الصّواب، فلا وجه لاستدراكه.

  11. ٢٠٤٨- الحارث بن عبد اللَّه:
  12. بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي. أرسل حديثا.

  13. وذكره البغويّ، وأخرج من طريق عبد الكريم أبي أمية عنه أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أتي بسارق فقيل: يا رسول اللَّه، إنه لناس من الأنصار ما لهم غيره؟ فتركه «٢» - الحديث.

    قال البغويّ: ذكره هارون الحمال في الصحابة، ولا أعرف له صحبة.

    قلت: ما له رؤية، لأن أباه ولد بأرض الحبشة.

    وقال ابن أبي حاتم: حديثه مرسل، وهو المعروف بالقباع- بضم القاف وتخفيف الموحدة- استعمله ابن الزبير على البصرة. وأخرج له مسلم من طريق ابن جريج عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير عنه عن عائشة حديثا في قصة بناء الكعبة.

  14. وذكره البخاريّ وابن سعد وابن حبان في التابعين.

  15. وأخرج الحاكم في كتاب الجهاد من المستدرك من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن ابن جريج. عن عبد اللَّه بن أمية، عنه- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم مر في بعض مغازيه بناس من مزينة فتبعه عبد امرأة منهم ... الحديث- في أمره العبد باستئذان سيّدته، قال: صحيح الإسناد، وخفي عليه أنّ الحارث لا صحبة له.

  16. وأخرجه البيهقيّ عن الحاكم ولم ينبّه على إرساله.

  17. ٢٠٤٩ ز- الحارث بن عبد المطلب «٣»

  18. : ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسم أبيه على حرف

    vol. 2, p. 167العين، فقال: صحب النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، واستعمله على بعض أعمال مكّة، وولاه أبو بكر وعمر وعثمان مكّة، ثم انتقل إلى البصرة.

    قلت: وقد وهم فيه وهما شنيعا، فإن هذه الترجمة لحفيده الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، وأما الحارث بن عبد المطلب فمات في الجاهليّة.

  19. [٢٠٥٠- الحارث بن عتبة: ]

  20. ذكره ابن قانع،

    وأخرج له من طريق سويد بن سعيد، عن إسحاق بن أبي فروة، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عنه، سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «لا هجرة بعد الفتح» ... الحديث.

  21. وتبعه ابن فتحون، وهو غلط نشأ عن تصحيف: والصّواب الحارث بن غزيّة- بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية وقد أخرجه ابن قانع بعد ذلك من رواية يحيى بن حمزة عن إسحاق على الصّواب وسياق المتن أتمّ من سياق سويد.

  22. ٢٠٥١- الحارث بن عتيق بن قيس الأنصاريّ:
  23. ذكره ابن شاهين، وقال: شهد أحدا هو وأبوه وعمه.

    قلت: الصواب الحارث بن عتيك- بالكاف لا بالقاف. وقد مضى على الصواب.

  24. [٢٠٥٢- الحارث بن قيس بن حصن: ]

  25. بن حذيفة بن بدر الفزاري. ذكره العسكري، وقال: كان في وفد بني فزارة، قال: وروى عن ابن عبّاس أنه نزل على عمّه عيينة بن حصن، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر.

    قلت: هذه القصّة في الصّحيحين للحرّ بن قيس- بضم المهملة وتشديد الراء، لكن فيها أن عيينة هو الّذي نزل على ابن أخيه الحر، وهو الصّواب.

  26. وقد تقدم في ترجمة الحر بن قيس سياق الرواية وقدومه في وفد بني فزارة.

  27. ٢٠٥٣- الحارث بن كعب جاهليّ:
  28. ذكره عبدان، وقال: سمعت أحمد بن سيار يقول: هو جاهليّ. حكى عن نفسه أنه عاش مائة وستين سنة، وذكر أنه أوصى بنيه خصالا حسنة تدلّ على أنه كان مسلما.

    قلت: لا يلزم من ذلك صحبته، لأنه إن كان قبل البعثة فلا صحبة له، وإن كان بعدها فليذكر في المخضرمين.

  29. ٢٠٥٤- الحارث بن مخلّد الأنصاريّ:

    الزّرقي.

  30. تابعي أرسل حديثا، فذكره ابن شاهين في الصّحابة،

    وروى من طريق سهيل بن أبي

    vol. 2, p. 168صالح، عن أبيه، عن الحارث بن مخلّد، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من أتى النّساء في أدبارهنّ لم ينظر اللَّه إليه» «١» .

  31. وهذا الحديث قد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن سهيل. عن الحارث ابن مخلّد، عن أبي هريرة.

  32. والحديث معروف لأبي هريرة، والحارث معروف بصحبة أبي هريرة.

  33. وقد ذكره في التّابعين البخاريّ وابن حبّان وغيرهما. وقال البزار: ما هو بالمشهور.

  34. وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلّد: يا حارث، إن استطعت أن تموت فمت، فذكر قصة، فذكره لأجل هذا في الصحابة، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا.

  35. [٢٠٥٥- الحارث بن وهب: ]

  36. ذكره الطبرانيّ، وأورد من طريق أشعث، عن أبي إسحاق، عن الحارث بن وهب، أو وهب بن الحارث، قال: صليت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بمكّة وبمنى ركعتين. الحديث.

  37. وهذا لم يحفظ أشعث اسمه. وإنما هو حارثة بن وهب، وكذلك هو في الصحيح من طرق عن ابن أبي إسحاق.

  38. [٢٠٥٦- الحارث بن وهب آخر: ]

  39. تابعي معروف بالرواية عن الصّنابحي.

  40. أرسل حديثا فذكره الطبرانيّ في الصحابة، وأخرج له حديثا رواه غيره من طريقه عن الصّنابحي، وهو الصّواب.