الذال بعدها الكاف
168 paragraphs · vol. 2, p. 338
Page 4 of 5
- vol. 2, p. 349
ثبت ذكره في حديث البخاريّ «١» ، وروى أصحاب السّنن من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال قتل رجل على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فدفعه إلى وليّ المقتول، فقال القاتل: لا واللَّه، ما أردت قتله. فقال لوليّ المقتول: إن كان صادقا فقتلته دخلت النار. فخلّى سبيله، وكان مكتوفا بنسعة فخرج يجرّ نسعته فسمي ذا النّسعة.
-
لفظ النسائي.
-
وأخرج مسلم معناه أو قريبا منه حديث وائل بن حجر، ولكن ليس في آخره، فسمي ذا النّسعة.
-
والنّسعة، بكسر النون وسكون المهملة بعدها مهملة هو الحبل.
-
[٢٤٨١- ذو النمرق: ]
-
هو النعمان بن زيد الكندي. يأتي.
-
٢٤٨٢ ز- ذو النّور:
هو الطفيل بن عمرو الدّوسي.
-
[يقال: هو الطفيل بن الحارث، ويقال عبد اللَّه بن الطفيل: قاله المرزبانيّ في معجمه] «٢» يأتي.
-
٢٤٨٣ ز- ذو النّور:
آخر هو عبد الرحمن بن ربيعة. يأتي.
-
٢٤٨٤ ز- ذو النّور:
سراقة بن عمرو. يأتي.
- ٢٤٨٥- ذو النّورين: عثمان بن عفان:
-
مشهور بها، والمشهور أن ذلك لكونه تزوّج ببنتي النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم واحدة بعد أخرى.
- vol. 2, p. 350
وروى أبو سعد الماليني بإسناد فيه ضعف عن سهل بن سعد، قال: قيل لعثمان ذو النورين لأنه يتنقل من منزل إلى منزل في الجنّة فتبرق له برقتان، فلذلك قيل له ذلك.
-
٢٤٨٦ ز- ذو النّون:
بنونين، هو طليحة بن خويلد الأسدي. يأتي.
-
٢٤٨٧- ذو اليدين السّلمي «١»
-
: يقال هو الخرباق.
-
وفرّق بينهما ابن حبّان، قال أبو هريرة: صلّى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم إحدى صلاتي العشيّ، فسلم في ركعتين، فقام رجل في يديه طول يدعى ذا اليدين، فقال: يا رسول اللَّه، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ «٢» الحديث. أخرجاه من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة.
-
وروى الحسن بن سفيان والطّبراني وغيرهما، من طريق شعيث بن مطير، عن أبيه أنه لقي ذا اليدين بذي خشب، فحدثه أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم صلّى بهم إحدى صلاتي العشيّ وهي العصر فصلى ركعتين، وخرج مسرعا إلى الناس ... فذكر الحديث.
-
روى ابن أبي شيبة من طريق عمرو بن مهاجر أن محمد بن سويد أفطر قبل الناس بيوم، فأنكر عليه عمر بن عبد العزيز، فقال: شهد عندي فلان أنه رأى الهلال. فقال عمر: أو ذو اليدين هو؟
-
[ولذي اليدين ذكر في حديث آخر، يأتي ذكره في ترجمة أم إسحاق من كنى النساء]
-
«٣» .
-
٢٤٨٨- ذو يزن «٤»
-
: ذكره أبو موسى عن عبدان، قال: قدم ذو يزن، واسمه مالك بن مرارة على النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم من عند زرعة بن سيف بإسلامهم وإسلام ملوك اليمن فكتب له كتابا.
قلت: وستأتي ترجمته في الميم.
-
[٢٤٨٩ ز- ذو يناق: ]
-
يأتي ذكره في ترجمة شهر.
-
[ذكر بقية حرف الذال المعجمة]
-
٢٤٩٠- ذؤاب «٥»
-
: ذكر أبو موسى عن أبي الفتح الأزديّ، وساق بإسناد له ضعيف إلى أنس، قال: كان رجل يقال له ذؤاب يمرّ بالنبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فيقول: السلام
vol. 2, p. 351عليك يا رسول ورحمة اللَّه وبركاته، فيرد عليه ... فذكر الحديث.
-
٢٤٩١- ذؤالة بن عوقلة اليمانيّ «١»
-
. روى أبو موسى بإسناد مظلم إلى هدبة، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني، فوقف بين يدي النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: يا رسول اللَّه من أحسن الناس خلقا وخلقا؟ قال: «أنا يا ذؤالة ولا فخر»
-
فذكر حديثا طويلا ركيك الألفاظ جدّا آثار الوضع لائحة عليه.
-
٢٤٩٢- ذؤيب بن حارثة الأسلمي «٢»
-
:، أخو أسماء بن حارثة وإخوته. تقدم ذكره في حمران بن حارثة.
-
[٢٤٩٣ ز- ذؤيب بن حبيب: ]
-
بن تويت، بمثناتين مصغّرا، ابن أسد بن عبد العزي القرشي الأسدي.
-
ذكره عمر بن شبّة في أخبار المدينة عن أبي غسّان المدني، قال: اتخذ ذؤيب بن حبيب دارا بالمصلّى مما يلي السّوق، وهي بأيدي ولده اليوم، [وساق نسبه، قال: وكانت له صحبة بالنبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم]
-
«٣» .
-
٢٤٩٤- ذؤيب بن حبيب الخزاعيّ:
يأتي في الّذي بعده.
-
٢٤٩٥- ذؤيب بن حلحلة «٤»
-
: ويقال ابن حبيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم الخزاعيّ، والد قبيصة.