الراء بعدها الألف

141 paragraphs · vol. 2, p. 360

Page 1 of 4

  1. ٢٥١٩- راشد بن حبيش «١»

    vol. 2, p. 360
  2. : بالمهملة ثم الموحدة مصغّر.

  3. ذكره أحمد، وابن خزيمة، والطّبرانيّ وغيرهم في الصّحابة. وقال البغويّ: يشكّ في سماعه. وذكره في التابعين البخاريّ، وأبو حاتم، والعسكريّ وغيرهم،

    فروى أحمد من طريق سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث، عن راشد بن حبيش أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم دخل على عبادة بن الصّامت يعوده في مرضه، فقال:

    «أتعلمون من الشّهيد» «٢» الحديث.

    قال ابن مندة: تابعه معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة، ورواه سفيان بن عبد الرحمن عن قتادة، فقال: عن راشد عن عبادة. وهو الصّواب.

  4. ٢٥٢٠- راشد بن حفص الهذلي «٣»

  5. : يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.

  6. روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» .

    vol. 2, p. 361قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي.

  7. [٢٥٢١- راشد بن سعيد السلمي: ]

  8. ذكره العقيليّ، كذا في التّجريد

    «١» .

  9. ٢٥٢٢- راشد بن شهاب بن عمرو «٢»

  10. : من بني غيلان بن عمرو بن دعمي بن إياد.

    قال هشام بن الكلبيّ: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وكان اسمه قرصافا فسماه راشدا.

  11. ٢٥٢٣ ز- راشد بن عبد ربه السلميّ:
  12. قال المرزبانيّ في «معجم الشعراء» : كان اسمه غويّا، فسمّاه النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم راشدا. وقال المدائنيّ: هو صاحب البيت المشهور، وهو هذا:

    فألقت عصاها واستقرّ بها النّوى ... كما قرّ عينا بالإياب المسافر

    [الطويل] وروى أبو نعيم من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، عن حكيم بن عطاء السّلميّ، من ولد راشد بن عبد ربه: عن أبيه، عن جده راشد بن عبد ربه، قال: كان الصنم الّذي يقال له سواع «٣» بالمعلاة، فذكر قصّة إسلامه وكسره إياه.

  13. ورواه أبو حاتم بسند له، وفيه: أنه كان عند الصنم يوما إذ أقبل ثعلبان فرفع «٤» أحدهما رجله فبال على الصنم وكان سادنه غاوي بن ظالم فأنشد:

    أربّ يبول الثّعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثّعالب

    [الطويل] ثم كسر الصنم، وأتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقال له: أنت راشد بن عبد اللَّه.

  14. [٢٥٢٤ ز- راشد بن عبد ربه: ]

  15. ذكر ابن عساكر أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب له كتابا.

    vol. 2, p. 362قلت: ويحتمل أن يكون هو الّذي قبله.

  16. ٢٥٢٥- راشد بن المعلّى:

    بن لوذان الأنصاريّ، أخو رافع.

  17. ذكره ابن الكلبيّ فعده بدريا كذا في التجريد

    «١» .

  18. [٢٥٢٦ ز- رافع بن أشيم الأشجعي: ]

  19. أبو هند، والد نعيم بن أبي هند، ويقال اسمه النعمان. يأتي في الكنى]

  20. «٢» .

  21. [٢٥٢٧ ز- رافع بن ثابت: ]

  22. هو رويفع بن ثابت. يأتي.

  23. ٢٥٢٨ ز- رافع بن جابر الطائيّ:

    يأتي في ابن عمرو.

  24. ٢٥٢٩ ز- رافع بن جعدبة الأنصاريّ «٣»

  25. : ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.

  26. ٢٥٣٠ ز- رافع بن الحارث بن سواد «٤»

  27. بن زيد بن ثعلبة بن غنم الأنصاري.

  28. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره أبو الأسود عن عروة.

    وقال أبو عمر: شهد بدرا وأحدا والخندق، وعاش إلى خلافة عثمان.

  29. [٢٥٣١ ز- رافع بن خداش: ]

  30. ذكره أبو سعد النّيسابوريّ في «شرف المصطفى» ، وأخرج بإسناد ضعيف أن جندع بن الصّميل أتاه آت فقال له: يا جندع بن الصّميل أسلم تسلم، وتغنم، من حرّ نار تضرم فقال:

    ما الإسلام؟ قال: البراء من الأصنام، والإخلاص لملك العلّام. قال: كيف السبيل إليه؟

    قال: إنه قد اقترب ظهور ناجم من العرب، كريم النسب، غير خامل النسب، يطلع من الحرم، تدين له العجم. قال فأخبر بذلك ابن عمه رافع بن خداش فاصطحبا، فلما وصل جندع إلى نجران مات بها وأقام رافع بن خداش، فلما بلغه مهاجرة النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى المدينة جاء فأسلم.

  31. ٢٥٣٢

    [- رافع بن خديج «٥» بن رافع:]

  32. بن عدي بن يزيد بن جشم بن حارثة بن الحارث

    vol. 2, p. 363ابن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسي، الحارثي، أبو عبد اللَّه أو أبو خديج أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة.

  33. عرض على النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يوم بدر فاستصغره، وأجازه يوم أحد، فخرج بها وشهد ما بعدها.

  34. وروى عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعن عمه ظهير بن رافع. وروى عنه ابنه عبد الرحمن، وحفيده عباية بن رفاعة، والسّائب بن يزيد، ومحمود بن لبيد، وسعيد بن المسيّب، ونافع بن جبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو النجاشي، مولى رافع، وسليمان بن يسار وآخرون، واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات، وهو ابن ستّ وثمانين سنة وكان عريف قومه بالمدينة.

  35. كذا قال الواقديّ في وفاته وقد ثبت أن ابن عمر صلّى عليه، وصرح بذلك الواقديّ وابن عمر وفي أوله سنة أربع كان بمكة عقب قتل ابن الزبير، ثم مات من الجرح الّذي أصابه من زجّ الرمح، فكأن رافعا تأخّر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلّى عليه، ثم مات ابن عمر بعده، أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحجّ ابن عمر، فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته [فقد خرج من طريق أبي نضرة] «١» قال أبو نضرة: خرجت جنازة رافع بن خديج، وفي القوم ابن عمر، فخرج نسوة يصرخن، فقال ابن عمر: اسكتن، فإنه شيخ كبير، لا طاقة له بعذاب اللَّه.

    vol. 2, p. 364وقال يحيى بن بكير: مات أول سنة ثلاث وسبعين، فهذا شبه.

  36. وأما البخاريّ فقال: مات في زمن معاوية [وهو المعتمد، وما عداه واه وسيأتي سنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كنى النساء وأرّخه] «١» ابن قانع سنة تسع وخمسين

    وأخرج ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله: أصاب رافعا سهم يوم أحد فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «إن شئت نزعت السّهم وتركت القطيفة، وشهدت لك يوم القيامة أنّك شهيد»

  37. «٢» فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرح فمات منه.

  38. كذا قال. والصّواب خلافة معاوية كما تقدم، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدّة.

  39. ٢٥٣٣- رافع بن أبي رافع الطائي «٣»

  40. : يأتي في ابن عمرو.