الراء بعدها الألف

141 paragraphs · vol. 2, p. 360

Page 3 of 4

  1. ٢٥٤٨- رافع بن عمير «٢»

    vol. 2, p. 368
  2. ، آخر: غير منسوب، سكن الشام.

  3. روى ابن مردويه في تفسير سورة ص من طريق محمد بن أيّوب بن سويد، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي الزاهرية، عن رافع بن عميرة: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم يقول: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ قال لسليمان: سلني أعطلك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكما يصادف حكمك، وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلّا الصّلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه» .

  4. وأورده الطّبرانيّ مطوّلا، ولكنه أخرجه في ترجمة رافع بن عمير الطّائي، ولم يقل في سنده إلا رافع بن عمير، فهو عندي غيره وقد فرق بينهما ابن مندة وأبو نعيم.

    vol. 2, p. 369
  5. ٢٥٤٩ ز- رافع بن عنجدة «١»

  6. : بضم المهملة والجيم بينهما نون ساكنة ثم دال، الأنصاريّ الأوسي. من بني أمية بن زيد.

  7. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. وقال ابن هشام: عنجدة أمّه، واسم أبيه عبد الحارث. وقيل. هو رافع بن عنجرة. براء بدل الدّال. وهو تصحيف. وقيل رافع بن عنبرة وهو تحريف. وكان أبو معشر يسميه عامر بن عنجدة، ولم يتابع عليه.

  8. [٢٥٥٠- رافع بن مالك: ]

  9. بن العجلان «٢» بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاريّ الزرقيّ شهد العقبة. وكان أحد النقباء.

    قال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: كان أول من أسلم من الخزرج.

  10. وروى البخاريّ من طريق يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع- وكان رفاعة من أهل بدر، وكان رافع بن أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة.

  11. وروى أبو نعيم من هذا الوجه هذا الحديث مختصرا بلفظ: عن معاذ بن رفاعة: كان رافع بن مالك من أصحاب العقبة ولم يشهد بدرا، ووصله موسى بن عقبة فسماه في البدريين، وكذا جاء عن ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير، لا من رواية زياد البكائيّ.

    وأورد الحاكم في «المستدرك» في ترجمته حديث معاذ بن رفاعة عن جدّه رافع بن مالك، قال: صلّيت خلف النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وسلم فعطس ... الحديث.

  12. وهذا وهم، وإنما هو عن أبيه، كذلك أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من هذا الوجه الّذي أخرجه منه الحاكم.

  13. وحكى ابن إسحاق أن رافع بن مالك أول من قدم المدينة بسورة يوسف.

    vol. 2, p. 370
  14. وروى الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة عن عمر بن حنظلة أن مسجد بني زريق أول مسجد قرئ فيه القرآن، وأنّ رافع بن مالك لما لقي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بالعقبة أعطاه ما أنزل عليه في العشر سنين التي خلت، فقدم به رافع المدينة، ثم جمع قومه فقرأ عليهم في موضعه. قال: وعجب النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من اعتدال قبلته.

  15. ٢٥٥١

    [- رافع «١» بن المعلى بن لوذان:]

  16. بن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ. ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن استشهد ببدر، وقتله عكرمة ابن أبي جهل، ووهم ابن شهاب في نسبه، فقال: إنه من الأوس ثم من بني زريق، وبنو زريق من الخزرج لا من الأوس والمقتول ببدر من الخزرج.

  17. ٢٥٥٢- رافع بن المعلى «٢»

  18. : الأنصاريّ الزّرقيّ، له ذكر في ترجمة درة بنت أبي لهب في أسماء النّساء.

  19. وروى ابن مندة من طريق ابن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى:

    إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ ... الآية- نزلت في عثمان بن رافع بن المعلى وخارجة بن زيد، فيحتمل أن يكون هو هذا وقيل هو اسم أبي سعيد الآتي في الكنى، وقد مضى أنه قيل إن اسمه الحارث.

  20. ٢٥٥٣- رافع بن مكيث «٣»

  21. : بوزن عظيم، آخره مثلثة. الجهنيّ.

  22. شهد بيعة الرّضوان، وكان أحد من يحمل ألوية جهينة يوم الفتح، واستعمله النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم على صدقات قومه. وشهد الجابية مع عمر.

  23. له عند أبي داود حديث واحد من طريق ولده الحارث بن رافع عنه في حسن الملكة.

    vol. 2, p. 371
  24. ٢٥٥٤- رافع بن النّعمان بن زيد «١»

  25. : بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار.

    قال العدويّ: شهد أحدا.

  26. ٢٥٥٥- رافع بن يزيد الثقفي «٢»

  27. : قال ابن السّكن: لم يذكر في حديثه سماعا ولا رؤية، ولست أدري أهو صحابيّ أم لا؟ ولم أجد له ذكرا إلا في هذا الحديث.

  28. وروى ابن السّكن وأبو أحمد بن عديّ، من طريق أبي بكر الهذليّ، عن الحسن، عن رافع بن يزيد أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «إنّ الشّيطان يحبّ الحمرة، فإيّاكم والحمرة، وكلّ ثوب فيه شهرة» «٣» .

    قال ابن مندة: رواه سعيد بن بشير عن قتادة عن السن، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن رافع نحوه وقال الجوذقاني «٤» في كتاب الأباطيل: هذا حديث باطل، وإسناده منقطع. كذا قال.

  29. وقوله: باطل مردود، فإن أبا بكر الهدليّ لم يوصف بالوضع. وقد وافقه سعيد بن بشير وإن زاد في السند رجلا فغايته أن المنن ضعيف. أما حكمه عليه بالوضع فمردود وقد أكثر الجوذقاني في كتابه المذكور من الحكم ببطلان أحاديث لمعارضة أحاديث صحيحة لها مع إمكان الجمع، وهو عمل مردود.

  30. وقد وقفت على كتابة المذكور بخط أبي الفرج بن الجوزيّ، ومع ذلك فلم يوافقه على ذكر هذا الحديث في الموضوعات.

  31. [٢٥٥٦- رافع: ]

  32. بن يزيد الأنصاريّ «٥» [الأوس ثم الأشهلي] «٦» تقدم في ابن زيد.

  33. ٢٥٥٧- رافع «١»

    vol. 2, p. 372
  34. : مولى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. يكنى أبا البهيّ، بفتح الموحدة وكسر الهاء الخفيفة.

  35. له ذكر

    في حديث أخرجه ابن ماجة، والبلاذريّ. وابن أبي عاصم في الأدب، والحسن بن سفيان في مسندة، كلّهم عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن زيد بن واقد، عن مغيث بن سمي، عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قلت يا رسول اللَّه، من خير الناس؟

    قال: «ذو القلب المخموم «٢» ، واللّسان الصّادق..» .

  36. فذكر الحديث وفيه: فقلنا ما نعرف هذا فينا إلا رافعا مولى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وهذه الزيادة ليست عند ابن ماجة.

  37. وروى الحكيم الترمذيّ في نوادره هذا الحديث من طريق محمد بن المبارك الصوري، عن يحيى بن حمزة بتمامه، وأخرجه الطّبراني من وجه آخر، وزاد البلاذريّ: قال هشام بن عمار: أخشى أن يكون غير محفوظ، ولا أحسبه إلا أبا رافع.

    قلت: أخرجه أحمد في «الزهد» من طريق أسد بن وداعة مرسلا، لكنه قال: رافع بن خديج وقوله ابن خديج وهم، وهو يقوّي الرواية الأولى، ويبعد توهم هشام.

  38. وله ذكر في حديث آخر أخرجه الطّبراني من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن سعيد، قال: كان لسعيد بن العاص عبد فأعتق كلّ واحد من أولاده نصيبه إلا واحدا فوهب نصيبه للنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأعتق نصيبه، فكان يقول: أنا مولى النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وكان اسمه رافعا أبا البهي.

  39. وروى هشام بن الكلبيّ هذه القصّة: وزاد: فلما ولّى عمرو بن سعيد الأشدق بعث إليه فدعاه، فقال: مولى من أنت؟ قال: مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. فضربه مائة سوط، ثم أعاد السّؤال، فأعاد فضربه مائة أخرى، ثم أعاد الثالثة كذلك، فلما رأى أنه لا يرفع عنه الضرب قال: أنا مولاك.

    قال ابن الكلبيّ: والناس يغلطون في هذا فيقولون: أبو رافع، وإنما هو رافع.

  40. [وقد ذكر هذه القصّة أبو العبّاس المبرد في الكامل من غير سند]

    vol. 2, p. 373