باب حرملة

9 paragraphs · vol. 3, p. 395

  1. [٥٥١] حَرْملةُ بنُ هَوْذَةَ (١) العامِرِيُّ (٢) ، مِن بني عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ، قدِم هو وأخوه خالدُ بنُ هَوْذةَ على النَّبِيِّ ﷺ ، فَسُرَّ بِهِما، وهما مَعْدودانِ في المؤلَّفةِ قلوبُهم (٣) .

    vol. 3, p. 395
  2. [٥٥٢] حَرْملةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إياسٍ - [ويقالُ: حرملةُ بنُ إياسٍ] (٤) - العَنْبَرِيُّ (٥) ، تَمِيميٌّ، يُعَدُّ في أهلِ البصرةِ، حديثُه عندَ ابنتَي ابنِه صفيةَ ودُحَيبةَ (٦) ابنتَيْ عُلَيبةَ، عن أبيهما عُلَيبةَ بنِ حَرْملةَ،

    vol. 3, p. 396[عن أبيه حَرْملةَ] (١) ، أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال له: "ائتِ المعروفَ، واجتنبِ المنكرَ" في حديثٍ ذكَره.

  3. وقد روَى هذا الحديثَ الأصمَعِيُّ، فقال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ حَسَّانَ أبو الجُنَيدِ العَنْبَرِيُّ، قال: حدَّثنا حبَّانُ بنُ عاصمٍ - وقد كان جَدُّه حَرْمَلَةُ أبا أُمِّهِ - وجَدَّتَاه صَفِيَّةُ ودُحَيبَةُ (٢) ابنَتَا عُلَيبَةَ، أَنَّ حَرمَلَةَ بن عبدِ اللهِ أخبَرهم، أنَّه أتَى النَّبِيَّ ﷺ ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما تَأْمُرُنِي؟ فقال: "يا حَرمَلَةُ، ائتِ المعروفَ واجتَنِبِ المنكرَ" ، وذكَر الحديثَ (٣) .

  4. [٥٥٣] حَرْمَلَةُ المُدْلجيُّ أبو عبدِ اللهِ (٤) ، كان ينزلُ يَنْبُعَ، معدودٌ في الصحابةِ.

  5. حديثُه قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نُحِبُّ الهجرةَ وأرضُنا أرفقُ في المعيشةِ، قال: "إنَّ اللهَ لا يَلِتْك (٥) مِن عملِك شيئًا حيثُما كنتَ" (٦) .

  6. [٥٥٤] حَرْملةُ بنُ عمرِو بنِ سَنَّةَ الأَسْلَمِيُّ (١) ، والدُ عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملة المَدَنيِّ، حجازيٌّ، كان ينزِلُ ينبُعَ، له صُحبةٌ وروايةٌ.

    vol. 3, p. 397
  7. حديثُه عندَ ابنِه عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملةَ، عن يحيى بنِ هندٍ، أنَّه سمِع حَرْملةَ بنَ عمرٍو، وهو أبو عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملةَ، قال: حَجَجتُ حَجَّةَ الوداعِ مُرْدِفي (٢) عَمِّي سِنَانِ بنِ سَنَّةَ، فلمَّا وقَفْنا بعرفاتٍ رأيتُ النَّبِيَّ ﷺ واضِعًا إحدَى إِصْبَعَيهِ على الأُخرَى، فقلتُ لعمِّي: ماذا يقولُ؟ قال: يقولُ: "ارْمُوا الجِمَارَ بمثلِ حَصَى الخَذفِ" .

  8. رَواه عن عبدِ الرحمنِ بنِ حَرْملةَ جماعةٌ منهم وُهَيبُ بنُ الوَرْدِ (٣) ، والدَّرَاوَردِيُّ (٤) ، ويحيى بنُ أيوبَ (٥) ، ولم يَرْوِه عنه مالكٌ، وقد روَى عنه غيرَ ما حديثٍ.

  9. ولهندٍ والدِ يحيى بن هندٍ هذا صُحبةٌ أيضًا، وقد ذكَرناه في كتابِنا

    vol. 3, p. 398هذا في موضعِه (١) .