باب عمرو

195 paragraphs · vol. 6, p. 145

Page 5 of 5

  1. [١٩٢٥] عمرو بن شعبةَ الثَّقفيُّ (١) ، ذُكِرَ في الصحابة، ولا أعرِفُ له خبرًا.

    vol. 6, p. 226
  2. [١٩٢٦] عمرُو بنُ رافعٍ المُزَنِيُّ (٢) ، قال: رأيتُ النبيَّ ﷺ يَخطُبُ يومَ النَّحْرِ بعد الظهر على بغلته البيضاء، وعليٌّ رديفه (٣) .

  3. [١٩٢٧] عمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ القارِيُّ (١) ، ويُقالُ: عمرُو بنُ القارِيِّ، وهو من القارة، قال خليفُة (٢) : هو من بني غالبِ بن أَيْثعَ (٣) بن الهَونِ بن خُزَيمةَ بن مُدرِكةَ، ثمَّ مِن بني القارةِ بن الدِّيش، وقال الزُّبَيْرُ: قال أبو عُبيدة: أيثَعُ (٤) بنُ الهَونِ (٥) هو القارَةُ (٦) ، ولم يَخْتلِفوا (٧) في أيثَعَ (٨) أنَّ [الياء قبلَ الثَّاءِ] (٩) ، هو (١٠) جدُّ عُبَيْدِ اللهِ بن عِيَاضٍ، حديثُه عند عبدِ اللَّهِ بن عثمانَ بن خُثَيمٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بن عِيَاضٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ عمرو بن القَارِيِّ، أن رسول الله ﷺ دخل على سعد بن مالكٍ يعُودُه وهو مريضٌ، وذلك بعد ما رجع من الجِعرانةَ، وقسَم الغنائمَ، وطافَ بالبيتِ، وسعى (١١) بينَ الصَّفَا والمروة، فقال سعد: يا رسول

    vol. 6, p. 228اللَّهِ، إِنَّ لي مالا كثيرًا، ويَرِثُني كَلالةً، أَفاتَصَدَّقُ بمالي كلِّه؟ قال: "لا" ، قال: فَبِثُلُثَيْهِ؟ قال: "لا" ، قال: فبشطره؟ قال: "لا" ] (١) ، قال: فَبثُلثِه؟ قال: "نعم، وذلك كثيرٌ" (٢) .

    vol. 6, p. 227
  4. [١٩٢٨] عمرُو بنُ الأهتم التَّمِيمِيُّ المِنْقريُّ (٣) أبو رِبْعِيٍّ (٤) ، والأهتمُ أبوه اسمُه سِنَانُ بنُ خَالِدِ بن سُمَيٍّ، ويُقالُ: سِنَانُ بنُ سُمَيِّ بن سَنَانِ بن خالد بن مِنْقَرِ بن عُبَيدِ بن الحارث - وهو مُقاعِسٌ بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيدِ مَنَاةَ بن تميمٍ، ويُقالُ: إِنَّ قيس بنَ عاصمٍ ضربه بقوسٍ فَهَتَمَ فمه (٥) ، فَسُمِّي الأهتمُ، وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ

    vol. 6, p. 229بعدَ أن نسبه النَّسَب الذي ذَكَرْناه (١) : كان أبوه الأهتمُ، وهو سِنَانُ بنُ خالدٍ، من بني مِنْقَرٍ، مهتومًا مِن سِنَّيْه، قال: وقال أبو اليَقظان: أمُّ عمرو بن الأهتمِ (٢) بنتُ فَدَكِيِّ بن أَعْبُدَ (٣) ، ويُكنَى عمرُو بنُ الأهتم أبا رِبْعِيٍّ، قدم على النبيِّ ﷺ وافدًا في وُجُوهِ قومِه مِن بني تميمٍ فأسلَم، وذلك في سنة تسعٍ من الهجرة، وكان فيمَن قدِم معه الزِّبْرِقانُ بنُ بدرٍ وقيسُ بنُ عاصمٍ، فَفَخَرَ الزِّبرقانُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا سَيِّدُ تميمٍ والمُطَاعُ فيهم، والمُجَابُ (٤) منهم، آخُذُ لهم بحقوقهم، وأمنعُهم من الظُّلم، وهذا يعلمُ ذاك، يعني عمرَو بن الأهتم، فقال عمرٌو: إنَّه لشَدِيدُ العارضة (٥) ، مانعٌ لجانبه (٦) ، مُطَاعٌ في أَدَانِيهِ، فقال الزِّبْرِقانُ: [والله] (٧) لقد كذب يا رسول الله، وما منعه من أن يَتَكَلَّمَ إلا الحَسَدُ، فقال عمرٌو: أنا أحسُدُك! فوالله [إِنَّكَ لَبَئيسُ (٨) الخال] (٩) ، حديثُ المال، أحمقُ الوالد (١٠) ، مُبَغَّضٌ في العَشيرة،

    vol. 6, p. 230واللهِ ما كَذَبْتُ في الأُولَى، ولقد صَدَقْتُ في الثانيةِ، فقال النبيُّ ﷺ : "إنَّ مِن البيانِ لَسِحْرًا" (١) .

  5. ورُوي أنَّ قُدُومَه على النبيِّ ﷺ كان في وفد تميمٍ سبعون أو ثمانون رجلًا، فيهم الأقرعُ بنُ حابسٍ، والزِّبْرِقانُ بنُ بدرٍ، وعُطاردُ بنُ حاجبٍ، وقيسُ بن عاصمٍ، وعمرُو بنُ الأهتم، وهمُ الذين نادَوْا رسول الله ﷺ من وراء الحُجُرَاتِ، وخبرُهم طويلٌ، ثمَّ أسلم القومُ، وبَقُوا بالمدينةِ مُدَّةً يَتَعَلَّمون القرآنَ والدِّينَ، ثُمَّ أَرادوا الخُرُوجَ إلى قومِهم، فأعطاهم النبيُّ ﷺ ، وكَسَاهم، وقال: "أما بَقِيَ منكم أحدٌ؟ " . وكان عمرُو بنُ الأهتم في ركابِهم، فقال قيسُ بنُ عاصمٍ وهو مِن رهطِ عمرٍو، وقد كان مُشاحِنًا له: لم يَبْقَ مِنَّا أحدٌ إلا غلامٌ حَدَثٌ في ركابنا (٢) ، وأَزْرَى به، فأَعْطاه رسولُ اللهِ ﷺ مثل ما أَعْطَاهم، فبلَغ عمرًا ما قال قيسٌ، فقال له عمرٌو:

    ظَلِلْتَ مُفْتَرِشَ الهُلباءِ (٣) تَشْتُمُني … عند النبيِّ فلم تَصْدُقْ ولم تُصِبِ

    vol. 6, p. 231إن تُبْغِضُونَا فَإِنَّ الرُّومَ أَصْلُكُمُ … والرُّومُ لا تَملِكُ البَغْضاء للعَرَبِ

    فإنَّ سُؤدَدَنا عُودٌ وسُؤدَدَكُمْ … مُؤَخَّرٌ عندَ أصلِ العَجْبِ والذَّنَبِ (١)

  6. وكان خطيبًا جميلًا، يُدْعَى المُكَحَّلَ لجماله، بليغًا شاعرًا مُحسِنًا، يُقالُ: إِنَّ شَعَرَه كان حُلَلًا مُنشَّرةً، وكان شريفًا في قومه، وهو القائلُ:

    ذَرِيني فَإِنَّ البُخْلَ يا أمَّ هيثمٍ … لصالحِ أخلاقِ الرِّجالِ سَرُوقُ

  7. وفيها يقولُ:
  8. لَعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بلادٌ بأهلها … ولكنَّ أخلاقَ الرجالِ تَضِيقُ

    وقد ذكرْنا الأبيات بتمامها في كتاب "بهجة المجالس" (٢) ، وذكَرْنا خبره مع الزِّبْرِقانِ بألفاظٍ مختلفةٍ عند رسولِ اللهِ ﷺ في كتابِ "التمهيد" (٣) .

  9. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    vol. 6, p. 232
  10. من ولده خالدُ بنُ صَفْوانَ بن عبدِ اللَّهِ بن عمرو بن الأهتم.

    vol. 6, p. 233
  11. [١٩٢٩] عمرٌو الثُّمَاليُّ (١) ، روى عنه شهرُ بنُ حَوْشَبٍ، قال: بعث معي رسولُ اللهِ ﷺ بِهَدْيٍ تَطَوُّعٍ، وقال: "إن عطِب منها (٢) شيءٌ فانْحَرْه، ثُمَّ اصْبُغْ نعله في دمِه، ثمَّ اضْرِبْ به على صفحته، وخَلِّ بينَ الناس وبينه" (٣) .

  12. [١٩٣٠] عمرُو بنُ سَمُرة (١) ، مذكورٌ في الصَّحابةِ، أَظُنُّه الذي

    vol. 6, p. 235قُطِعت يده في السَّرقة؛ إذْ أمر رسولُ اللهِ ﷺ بقطعها، فقال: الحمدُ للَّهِ الذي طَهَّرَني منك (١) .

    vol. 6, p. 234
  13. [١٩٣١] عمرُو بنُ قُرَّةَ (٢) ، روى الحديث الذي جرى فيه ذِكرُ

    vol. 6, p. 236صفوان بن أُمَيَّةَ.

  14. [١٩٣٢] عمرُو بنُ أَرَاكَةَ الثَّقَفِيُّ (١) ، سمع النبيَّ ﷺ يَنْهَى عن المُثلَةِ ويأمرُ بالصَّدقة (٢) ، يُعَدُّ في البَصرِيِّينَ.

  15. [١٩٣٣] عمرُو بنُ سهلٍ الأنصارِيُّ (٣) ، سمع رسول الله ﷺ (٤)

  16. في: "صِلَةُ الرَّحِمِ (١) مَثْرَاةٌ في المالِ، مَحَبَّةٌ في الأهلِ، مَنْسَأَةٌ في الأَجَلِ" (٢) .

    vol. 6, p. 237
  17. [١٩٣٤] عمرُو بنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ (٣) ، روى عنه عمرُو بنُ دينارٍ، له صُحبةٌ.

  18. [١٩٣٥] عمرُو بنُ بلالٍ الأنصارِيُّ (٤) ، ويُقالُ: عمرُو بنُ عُمَيرٍ، وقد ذكَرْنا الاختلاف فيه (٥) ، ليس له غيرُ هذا الحديث الذي ذكرنا، شهِد عمرُو بنُ بلالٍ صِفِّينَ مع عليّ بن أبي طالبٍ، قال ابن الكلبيِّ: وكان من المهاجرين (٦) .

  19. [١٩٣٦] عمرُو بنُ سالم بن كُلثومٍ الخُزَاعِيُّ (٧) ، حِجازِيٌّ، رَوَى حديثه المَكِّيُّون حيثُ حَرَج مُسْتَنصِرًا مِن مكة إلى المدينة حتَّى أدرك رسولَ اللَّهِ ﷺ ، فأنشأ يقولُ:

    vol. 6, p. 238يا رَبِّ إِنِّي ناشِدٌ مُحَمَّدًا

    حِلْفٌ [أبينا وأبيه] (١) الْأَتلَدَا

    إِنَّ قُرَيشًا أَخْلَفَتْكَ المَوْعِدَا

    ونَقَضُوا مِيثَاقَك المُؤَكَّدًا

    وزعموا أنْ لستَ تَدْعُو أَحَدًا

    وهُمْ أَذَلُّ وأَقَلُّ عَدَدًا

    [فقد أقاموا] (٢) بكَدَاءٍ رَصَدًا

    فادْعُ عِبَادَ اللهِ يَأْتُوا مَدَدًا

    فيهم رسولُ اللهِ قد تَجَرَّدَا

    أبيضَ مِثْلَ البَدْرِ يَنْمُو (٣) صُعُدَا

    إِنْ سِيمَ خَسْفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا

    في فَيْلَقٍ كالبحرٍ يَجْرِي مُزْبِدَا

    قد قَتَلُونا بالصَّعِيدِ هُجَّدَا

    نَتْلُو القُرآنَ رُكَّعًا وسُجَّدًا

    [ووالدًا كنَّا وكنتَ الوَلَدَا] (٤)

  20. ثمَّتَ أَسْلَمْنا ولم نَنْزِعُ يَدَا

    vol. 6, p. 239فانْصُرْ هداك (١) اللهُ نَصْرًا أَبَدَا

    فقال رسول الله ﷺ : " [لا نَصَرَنِي اللهُ إِنْ لم أنصُرْكم] (٢) " ، وقد رُوِي من حديثِ عائشة (٣) أن رسول الله ﷺ قال: "لا نصرَني الله إن لم [أنصر بني كعبٍ" ] (٤) .

  21. [١٩٣٧] عمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصاريُّ (٥) ، لا أعرِفُه بأكثرَ مِن أَنَّه روى، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ أكل كَتِفَ شَاةٍ، ثمَّ قام فَتَمَضْمَضَ، وصَلَّى ولم يَتَوَضَّأ (٦) ، فيه نَظَرٌ، ضَعَّفَ البخاريُّ إسنادَه.

  22. [١٩٣٨] عمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ الضِّبَابِيُّ (٧) ، ذكره ابن إسحاق في الوفد الذين (٨) قَدِموا في سنة عشرٍ مع خالد بن الوليد على النبيِّ ﷺ ،

    vol. 6, p. 240فأسلَموا مع بني الحارثِ بن كعبِ (١) ، وذكره الواقديُّ (٢) .

  23. [١٩٣٩] عمرُو بنُ صُلَيعٍ المُحاربيُّ (٣) ، قال البخاريُّ (٤) : له صُحبةٌ.

  24. [١٩٤٠] عمرٌو العَجْلانيُّ (٥) ، روى عنه ابنه عبدُ الرحمن أنَّ رسول الله ﷺ نهى أن تُستقبَلَ القبلة بغائطٍ أو بولٍ (٦) .

  25. [١٩٤١] عمرٌو أبو مالكٍ الأشعريُّ (٧) ، هو مشهورٌ بكُنيته، روي عنه عطاءٌ بن يسارٍ وغيرُه، قد ذكَرْناه في الكُنَى (٨) .

  26. [١٩٤٢] عمرُو بنُ ثُبَيٍّ (١) ، قال سيفُ بنُ عمر عن رجالِه: هو أَوَّلُ مَن أَشارَ على النُّعْمانِ بن مُقَرِّنٍ حينَ استشار أهل الرأي في مُناجزةِ أهل نهاوند، وكان عمرُو بنُ ثُبَيٍّ مِن أكبر الناس سِنًّا يومئذٍ (٢) .

    vol. 6, p. 241
  27. [١٩٤٣] عمرُو بنُ ميمونٍ الأَوْدِيُّ أبو عبد الله (٣) ، أدرك النبيَّ ﷺ

    vol. 6, p. 242وصدَّق إليه، وكان مسلمًا في حياتِه وعلى عهده ﷺ ، قال عمرُو بنُ ميمونٍ: قدِم علينا معاذٌ الشامَ فَلَزِمتُه، فما فارقتُه حتَّى دفَنتُه، ثمَّ صَحِبْتُ (١) ابن مسعودٍ (٢) .

  28. وهو معدودٌ في كبار التّابعين من الكوفيِّين، وهو الذي رأى الرَّجْمَ في الجاهليَّة من القِردةِ إن صحَّ ذلك؛ لأنَّ رواته مجهولون، وقد ذكره (٣) البخاريُّ (٤) عن نُعَيْمٍ، عن هُشَيْمٍ، عَن حُصَيْنٍ، عن عمرِو بن ميمونٍ الأوْدِيِّ مُخْتَصَرًا، قال: رأيتُ في الجاهليَّةِ قِرْدَةً زَنَتْ فَرَجَمُوهَا - يعنى القرود (٥) - فرَجَمْتُها معهم.

  29. ورواه عبادُ بنُ العوَّام، عن حُصَيْنٍ، كما رواه هشيمٌ مختصرًا (٦) .

  30. وأمَّا القِصَّةُ بِطُولِها فإنَّما (٧) تدورُ على عبد الملك بن مسلمٍ، عن

    vol. 6, p. 243عيسى بن حِطَّانَ (١) ، وليسا ممن يُحتجُّ بهما (٢) .

  31. وهذا عند جماعة أهل العلم منكَرٌ؛ إضافةُ الزِّنا إلى غيرِ مُكَلَّفٍ، وإقامةُ الحدود في البهائم، ولو صحَّ لكانوا من الجنِّ؛ لأنَّ العبادات في الجنِّ والإنس دون غيرهما، وقد كَانَ الرَّجمُ في التوراة (٣) .

  32. ويُروى أنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ حَجَّ سَتِّينَ بين (٤) حَجةٍ (٥) وعُمرة،

    vol. 6, p. 244ومات سنة خمس وسبعين.

  33. [١٩٤٤] عمرُو بنُ سَلِمةَ بن قيسٍ الجَرْمِيُّ (١) ، يكنى أَبَا بُريدٍ (٢) ، أدْرَك زمانَ النَّبِيِّ ﷺ ، وكان يؤُمُّ قومه على عهد رسول الله ﷺ ؛ لأنَّه كان أقرأهم للقرآن، وكان أخذه عن (٣) قومه، وعمَّن كان يمرُّ به إلى رسول الله ﷺ ، وقد قيل: إنَّه قدم على رسول الله ﷺ مع أبيه، ولم يُختلف في قدوم أبيه على رسول الله ﷺ .

  34. نزل عمرُو بنُ سَلِمةَ البصرةَ، روى عنه أبو قِلابةَ، وعاصمٌ الأحول، ومسعرُ بنُ حَبِيبٍ الجَرْمِيُّ، وأبو الزُّبَيْرِ المَكِّيُّ، وأيُّوبُ السَّختِيانيُّ (٤) .

  35. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

    vol. 6, p. 245