باب الألف
72 paragraphs · vol. 8, p. 7
Page 2 of 2
- vol. 8, p. 25
[٢٧٩٠] أبو أُمَيَّةَ الجُمَحِيُّ (٤) ، قال: سُئِل رسولُ اللهِ ﷺ عن السَّاعةِ، فقال (٥) : "إنَّ مِن أشراطها أن يُلْتَمَسَ العلمُ عندَ الأصاغرِ" (٦) .
-
لا أعرفُه بغيرِ هذا، ذكَره بعضُهم في الصَّحابةِ، وفيه نظرٌ، وفي الصَّحابةِ مِن بني جُمَحَ مَن يُكنَى أبا أُمَيَّةَ: صفوانَ بنُ أُمَيَّةَ، وعُمَيرُ بنُ وهبٍ، كلاهما يُكنَى أبا أُمَيَّة (٧) .
- vol. 8, p. 26
[٢٧٩١] أبو إسرائيلَ (١) ، رجلٌ مِن الأنصارِ مِن أصحابِ
النَّبِيِّ ﷺ نذَر ألَّا يَتَكَلَّمَ، وأن يَقِفَ صائمًا للشمسِ ولا يَسْتَظِلَّ، فأمَره النَّبِيُّ ﷺ أن يَقْعُدَ ويَسْتظِلَّ ويَتَكَلَّمَ، ويُتِمَّ صومَه، حديثُه عندَ ابن عباسٍ (٢) ، وعندَ جابرِ بن عبدِ اللهِ (٣) ، ورواه طاوسٌ، عن أبي إسرائيلَ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ (٤) ، ورواه مالكٌ (٥) ، عن حُمَيدِ بن قيسٍ وثورِ بن زيدٍ، مرسلًا بمعناه، قيل: اسمُه يُسَيرٌ (٦) ، فاللهُ أعلمُ (٧) .
-
[٢٧٩٢] أبو أُمَيَّةَ المَخْزُوميُّ (٨) ، حديثُه عندَ حَمَّادِ بن سَلَمَةَ، عن
vol. 8, p. 27إسحاقَ بن عبدِ اللهِ بن (١) أبي طلحةَ، عن أبي (٢) المنذِرِ مَوْلَى أَبي ذَرٍّ، عن أبي أُمَيَّةَ المَخْزوميِّ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بسارقٍ اعتَرَفَ ولم يُوجَدْ عندَه متاعٌ، فقال له (٣) رسولُ اللَّهِ ﷺ : "ما إِخَالُك سَرَقتَ" ، الحديث (٤) ، ذكَره العُقَيليُّ في الصحابةِ.
-
وذكَره الحاكمُ (٥) ، فقال: أبو أُمَيَّةَ المَخْزوميُّ، وذكَر له هذا الخبر: "ما إِخَالُك سَرَقتَ" . مَرَّتَينِ، قال: بلى، فأمَر به فقُطِعَ، فقال: "قُل: أستغفرُ الله وأتوبُ إليه" ، فقالها، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "اللَّهُمُ تُبْ عليه" ، وهذا الخبرُ قد رُوِي بنحوِ هذا عن رجلٍ مِن الأنصارِ (٦) .
- vol. 8, p. 28
[٢٧٩٣] أبو أحمدَ بنُ جحشٍ الأعمى (١) ، اسمُه عبدُ بنُ جحشِ بن رئابٍ (٢) بن يَعْمَرَ بن صَبْرةَ بن مُرَّةَ بن كثيرِ بن غَنْمِ بن دُودانَ بن أسدِ بن خُزَيمةَ بن مُدرِكَةَ بن إِلياسَ بن مُضَرَ الأَسَدِيُّ، أُمُّه وأُمُّ أخيه عبدِ اللَّهِ بن جحشٍ (٣) المُجَدَّعِ في اللهِ: أميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ عمةُ رسولِ اللهِ ﷺ ، و (٤) قيل: اسمهُ ثُمَامةُ، ولا يَصِحُّ، والصَّحيحُ في اسمِه عبدٌ، وكان أبو أحمدَ هذا شاعرًا.
قال محمدُ بنُ إسحاقَ (٥) : كان أَوَّلَ مَن خرَج إلى المدينةِ مهاجرًا مِن مكةَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ : عبدُ اللهِ بنُ جحشِ بن رِئابٍ (٢) الأَسَديُّ حليفُ (٦) بني (٧) أُمَيَّةَ بن عبدِ شمسٍ، احتَمَل بأهلِه وبأخيه أبي أحمدَ بن جحشٍ الشاعرِ الأعمَى، وكانَتْ عندَ أبي أحمدَ الفارعةُ بنتُ أبي سفيانَ بن حربٍ.
-
وتُوفِّيَ أبو أحمدَ بنُ جحشٍ بعدَ زينبَ بنتِ جحشٍ أختِه زوجٍ رسولِ اللهِ ﷺ ، وكانَتْ وفاتُها سنةَ عشرينَ.
vol. 8, p. 29وقال يحيى بنُ معينٍ (١) : اسمُ أبى أحمدَ بن جَحْشٍ: عبدُ اللهِ بنُ جَحْشِ بن قيسٍ، فلم يصنَعْ شيئًا، والصَّحيحُ ما ذكَرْناه: عبدُ بنُ جحشٍ، وأخواه (٢) عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ، وعُبَيدُ اللَّهِ بنُ جَحْشٍ، ماتَ (٣) [بأرضِ الحبشةِ] (٤) نصرانيًّا، وكانَتْ (٥) تحتَه أمُّ حبيبةَ بنتُ أبي سفيانَ، وأخواتُهم: زينبُ [بنتُ جَحْشٍ] (٦) ، وَحَمْنةُ بنتُ جَحْشٍ، وأمُّ حبيبةَ بنتُ (٧) جَحْشٍ، ولجميعِهم صُحبةٌ.
-
[٢٧٩٤] آبي اللَّحمِ الغِفَارِيُّ (٨) ، اسمُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الملِك، على اختلافٍ في ذلك، قد ذكَرْناه في العبادلةِ (٩) ، كان ممن شهِد خيبرَ مع النَّبِيِّ ﷺ .
-
ذكَر (١٠) خليفةُ (١١) ، عن الواقدِيِّ، أنه كان ينزلُ الصَّفراءَ (١٢) على
vol. 8, p. 30ثلاثةِ أميالٍ مِن المدينةِ.
-
وذِكْرُه في العبادلةِ أَتَمُّ (١) ؛ لأنَّ هذه [ليسَتْ بكُنيةٍ] (٢) ، ولكنَّها (٣) صارَتْ (٤) كالكُنيةِ، قيل: إنَّما قيل له: آبِي اللَّحم؛ لأنَّه كان لا يأكُلُ اللَّحمَ في الجاهليَّةِ، وقيل: بل (٥) كان لا يأكلُ مما (٦) ذُبح للأصنامِ (٧) .
-
[٢٧٩٥] أبو الأعورِ بنُ الحارثِ بن ظالمِ بن عبسِ بن حرامِ بن جُنْدُبِ بن عامرِ بن غَنْم بن عَدِيٍّ بن [النَّجَّارِ الأَنصارِيُّ] (٨) ، شهِد بدرًا وأُحُدًا، كذا قال ابن إسحاقَ (٩) : أبو الأعورِ بنُ الحارثِ، وقال (١٠) : اسمُه كعبُ بنُ الحارثِ، وتابَعه قومٌ، وقال ابن عمارةَ: اسمُ أبي الأعورِ الحارثُ بنُ ظالمِ بن عبسِ بن حرامٍ (١١) ، وإِنَّما كعبٌ عمُّ أبي الأعورِ،
vol. 8, p. 31فَسَمَّاه به مَن لا يعرفُ النَّسَبَ، وهو خطأٌ (١) ، قال (٢) ابن هشامٍ (٣) : ويُقالُ: أبو الأعورِ الحارثُ بنُ ظالمٍ، والصَّوابُ ما قال (٤) ابن إسحاقَ، وكذا (٥) قال موسى بنُ عقبةَ: أبو الأعورِ بنُ الحارثِ (٦) .
-
[٢٧٩٦] أبو أرطاةَ الأَحْمَسِيُّ (٧) ، الحُصَينُ بنُ ربيعةَ بن عامرِ بن الأزورِ، [والأزورُ] (٨) اسمُه مالكٌ الشاعرُ، له صحبةٌ، جرَى ذكرُه في حديثِ جريرِ بن عبدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ، عن النَّبِيِّ ﷺ أَنَّه قال: " [ألَا تُرِيحُني] (٩) مِن ذي الخَلَصةِ؟ " ، قال: وكان بيتًا يُعبَدُ في الجاهليةِ يُقالُ له: الكعبةُ اليَمانيَةُ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني لا أَثْبُتُ على الخيلِ، فضرَب بيدِه [في صَدْرِي، فقال] (١٠) : "اللَّهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هادِيًا مَهْدِيًّا" ، قال: فنَفَرتُ (١١) في خمسينَ ومائةِ فارسٍ مِن أَحْمَسَ،
vol. 8, p. 32وكانوا أصحابَ خيلٍ، قال: فأَتَاهَا فَحَرَّقَها بالنارِ (١) وكسرَها، ثم بعَث رجلًا مِن أحمسَ يُقالُ له: أبو أَرْطاةَ، إلى النَّبِيِّ ﷺ يُبَشِّرُه، فقال: والذي أنزَل عليك الكتابَ، ما جئتُ حتَّى تَرَكتُها كأنَّها (٢) جَمَلٌ أجربُ، قال: فَبَرَّكَ النبيُّ ﷺ على خيلِ أَحْمَسَ ورجالِها (٣) خمسَ مَرَّاتٍ، وقد ذكَرْناه في بابِ حُصَيْنٍ (٤) .
-
[٢٧٩٧] أبو الأعور السُّلَمِيُّ (٥) ، اسمُه عمرُو بنُ سفيانَ بن قانفِ (٦) بن الأوقصِ بن (٧) مُرَّةَ بن هلالِ بن فالجِ (٨) بن ذكوانَ بن ثعلبةَ بن بُهْثَةَ بن سُلَيمٍ، وقال بعضُهم فيه: سفيانُ بنُ عمروٍ، والأَوَّلُ أكثر، وقد قيل فيه: الثَّقفِيُّ، وليس بشيءٍ.
-
يُعَدُّ في الصَّحابةِ، وقال أبو حاتمٍ الرَّازيُّ (٩) : لا تَصِحُّ له صُحبةٌ ولا روايةٌ (١٠) ، شهِد حُنَينًا كافرًا، ثم أسلَم (١١) هو ومالُك بنُ عوفٍ
vol. 8, p. 33النَّصرِيُّ، وحَدَّثَ بقصةِ هزيمةِ هَوَازِنَ بحُنَينٍ، ثم كان هو وعمرُو بنُ العاصي مع معاويةَ بِصِفِّينَ، وكانا (١) أشدَّ مَن عندَه على عليٍّ، وكان عليّ يذكُرُه في القُنوتِ في صلاةِ الغَداةِ، يقولُ: اللَّهُمَّ عليكَ به، مع قومٍ يَدْعو عليهم في قُنوتِه (٢) .
-
[٢٧٩٨] أبو الأعورِ الجَرْمِيُّ (٣) ، روَى عنه جُبيرُ بنُ نُفَيْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال له: "يا أبا الأعورِ" . في حديثٍ ذكَره (٤) .
-
[٢٧٩٩] أبو أُبَيِّ بنُ أمِّ حرامٍ (٥) ، رَبِيبُ عُبادةَ بن الصَّامِتِ، اسمُه [عبدُ اللَّهِ، قيل: عبدُ اللَّهِ بنُ أَبَيٍّ، وقيل: عبدُ اللهِ بنُ كعبٍ] (٦) ، وقيل: عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بن قيسِ بن زيدِ بن سَوَادِ بن مالكِ بن غَنْمِ بن مالكِ بن النَّجَّارِ، وأُمُّه أُمُّ حرامٍ بنتُ مِلْحانَ أختُ أُمِّ سُلَيْمٍ، كان قديمَ الإسلامِ ممن صَلَّى القبلتَيْنِ، يُعَدُّ في الشاميِّين.
- vol. 8, p. 34
ذكَر (١) أبو أحمدَ الحافظُ، قال (٢) : أخبَرنا (٣) أبو الحسنِ أحمدُ بنُ عُمَيْرٍ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بن هارونَ الفِرْيابِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عمرُو (٤) بنُ بكرِ بن تميمٍ (٥) السَّكْسَكِيُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ، قال: سمِعتُ أبا أُبَيِّ بنَ كعبِ بن أمِّ حرامٍ، يقولُ: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "عليكم بالسَّنَا (٦) والسَّنُّوتِ؛ فإِنَّ فيهما (٧) شفاءً مِن كلِّ داءٍ إلا السَّامَ" ، قالوا (٨) : يا رسولَ اللهِ، وما السَّامُ؟ قال: "الموتُ" ، قال: قلتُ لعمرِو بن بكرٍ: ما السَّنُّوتُ؟ قال: أمَّا في هذا الحديثِ فالعَسَلُ، وأمَّا في غريبِ كلامِ العربِ فهو رُبُّ عُكَّةِ السَّمِنِ يُخرِجُ خُطَطًا سُودًا (٩) على السَّمنِ (١٠) ، قال الشاعرُ:
هُمُ (١١) السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ لا أَلْسَ (١٢) فِيهمُ … وهُمْ يَمْنَعونَ الجارَ أن يُتَقَرَّدَا (١٣)
vol. 8, p. 35قلتُ لعمرٍو: فما معنى: لا أَلْسَ (١) فيهم؟ قال: لا غِشَّ فيهم، قلتُ: فما معنى: أن يُتَقَرَّدَا (٢) ؟ قال: لا يُسْتَذَلُّ جَارُهم.
-
حَدَّثَنَا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ محمدِ شيبةَ المَدَنِيُّ (٣) ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ محمدِ بن يوسفَ، قال: حَدَّثَنَا عمرُو بنُ بكرٍ وشَدَّادُ بنُ عبدِ الرحمنِ مِن ولدِ شَدَّادِ بن أوسٍ، قالا (٤) : حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ، قال: سمِعتُ (٥) أبا أُبَيِّ بنَ أمِّ حرامٍ - وكان صَلَّى مع رسولِ اللهِ ﷺ القبلتَيْنِ - يقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "عليكم بالسَّنَا (٦) والسِّنَّوتِ (٧) ؛ فإنَّ فيهما شفاءً مِن كلِّ داءٍ إلا السَّام" ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما السَّامُ؟ قال: "الموتُ" . قال عمرُو بنُ بكرٍ: قال ابن أبي عبلةَ: السِّنَّوتُ: الشِّبِثُ (٨) ، قال: وقال آخرون: بل هو العَسَلُ يكونُ في وعاءِ السَّمنِ، وأنشَد قولَ الشاعرِ:
vol. 8, p. 36هُمُ السَّمْنُ بالسَّنَّوتِ لا أَلْسَ (١) فِيهمُ … وهم يَمْنَعونَ الجارَ أن يُتَقَرَّدَا (٢)
-
[٢٨٠٠] أبو آمِنةَ (٣) الفَزارِيُّ (٤) ، [رأى النَّبِيَّ ﷺ يَحْتجمُ، روَى عنه أبو جعفرٍ الفَرَّاءُ، يُعَدُّ في الكوفيِّين، حديثُه عند أبي نُعَيمٍ، عن شَرِيكٍ، عن أبي جعفرِ الفَرَّاءِ، قال: سمِعتُ أبا آمنةَ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَحْتجمُ، وقد] (٥) قيل فيه (٦) : أبو أُمَيَّة (٧) ، غيرَ منسوبٍ، ذكَره الحاكمُ أبو أحمدَ (٨) ، في بابِ أبي أُمَيَّةَ، وذكَر له هذا الحديثَ أنَّه رأى النَّبِيَّ ﷺ يَحْتجِمُ، ولم يصنَعْ أبو أحمدَ الحاكمُ شيئًا، واللهُ أعلمُ، حديثُه عندَ شَرِيكٍ، عن أبي جعفرٍ الفَرَّاءِ أَنَّه (٩) سمِع أبا آمِنةَ (١٠) ، قال
vol. 8, p. 37عباسٌ (١) : سمعتُ يحيى بنَ معينٍ يقولُ: أبو آمِنةَ (٢) صاحبُ رسولِ اللهِ ﷺ مِن بني فَزارةَ.
-
[٢٨٠١] أبو أخزمَ (٣) بنُ عَتِيكِ بن النُّعْمَانِ بن عَمْرِو بن عَتِيكِ بن عمرو بن مَبْذولٍ (٤) ، قال الزُّبَيْرُ (٥) : ومَبْذولٌ هو عامرُ بنُ مالكٍ (٦) بن النَّجَّارِ، شهِد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهدِ، واستُشهِد يومَ جسرِ أبي عُبَيدٍ (٧) .
-
[٢٨٠٢] أبو أوسٍ تميمُ بنُ حُجْرٍ الأسلميُّ (٨) ، ويُقالُ: أبو تميمٍ أوسُ بن حُجْرٍ (٩) ، كان يَنزِلُ الجَذَوَاتِ (١٠) بناحيةِ العَرْجِ، والجَذَوَاتُ (١٠) بلادُ أسلمَ، وأسلمُ هو ابن أفصَى بن حارثةَ بن عمروِ بن عامرٍ، له صحبةٌ،
vol. 8, p. 38ذكَره الواقدِيُّ (١) .
-
[٢٨٠٣] أبو أوفَى (٢) ، والدُ عبدِ اللهِ بن أبي أوفَى، ووالدُ زيدِ بن أبي أوفَى، قيل: اسمُه علقمةُ بنُ خالدِ بن الحارثِ بن أبي أَسِيدِ (٣) بن رفاعةَ بن ثعلبةَ بن هَوازنَ بن أسلمَ بن أفصَى بن حارثةَ بن عمرِو (٤) بن عامرٍ الأسلميُّ، أتَى النَّبِيّ ﷺ بصدقةٍ فصَلَّى على آلِه (٥) ، حديثَه في (٦) الكوفيِّين.
- vol. 8, p. 39
[٢٨٠٤] أبو الأسودِ (١) سَنْدرٌ، [ويُقالُ: ابن سَنْدرٍ] (٢) ، ويُقالُ: عبدُ اللهِ بنُ سَنْدرٍ، ولا يَصِحُّ (٣) : سَنْدرٌ، وإِنَّما هو: ابن (٤) سَنْدرٍ، له صحبةٌ، حديثُه عندَ أهلِ [مصرَ مرفوعًا] (٥) في أسلمَ وغِفَارٍ وتُجِيبَ؛ يَرْوِيه ابن لَهِيعَةَ، عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ، عن ابن سَنْدرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "أَسْلَمُ سالَمها اللهُ، وغِفَارٌ غفَر اللَّه لها، وتُجِيبُ أجابَتِ الله ورسولَه" ، قال أبو الخيرِ: فقلتُ له: يا أبا الأسودِ، أنتَ سمِعتَ رسولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ تُجِيبَ (٦) ؟ قال: نعم، قلتُ: وأُحَدِّثُ الناسَ عنك بهذا؟ قال: نعم (٧) .
- vol. 8, p. 40
[٢٨٠٥] أبو أَثْلة (١) راشد السُّلَمِيُّ (٢) ، له صحبةٌ، يُعَدُّ في أهل الحجاز (٣) .
-
[٢٨٠٦] أبو أَسِيدٍ ثابت الأنصارِيُّ (٤) ، وقيل: عبد الله بن ثابت، كان يخدم النبي ﷺ ، روى عن النبي ﷺ : "كُلُوا الزَّيت وادَّهِنوا به؛
- vol. 8, p. 41
فإِنَّه مِن شجرةٍ مُباركةٍ " (١) ، إسناده مُضطَرَبٌ فيه، لا يَصِحُّ (٢) ، [وقد قيل فيه] (٣) : أبو أُسيدٍ، بالضم، والصواب بالفتح إن شاء الله.
-
[٢٨٠٧] أبو أُذَينة (٤) ، روى عن النبي ﷺ : "خير نسائكم الولود الوَدودُ المُواتِيةُ (٥) المُوَاسِيةُ"، روى عنه عُلَيُّ بن رباحٍ اللخمي (٦) ، حديثه عند أهل مصر.
-
[٢٨٠٨] أبو الأزورِ ضِرَارُ بنُ الأزور (٧) ، مذكُورٌ في بابِ اسمه (٨) .
-
[٢٨٠٩] أبو إدريس الخَوْلانِيُّ (٩) ، وُلِد (١٠) عامَ حُنَيْنٍ، يُعَدُّ في
vol. 8, p. 42كبارِ التّابعين، كان قاضيًا بدمشق بعدَ فَضالة بن عُبَيدٍ لمعاوية وابنه إلى أيام عبد الملك بن مروان، مات في آخرها قاضيًا، واسمه عائذ الله بن عبدِ اللهِ بن عمرو، رُوي عن أبي إدريس الخولاني (١) أنَّه قال: وُلِدتُ عام حُنَين، أو قال: يومَ حُنَين، إذ هزم اللهُ هَوازن (٢) .
-
وروى أبو اليمان الحكم بن نافع، عن إسماعيلَ بن عَيَّاشٍ، عن الوليد بن أبي السائب، عن مكحول، أنَّه كان إذا ذكر أبا إدريس الخَوْلانيَّ، قال: ما رأيتُ مثله، قال (٣) : وكان مولده يومَ حُنَيْنٍ (٤) .
-
سمع عبادةَ بنَ الصَّامِتِ، وشَدَّادَ بنَ أوس، وحذيفة بن اليمان، وأبا الدرداء، وعبد الله بن مسعود، وأبا ثعلبةَ الخُشَنيَّ، واختلف في سماعه مِن معاذ، والصَّحيحُ أنَّه أدركه، وروى عنه، وسمع منه.
-
وقد يَحتمل أن تكونَ رواية من روى عنه: فاتني معاذٌ، أي: فاتني في معنى كذا أو خبر كذا، [إِلَّا أَنَّ] (٥) أبا حازمٍ وغيرَه يَرْوِي (٦) عنه أنَّه رأى معاذ بن جبل، وسمع منه، ومَن أدرك أبا عُبيدة، فقد أدرك
vol. 8, p. 43مُعَاذَا؛ لأنه مات قبله في طاعون عَمَوَاسَ، وقد سُئِل الوليد بن مسلمٍ وكان من العلماء بأخبار أهل الشام: هل لَقِي أبو إدريس الخَوْلَانِيُّ معاذ بن جبل؟ فقال: نعم، أدرك معاذ بن جبل، وأبا عُبيدة بن الجَرَّاحِ، وهو ابن عشر سنينَ؛ لأنَّه وُلِد عام حنين، سمِعتُ سعيد (١) ابن عبد العزيز يقولُ ذلك (٢) .
قال أبو عمر: روى عنه ربيعةُ بنُ يزيد، [وبُسْرُ بنُ عبيد] (٣) الله، وابنُ شهاب الزهريُّ، ويونس بن ميسرةَ بن حَلْبَسٍ، وغيرُهم (٤) .