وهؤلاء بنو كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة

4 paragraphs · vol. 1, p. 282

  1. ولد كلاب بن ربيعة: عامر؛ وعبيد، وهو أبو بكر؛ وعمرو؛ والحارث، وهو رواس؛ وعبد الله؛ وكعب، وهو الأضبط؛ وجعفر؛ وربيعة؛ ومعاوية، وهو الضّباب.

    vol. 1, p. 282
  2. فمن بنى عامر بن كلاب: بنو الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب؛ منهم أمّ البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد، كانت تحت علىّ بن أبي طالب-رضى الله عنه-؛ فولدت محمّدا الأصغر، وعثمان، وجعفرا، والعبّاس؛ وأرطاة بن عمر بن الوحيد، على يديه وضع علقمة بن علاثة وعامر بن الطفيل الرّهن إذ تنافرا؛ وهو الصّبير.

  3. ومن بنى أبي بكر بن كلاب: ولد أبي بكر: كعب، وعبد الله؛ فولد عبد الله: عمرو، وأبو ربيعة، وكعب، وربيعة المجنون، وقرط، وقريط، وقريطة، وهم القرطاء، ولهم شرف؛ وعوف، ولا شرف لهم، وهم كثير؛ وكان فيهم شرف قديم؛ منهم كان جوّاب، الذي نفى بنى جعفر بن كلاب عن بلادهم؛ ولهم يقول معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب:

    بغاث الطّير أكثرها فراخا … وأمّ الصّقر مقلات نزور

    vol. 1, p. 283ومنهم: مربع بن وعوعة بن سعيد بن قرط بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، الذي يقول فيه جرير:

    زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا … أبشر بطول سلامة يا مربع

    وأبو هلال ربيعة بن قرط؛ والنّوّاس بن سمعان بن خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ له صحبة، وكان حليفا للأنصار. ومنهم: عوف، ومالك، وعمرو، والحارث، وشدّاد، بنو ربيعة المجنون بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ منهم: المحلّق بن حنتم بن شدّاد، الذي مدحه الأعشى؛ ومن ولد كان سعيد ابن ضمضم بن الصّلت بن المثنّى بن المحلّق، أعرابىّ شاعر من صحابة الوزير الحسن بن سهل؛ وكان له ابن اسمه أبو المهدى؛ وكانت له ابنة تزوّجها صاحب الزّنج-لعنه الله-قبل أن يقوم؛ وصاحب جرجان، نباتة بن حنظلة بن ربيعة ابن عبد قيس بن ربيعة بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ والقتّال الكلابىّ الشاعر، وهو عبد الله بن مجيب بن المضرحى بن عامر الهصّان بن كعب بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب؛ والعاصى بن عامر بن عوف بن كعب ابن أبي بكر بن كلاب، وفد على رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فسمّاه مطيعا؛ وعبد العزيز بن زرارة بن جزء بن عمرو بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، كان سيد أهل البادية، وهو الذي وقف على باب معاوية، فقال: «من يستأذن لى اليوم، أستأذن له غدا» ، وغزا ابنه مع يزيد بن معاوية ببلاد الروم، فورد على معاوية كتاب ابنه يزيد بنعى عبد العزيز، وكان قد مات هنالك؛ فقال معاوية لمّا قرأ الكتاب: «هذا كتاب ينعى سيد العرب» ، فقال له زرارة، والد عبد العزيز: «هو، والله، يا أمير المؤمنين، ابنى أو ابنك» ، وذهب أكثر قومه في أرض الروم؛ وهو الذي مرّ عليه مروان، وهو على ماء له؛

  4. فسأله: «كيف أنت؟» قال: «بخير، أنبنتا الله فأحسن نباتنا، وحصدنا فأحسن حصادنا» ؛ والضحاك بن سفيان بن عوف بن كعب ابن أبي بكر بن كلاب، له صحبة، واستعمله رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم- على قومه وغيرهم؛ وجوّاب، وهو لقب، واسمه مالك بن عوف بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، وهو الذي نفى بنى جعفر بن كلاب، وطردهم حتّى لحقوا باليمن ببنى الحارث بن كعب؛ فحالفوهم مدّة؛ ثمّ رجعوا إلى جوّاب وقومهم؛ فاصطلحوا ومات جوّاب هذا يوم الرّقم عطشا، وهو منهزم، وهو يوم كان بين عامر وبين بنى مرّة وفزارة، أسر فيه عامر بن الطفيل، وخنق أخوه الحكم بن الطفيل نفسه حتّى مات، خوف الأسر؛ وجوّاب هذا كان على بنى عامر يوم النّسار، وهو يوم كان بينهم وبين بنى أسد؛ فكان الظفر لبنى أسد؛ وكانت بنو جعفر يومئذ فى بنى الحارث بن كعب.

    vol. 1, p. 284