وهؤلاء بنو أخيه حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس
4 paragraphs · vol. 1, p. 337
- vol. 1, p. 337
منهم: خلاّد، وأخواه جلاس، والحارث، بنو سويد بن الصامت بن خالد ابن عطيّة بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس: خلاّد من الفضلاء؛ وأخوه جلاس كانت له نزعة، ثم حمد أمره إلى أن مات؛ وكان الحارث منافقا، وهو قاتل المجذّر بن ذياد البلوى غيلة؛ فقتله رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قودا؛
-
وقد قيل إنّه تبرّأ عند القتل من النفاق، وقال: «يا رسول الله، والله ما قتلت المجذّر شكّا في دينى، ولا نفاقا؛ ولكنى لما رأيت قاتل أبي
vol. 1, p. 338لم أتمالك أن قتلته». وكان المجذّر قتل في حرب بعاث سويد بن الصامت؛ فلما كان يوم أحد، اغتاله الحارث بن سويد فقتله؛ ولم يعرف بذلك أحد من ولد آدم إلى أن نزل جبريل عليه السلام بذلك على رسول الله صلّى الله عليه وسلم؛ فنهض رسول الله-صلى الله عليه وسلم-إلى قباء، فاجتمع إليه بنو عمرو ابن عوف، فأتى الحارث في جملتهم، وعليه حلة له، فأمر رسول الله-صلى الله عليه وسلم-بعض الأنصار بضرب عنقه، فقال الحارث: وفيم يا رسول الله؟ فقال: «لقتلك المجذّر بن ذياد» . فما زاد كلمة على أن قام ومدّ عنقه، وحينئذ قال ما ذكرنا، واعترف.
قال علىّ: وهذا لا يجوز غيره، لأنّه شهد يوم أحد، ولم يشهد أحدا منافق.
-
ومن حلفاء بنى عمرو بن عوف: طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سرىّ، مات غلاما-رضى الله عنه-وهو مذكور في بلىّ.
-
مضى بنو عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وتمّ بذلك الكلام في بنى عوف بن مالك بن الأوس.