وهؤلاء بنو أخيه كعب، وهو ظفر، بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأوس بن حارثة
4 paragraphs · vol. 1, p. 342
- vol. 1, p. 342
ابن مالك بن الأوس بن حارثة
منهم: قيس بن الخطيم بن عدىّ بن عمرو بن سواد بن ظفر الشاعر؛ وأخته ليلى بنت الخطيم، يقال هى التي وهبت نفسها للنبى-صلّى الله عليه وسلّم-؛ وابنه يزيد بن قيس بن الخطيم، قتل يوم الجسر؛ وله ابن آخر اسمه ثابت ابن قيس، له صحبة؛ ولثابت هذا بنون؛ وهم: محمّد، وعمر، ويزيد، قتلوا يوم الحرّة؛ وبرذع بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد الشاعر، الذي يقول:
فإنى بحمد الله لا ثوب غادر … لبست ولا من غدرة أتقنّع
vol. 1, p. 343ورفاعة بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر، الذي سرق بنو الأبيرق درعيه؛ وابن أخيه قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر، بدرىّ، عقبىّ، وهو أخو أبي سعيد الخدرىّ لأمه؛ ومن ولده: المحدث الفاضل عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان؛ أصيبت عين قتادة بن النعمان يوم أحد؛ فردّها رسول الله- -صلى الله عليه وسلم-بيده، فكانت أصحّ عينيه؛ وبقرية شوس الأنصار:
رهط عبد الله بن عمر بن عبد الله بن موسى بن عبيد الله بن عبد الرحمن بن منصور بن عمر بن قتادة بن النعمان؛ وخالد بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر، قتل يوم مؤتة شهيدا؛ وعمّ أبيه نصر بن الحارث بن عبد رزاح بدرى؛ ولبيد بن سهل بن الحارث بن عذرة بن عبد رزاح، بدرىّ، فاضل، وهو الذي اتهم بدرعى رفاعة بن زيد، وهو برئ؛ وكان الذي سرقها ابن أبيرق، وسرق معها دقيق حوّارى كان لرفاعة بن زيد المذكور.
-
والأبيرق لقب، وهو الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن رفاعة؛ وابنه بشير بن أبيرق، وهو الشاعر، كان يهجو أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلّم-وكان منافقا؛ فقيل إنّه ارتدّ سنة أربع من الهجرة، وهى سنة الخندق، وكان له أخوان مبشّر، وبشر، ابنا الحارث، وهو الأبيرق؛ فاضلان، شهدا أحدا مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
-
وأما بنو عامر بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة، فكانوا كلهم بعمان، لم يكن منهم بالمدينة أحد، فليسوا من الأنصار.
-
مضى بنو عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة.