وهؤلاء بنو عبد العزى بن قصى
25 paragraphs · vol. 1, p. 117
- vol. 1, p. 117
ولد عبد العزّى بن قصى: أسد بن عبد العزى. فولد أسد بن عبد العزّى:
الحارث، والحويرث، وحبيب، والمطلب، ونوفل، وخويلد.
-
فولد الحارث بن أسد: زهير بن الحارث، وأمية بن الحارث، وهاشم بن الحارث. فولد أميّة بن الحارث: عمرو بن أميّة، من مهاجرة الحبشة، لا عقب له. وولد هاشم بن الحارث: أبو البخترى العاصى بن هاشم، قتل يوم بدر كافرا، وهو أحد من قام في نقض الصحيفة؛ وابنه الأسود بن أبي البخترى العاصى بن هاشم، اصطلح عليه أهل المدينة ليصلّى بهم مدّة الخلاف بين على ومعاوية-رحمهما الله-؛ ومن ولده: طلحة، وعلى، والحسين، بنو عبد الرحمن بن عبد الله بن الأسود بن أبي البخترى، قتل على والحسين بقديد؛ وكان طلحة مع عبد الله بن معاوية بن معاوية بن عبد الله بن جعفر أيّام قيامه بفارس-ثمّ كان في صحابة السفّاح والمنصور؛ وعقبه ببغداد إلاّ بنى عبد الكريم بن طلحة؛ فإنّهم بإستارة من عمل المدينة، ولا عقب لأبى البخترى من غير طلحة بن عبد الرحمن هذا.
-
وولد زهير بن الحارث: حميد بن زهير؛ من ولده: الزّبير بن عبد الله بن حميد ابن زهير بن الحارث، ولد قبل موت أبي بكر الصديق بسبع ليال، ومات سنة ١٠٧؛ ومن ولده: الفقيه، راوية سفيان بن عيينة، أبو بكر عبد الله بن الزّبير ابن عيسى بن عبد الله بن الزّبير بن عبد الله بن حميد بن زهير، وهو الحميدىّ؛ ومنهم: عبد الله بن معبد بن حميد بن زهير، له صحبة، قتل يوم الجمل؛ وعبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن زهير، قتل مع ابن الزّبير؛
- vol. 1, p. 118
وحفص بن عمر بن عبد الله بن حميد بن زهير، تزوّج بنت عبد الله بن خازم، ومات بخراسان، وولدت له ابنة. ولد الحويرث بن أسد بن عبد العزّى: عثمان ابن الحويرث، أراد التملك على قريش، من قبل قيصر، فامتنعت قريش.
-
من ذلك، فرجع إلى الشأم، وسجن من وجد بها من قريش، ومن جملتهم أبو أحيحة سعيد بن العاصى، فدسّت قريش إلى عمرو بن جفنة الغسانى، فسمّ عثمان بن الحويرث، فمات بالشأم، ولا عقب له؛ وكان قد تنصّر.
-
ومن ولد حبيب بن أسد بن عبد العزّى: تويت بن حبيب بن أسد، له عقب بمصر؛ وابنته الحولاء بنت تويت المنقطعة في الزهد أيّام رسول الله-صلى الله عليه وسلّم.
-
وولد المطّلب بن أسد بن عبد العزّى: أبا حبيش؛ والأسود بن المطّلب، كان أشدّ الناس في إبطال أمر ابن عمه عثمان بن الحويرث. فولد أبو حبيش:
فاطمة بنت أبي حبيش، التي روت حديث الاستحاضة المشهور؛ ومن ولده:
أبو الحارث بن عبد الله بن السائب بن أبي حبيش بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى: أمه حمنة بنت شجاع بن وهب، وأخته لأبيه وأمه فاطمة بنت عبد الله ابن السائب بن أبي حبيش، تزوّجها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان؛ فلما دخل بها، طلّقها في الوقت؛ فخرج أبوها، فأخبر ابن الزبير بذلك، فخطبها على أخيه المصعب، فزوجه إياها، ودخل بها في الوقت، فولدت له عيسى المقتول معه. فولد الأسود بن المطّلب؛ هبّار بن الأسود الشاعر، له صحبة: وزمعة بن الأسود؛ وعقيل بن الأسود، قتلا يوم بدر كافرين. فمن ولد هبّار الشاعر بن الأسود، عمر بن عبد العزيز بن المنذر بن الزّبير بن عبد الرحمن بن هبّار بن الأسود، صاحب السند، وليها في ابتداء الفتنة إثر قتل المتوكل، وتداول أولاده ملكها، إلى أن انقطع أمرهم في زماننا هذا، أيّام محمود بن سبكتكين، صاحب ما دون النهر من خراسان؛ وكانت قاعدتهم المنصورة. وكان جدّه المنذر بن الزّبير
vol. 1, p. 119قد قام بقرقسيا أيّام السفّاح؛ فأسر وصلب؛ وإسماعيل بن هبار هو الذي قتله مصعب بن عبد الرحمن بن عوف؛ وقتل معه قوم غيلة؛ وهبّار هذا كان يهجو النبىّ-صلّى الله عليه وسلم-أيّام كفره؛ فلما أسلم محا كلّ ذلك بمدحه وحسن إسلامه؛ وهو الذي نخس زينب بنت رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-إذ حملت من مكّة إلى المدينة، فأسقطت جنينا. وولد زمعة بن الأسود: عبد الله ابن زمعة، له صحبة؛ والحارث بن زمعة، قتل يوم بدر كافرا مع أبيه؛ ويزيد ابن زمعة، استشهد يوم الطائف-رحمه الله-ووهب بن زمعة. فولد وهب بن زمعة: عبد الله الأكبر، وعبد الله الأصغر. فولد عبد الله الأكبر: يزيد، قتل بإفريقية، وقتل أبوه رحمه الله يوم الدار مع عثمان-رضى الله عنه-وقد انقرض عقب عبد الله الأكبر. وولد عبد الله الأصغر: وهب، والمقداد، قتلا يوم الحرّة، ويزيد أبو الحارث، والزّبير، ويعقوب. فولد يعقوب بن عبد الله: موسى، والمقداد؛ وكان موسى محدّثا. وولد المقداد بن عبد الله الأصغر: يحيى، روى عنه الزّبير بن بكّار. وأمّا عبد الله بن زمعة، فتزوّج زينب بنت أبي سلمة من أم سلمة أم المؤمنين: فولدت له يزيد، قتل يوم الحرّة صبرا، إذ أبي أن يبايع ليزيد على أنّه عبد قن، وكثير بن عبد الله، وأبا عبيدة بن عبد الله. فولد يزيد ابن عبد الله: يزيد: أمه أمّ ولد صغديّة، وهى التي نبشت مسلم بن عقبة-لعنه الله-وصلبته؛ ومن ولد كثير بن عبد الله بن زمعة: وهب بن وهب بن كثير، وهو أبو البخترىّ القاضى، متّهم بالكذب. وأمّا أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، فكان من رؤساء قريش، إلاّ أنّه يضعّف في الحديث. فولد أبو عبيدة هذا:
عبد الله، وعبيد الله، قتلا يوم قديد، وعبد الرحمن (ولقب عبد الله المذكور ركيخ) ، وهند، وهى أمّ محمّد وإبراهيم وموسى، بنى عبد الله بن الحسن بن
vol. 1, p. 120الحسن بن علىّ بن أبي طالب-رضى الله عنه-. فولد عبد الله بن أبي عبيدة:
عبد الرحمن، ومحمّد، وهشام، قتلوا يوم قديد مع أبيهم.
-
وولد نوفل بن أسد بن عبد العزّى: ورقة، الذي تنصّر، وصفوان، وعدىّ.
-
فولد صفوان: بسرة، مهاجرة، لها صحبة، وهى التي روت عن النبىّ-صلّى الله عليه وسلّم-الوضوء من مسّ الذكر، وهى أمّ معاوية بن المغيرة بن أبي العاصى ابن أميّة، الذي قتله رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-صبرا. وأمّا عدىّ بن نوفل، فأمه أميّة بنت جابر بن سفيان، أخت تأبّط شرّا. ودار عدىّ هذا بالبلاط، بين مسجد النبىّ-صلّى الله عليه وسلم-والسّوق؛ وهو أحد المهاجرين، وولى حضر موت لعمر أو عثمان. ولا عقب لورقة، ولا لصفوان. ولم يبق أيضا لعدىّ عقب إلاّ من قبل الحصين بن عبيد الله بن نوفل بن عدىّ بن نوفل، إن كان بقى. ولم يبق لنوفل بن أسد عقب إلاّ من هذا الجذم فقط.
-
وأمّا خويلد بن أسد عبد العزّى بن قصىّ، فهو كان على بنى عبد العزّى وبنى عبد ابنى قصىّ، يوم الفجار؛ وفى ولده البيت والعدد. فولد خويلد هذا:
خديجة أمّ المؤمنين؛ وهالة، أمّ أبي العاصى بن الربيع صهر النبىّ-صلّى الله عليه وسلّم-؛ ورفيقة بنت خويلد، أمّ أميمة بنت بجاد بن عمير من بنى تيم بن مرّة؛ والعوّام بن خويلد؛ وحزام بن خويلد؛ ونوفل بن خويلد. فأمّا نوفل ابن خويلد، فقتله ابن أخيه الزّبير بن العوام يوم بدر. وكان يقال لنوفل بن خويلد: أسد قريش، وأسد المطيّبين؛
-
وروى أنّ رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم- قال يوم بدر: «اللهم اكفنا ابن العدويّة!» ، يعنى نوفلا. وكانت أمه من عدىّ بن خزاعة. وتقول عامّة الرواة: إنّ عليّا قتله؛ وله من الولد: الأسود بن نوفل.
-
ولد الأسود بن نوفل: نوفل بن الأسود. فولد نوفل بن الأسود بن نوفل بن
vol. 1, p. 121خويلد: عبد الرحمن بن نوفل، فقتل مع عبد الله بن الزّبير. فولد عبد الرحمن هذا: محمّد بن الأسود المعروف بيتيم عروة، روى عنه مالك وغيره، وهو محمّد ابن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد. وقد انقرض عقب نوفل بن خويلد. وأمّا حزام بن خويلد، فولد حكيم بن حزام، وخالد بن حزام؛ خرج خالد هذا مهاجرا، فمات-رضى الله عنه-؛ ولحكيم صحبة. فولد خالد:
عبد الله. فولد عبد الله بن خالد: عثمان، وعبد الرحمن، والمغيرة، ولاّه ابن الزّبير بعض اليمن. ومن ولد المغيرة هذا: المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد، دعاه المهدىّ إلى القضاء وأن يصله بمائة ألف؛ فأبى، وحجّ في ذلك العام ماشيا، إذ لم يجد ما يكترى به ما يركب؛ وابنه إبراهيم بن المنذر، المحدّث المشهور. ومن ولده: عثمان بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن الضحاك بن عثمان ابن عبد الله بن خالد بن حزام، خمسة في نسق، كلهم من أهل العلم والحديث والرواية. ومن ولد عبد الرحمن بن عبد الله هذا: عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله، محدّث ابن محدّث. وأمّا حكيم بن حزام، فله صحبة ورواية، وعاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام مثلها؛ وإليه كانت صارت دار الندوة، وباعها من معاوية بمائة ألف درهم. فولد حكيم هذا؛ هشام، له صحبة؛ وفضل؛ وعثمان؛ قتل هشام يوم الجمل مع عائشة-رضى الله عنها-؛ وخالد؛ وحزام، بنو حكيم بن حزام، كلهم مات في حياة أبيه. فولد عثمان بن حكيم: عبد الله، وهو الذي ورث حكيما، وأمه: رملة بنت الزّبير بن العوّام، التي تزوّجها خالد بن يزيد بن معاوية؛ وتزوّج عبد الله بن عثمان هذا سكينة بنت الحسين بن على، فولدت له: عثمان، ولقبه قرين، له عقب؛ وحكيما، لا عقب له؛ وربيحة، تزوّجها العبّاس بن الوليد بن عبد الملك.
-
وأمّا العوّام بن خويلد، فولد الزّبير حوارىّ رسول الله-صلّى الله عليه وسلم- وعبد الرحمن، سمّاه رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-وكان اسمه عبد الكعبة، استشهد يوم اليرموك؛ لهما عقب؛ والسائب؛ ومالك؛ وعبيد الله، قتل يوم بدر
vol. 1, p. 122كافرا؛ والحارث؛ وصفوان؛ وبعكك؛ ويملك؛ وأصرم؛ وأسد الله؛ وبجير، قتلته دوس في الجاهليّة؛ تولّى قتله صبيح بن سعد بن هانئ، جدّ أبي هريرة، أبو أمه، بثأر أبي أزيهر الدّوسىّ، إذ قتله هشام بن الوليد بن المغيرة؛ وزينب بنت العوّام، كانت تحت حكيم بن حزام؛ لا عقب لواحد منهم. فولد الزّبير رضى الله عنه: أبو بكر عبد الله، أمير المؤمنين، له صحبة؛ والفقيه عروة؛ والمنذر أبو عثمان، قتل مع أخيه عبد الله: أمهم أسماء بنت أبي بكر الصدّيق رضى الله عنه؛ وخالد، ولى اليمن لأخيه؛ وعمرو، قتله أخوه عبد الله قودا، وكان مع بنى أميّة على أخيه، أمهما؛ أمّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاصى؛ والمصعب، ويكنّى أبا عيسى، أمه كلبيّة، ولى العراقين؛ وعبيدة؛ وجعفر، ولى المدينة لأخيه، أمهما: زينب بنت بشر بن عبد عمرو بن مرثد الضّبعيّة، أعقبوا؛ وعاصم، شقيق عبد الله؛ وحمزة، شقيق المصعب، انقرضا؛ وعمر، انقرض؛ وبنات.
-
فولد عبد الله أمير المؤمنين: خبيب، لا عقب له، وهو أسنّ من عروة عمه؛ حمزة؛ وعبّاد؛ وثابت؛ وعامر الناسك؛ وموسى، أعقبوا؛ وبكر، أمه: عائشة بنت أمير المؤمنين عثمان؛ وهاشم؛ وقيس؛ وعروة؛ والزّبير؛ وأبو بكر؛ وعبد الله، لا عقب لهم؛ وأم الحسن: أمها نفيسة بنت الحسن بن علىّ أمير المؤمنين. فولد عبّاد بن عبد الله: يحيى، روى عنه الحديث، وله عقب؛ ومحمّد؛ وصالح، لا عقب لهما. من ولده: محمّد بن يعقوب بن عبد الوهّاب بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزبير، روى عنه الحديث. وولد ثابت بن عبد الله: نافع، والمصعب.
-
وخبيب، وسعد، كلهم له عقب؛ منهم: المغيرة بن خبيب بن ثابت بن عبد الله ابن الزّبير، وكان خاصّا بالمهدى؛ وأخوه الزّبير بن خبيب، ناسك، من رواة الحديث؛ اعتزل بأمر من بطن إضم حين قيام محمّد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن مع أهله؛ وكان متزوّجا بأمينة بنت خضير-وهو المصعب - ابن المصعب بن الزّبير؛ وأعتق المغيرة بن خبيب هذا أمّ ولده وتزوّجها؛ فأصدقها
vol. 1, p. 123المهدى عنه مكّوك لؤلؤ؛ وقاضى مكّة، الرواية العلاّمة أبو عبد الله الزّبير بن بكّار ابن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزّبير؛ وكان بكّار هذا أمير المدينة اثنى عشر عاما وشهورا؛ وأخوه هارون بن بكّار، روى عنه الحديث؛ وكان أبوهما عبد الله بن المصعب أمير اليمن للرشيد. ومن ولد الزّبير بن بكّار القاضى هذا: جعفر بن المصعب بن الزّبير بن بكّار، وكان مقرئا، روى القراءة عن أبيه عن جده؛ وعمّ الزّبير مصعب بن عبد الله، من أعلم الناس بالنسب؛ وعبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزّبير صاحب مالك.
-
وولد حمزة بن عبد الله بن الزّبير: عبّاد، وكان من أجمل الناس؛ وهاشم، لهما عقب. وعامر؛ وأبو بكر؛ ويحيى؛ وسليمان، انقرضوا. وكانت أم أبي بكر ويحيى: فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، (وأمها أمّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر، وهى التي تزوّجها الحجّاج بن يوسف، وأمها زينب بنت علىّ بن أبي طالب رضى الله عنه، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم) ؛ والزّبير بن عبّاد بن حمزة بن عبد الله بن الزّبير؛ وابنه يحيى بن عبّاد، محدّث؛ وعتيق بن عامر بن عبد الله بن الزّبير؛ وابنه عمر بن عتيق، قتلا بقديد، له عقب؛ وإبراهيم بن موسى بن صديق بن موسى بن عبد الله بن الزّبير، من أهل الفقه، صاحب المغيرة بن عبد الرحمن المخزومى صاحب مالك؛ وابن عمه لحّا عتيق بن يعقوب بن صديق؛ وهاشم بن حمزة بن عبد الله بن الزّبير، محدثون.
-
وولد المنذر بن الزّبير: محمّد: أمه بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل؛ وإبراهيم بن المنذر: أمه حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصّدّيق، له عقب. وعبد الله؛ وعاصم؛ وعمرو؛ وأبو عبيدة، أعقبوا كلهم. وتزوّج عمرو ابن المنذر بن الزّبير بنت الحسن بن علىّ بن أبي طالب. منهم؛ عبد الله بن المنذر ابن عمرو بن المنذر بن الزّبير، حمل عنه الحديث؛ وعمر، والزّبير، ابنا عاصم بن المنذر بن الزّبير، خرجا مع إبراهيم بن عبد الله بالبصرة. وأبو عبد الله ابن الزّبير بن أحمد بن سليمان بن عاصم بن المنذر بن الزّبير، الفقيه على مذهب الشافعىّ، وهو أحد المحدّثين بالبصرة. وبقيّة ولد عاصم بن المنذر بالبصرة؛ وفاطمة بنت المنذر بن الزّبير، روى عنها الحديث، وهى زوج هشام بن عروة بن الزّبير.
- vol. 1, p. 124
وولد عروة بن الزّبير: محمّد، لا عقب له؛ والزّبير، لا عقب له؛ وهشام الراوية: أمه أمّ ولد، اسمها صافية، خراسانيّة؛ وعثمان، لا عقب له؛ وعمر، قتل مع عمه عبد الله، لا عقب له، والمصعب؛ وكان أصغر ولد عروة، لا عقب له؛ كان من ولده المصعب بن عثمان بن المصعب بن عروة، محدث؛ وعبد الله، وعبيد الله: أمه أسماء بنت سلمة بن عمر بن أبي سلمة المخزومى؛ أعقب منهم عبد الله، وعبيد الله، ويحيى، [ناسب] ، وهشام. وكان لعثمان عقب لهم رياسة، انقرضوا. وإسماعيل، لا عقب له؛ ويحيى، وهو القائل لإبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن المغيرة المخزومى [حيث يقول] :
لبستم ثياب الخزّ لمّا أمنتم … وبالأمس لا تدرون من فتح القرى
وقوفا بأطراف الفجاج وخيلنا … تساقى كؤوس الموت تدعس بالقنا
فلما أكلتم فيئنا برماحنا … تكلّم مكفىّ بعيب الّذى كفى
وكانت أمّ يحيى وعثمان ومحمّد بنى عروة أمّ يحيى بنت الحكم بن أبي العاصى بن أميّة.
-
ومن ولد عروة بن الزّبير: عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة، وهو القائل:
ليت شعرى وللّيالى صروف … هل أرى مرّة بقيع الزبير
ذاك مغنى أحبّه وقطين … تشتهى النّفس أن ينالوا بخير
وكان فقيها، محدثا، راوية، نسابة، شاعرا، مات ببغداد أيّام هارون الرشيد؛ وابنه الزّبير بن عامر. مقرئ، روى عن نافع، عن أبي نعيم؛ وعمر بن عبد الله بن الزبير بن عامر؛ وعبد الله بن محمّد بن يحيى بن عروة؛ والزبير بن هشام ابن عروة، محدثون؛ وهشام بن محمّد بن عروة بن هشام بن عروة؛ ولعروة عقب كثير.
-
وولد المصعب بن الزّبير: عكاشة: أمه بنت عبد الله بن السائب بن أبي حبيش، التي تزوّجها ودخل بها ليلة، طلقها عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان؛ وعيسى، قاتل بين يدى أبيه حتّى قتل رحمه الله، لا عقب له؛ وسعد؛ وحمزة؛ وجعفر: ومحمّد؛ وإبراهيم؛ وعمر؛ والمصعب، وهو خضير؛ فولد خضير بن
vol. 1, p. 125المصعب: المصعب بن عمر؛ وولد جعفر بن المصعب: إبراهيم بن جعفر، ولجعفر عقب، ولا عقب لمحمّد، ولا لسعد ولا لخضير. وأعرق الناس في القتل، عمارة بن حمزة، قتل يوم قديد، ابن المصعب بن الزّبير بن العوّام بن خويلد، ستة فى نسق قتل جميعهم مقبلا غير مدبر. وكان عيسى بن خضير، وهو المصعب بن المصعب بن الزّبير، كالوزير لمحمّد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن على، أيّام قيامه بالمدينة، وقتل معه؛ وأخواه إبراهيم وخالد؛ وإبراهيم بن حمزة بن محمّد بن حمزة بن المصعب بن الزّبير، محدث ثقة؛ وابنه المصعب ابن إبراهيم، مقرئ.
-
ومن ولد عمرو بن الزّبير: الوليد بن عمرو بن الزّبير بن عمرو بن الزّبير، قيل إنه هو الذي رتّب لمالك أبواب «موطّئه» . ومن ولد خالد بن الزّبير: عثمان ابن محمّد بن خالد بن الزّبير، وابنه محمّد بن عثمان، قتل المنصور عثمان المذكور صبرا، لخروجه مع محمّد بن عبد الله؛ وكان لعثمان هذا أخ اسمه سليمان، روى عنه الحديث.
-
وولد جعفر بن الزّبير: محمّد بن جعفر، محدّث.
-
والمنذر بن عبيدة بن الزّبير بن العوام، كانت تحته فاطمة بنت على بن أبي طالب، خلف عليها بعد سعيد بن الأسود بن أبي البخترى.
-
وخالد بن المغيرة بن خالد بن الزّبير، روى عنه الحديث:
وولد عبد الرحمن بن العوّام: عبد الله، قتل مع أمير المؤمنين عثمان يوم الدار؛ وعبيد الله، قتل مع معاوية بصفّين. وكان لعبد الله ابن اسمه خارجة، قتل مع عبد الله بن الزّبير.
-
مضى بنو أسد بن عبد العزّى بن قصى. ولا عقب لعبد العزّى إلاّ من أسد هذا.