وهؤلاء ولد عويج بن عدى بن كعب
7 paragraphs · vol. 1, p. 156
- vol. 1, p. 156
ولد عويج بن عدى بن كعب: عبيد بن عويج؛ فولد عبيد: عبد الله، وعوف. فمن ولد عبد الله بن عبيد بن عويج: حذيفة، وحذافة، ابنا غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد؛ فولد حذافة: خارجة بن حذافة الذي قتله الحرورىّ بمصر، وهو يظنه عمرو بن العاصى: فلما عرف من قتل، قال:
«أردت عمرا وأراد الله خارجة!» فأرسلها مثلا. وقد انقرض ولد حذافة؛ وآخر من بقى منهم قديسة بنت عون بن خارجة بن حذافة، ماتت بمصر.
-
وولد حذيفة بن غانم: أبا الجهم، اسمه عبيد الله، استعمله رسول الله -صلّى الله عليه وسلم-على النفل يوم حنين، وعلى بعض الصدقات؛ وهو أحد من تولّى دفن عثمان-رضى الله عنه-مع حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيار بن مكرم، وعبد الله بن الزّبير، ونفر معهم؛ وأبا حثمة بن حذيفة.
-
فولد أبو حثمة: سليمان بن أبي حثمة، وأمه: الشّفاء بنت عبد الله، التي كان استعملها عمر على السوق؛ وكان سليمان فاضلا؛ وابناه عثمان، وأبو بكر، ابنا سليمان، روى عنهما الحديث. فولد أبو الجهم بن حذيفة: عبد الرحمن؛ وعبد الله الأكبر، قتل يوم أجنادين بالشأم؛ وسليمان؛ وعبد الله الأصغر:
أمهما غسّانية، اسمها زجاجة، نالها سباء، وهى التي أرادت خولة أمّ محمّد بن أبي الجهم أن يذبحها لها أبو الجهم وتدّهن بمخها، إذ ادعت أنها سحرتها؛ وكانت خولة عند أبي جهل قبل أبي الجهم؛ وكانت خولة أعرابيّة جاهلية جافية مجنونة،
vol. 1, p. 157ففى هذا وقع القتال بين بنى عدى بن كعب، تعصب بعضهم لولد خولة، وتعصب بعضهم لولد زجاجة؛ وفي هذه الحرب قتل زيد بن عمر بن الخطاب: أتى ليصلح بينهم؛ فأصابته ضربة خاطية، قيل إن خالد بن أسلم، أخا زيد بن أسلم مولى عمر، أصابه؛ وزكرياء؛ ومحمّد، قتله مسلم بن عقبة يوم الحرة: أمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة التميمى؛ وحميد: أمه أميمة بنت الجنيد ابن جمانة بن قيس بن زهير؛ وصخير؛ وصخر. وأعقبوا، حاشا حميدا، فلا عقب له.
-
فمن أنسالهم: إسماعيل بن محمّد بن أبي الجهم، كان من الخطباء؛ وأبو بكر ابن عبد الله بن أبي الجهم، كان من الفقهاء؛ وخالد بن إلياس بن صخر بن أبي الجهم من المحدثين؛ وابنه محمّد بن خالد؛ وبكر بن صخير بن أبي الجهم، روى عنه الحديث؛ وحميد بن سليمان بن حفص بن عبد الله بن أبي الجهم المذكور، نسابة عالم راوية.
-
وولد عوف بن عبيد بن عويج بن عدى: عبد مناف بن عوف، وحرثان ابن عوف، ونضلة بن عوف. فمن ولد عبد مناف بن عوف: نعيم النحام بن عبد الله بن أسيد بن عبد مناف بن عوف؛ وله صحبة وهجرة؛ قتل يوم أجنادين، وهو الذي اشترى المدبّر الذي باعه النبى-صلّى الله عليه وسلم؛ وابنه إبراهيم بن نعيم، وأمّه زينب بنت حنظلة بن قسامة بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن رومان؛ وطريف هذا هو ممدوح امرئ القيس، الذي يقول فيه:
لنعم الفتى نعشو إلى ضوء ناره … طريف بن مال ليلة الجوع والخضر
وكانت قبل نعيم عند أسامة بن زيد، فطلّقها؛ وعمّتها الجرباء بنت قسامة كانت عند طلحة بن عبيد الله، وأمة بنت نعيم هى التي خطبها عبد الله بن عمر، فردّه نعيم، وأنكحها النعمان بن عدى [بن نضلة بن عبد العزّى بن حرثان ابن عوف بن عبيد بن عويج بن عدى] بن كعب؛ وعدى بن نضلة، والد النعمان المذكور، من مهاجرة الحبشة، ومات هنالك، وورثه ابناه النعمان
vol. 1, p. 158وأميّة؛ وهو أوّل من ورث بحكم الإسلام، واستعمل عمر بن الخطّاب النعمان هذا على ميسان، ولم يستعمل من بنى عدى غيره، ثم عزله لقوله:
فمن مبلغ الحسناء أنّ محبّها …، بميسان يسقى في زجاج وحنتم
الأبيات المشهورة؛ وقد انقرض ولد النعمان بن عدىّ؛ وعمرو بن أبي أثاثة بن عبد العزّى بن حرثان بن عوف بن عويج بن عدى بن كعب، من مهاجرة الحبشة، وهو أخو عمرو بن العاصى لأمه؛ وأخوه عروة بن أبي أثاثة، من مهاجرة الحبشة؛ ومطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبيد بن عويج بن عدى بن كعب، كان اسمه العاصى، فأتى الجمعة، فسمع رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم- يقول:
«اجلسوا» ! فجلس حيث كان، ولم يتماد شيئا؛ فسمّاه رسول الله-صلّى الله عليه وسلّم-مطيعا؛ وأخوه مسعود بن الأسود، من شهداء يوم مؤتة؛ وأبوهما الأسود، أوّل من لعق الدم في حلف المطيّبين؛ وابن عمه مسعود بن سويد بن حارثة، قتل أيضا يوم مؤتة. والمطيّبون هم: بنو عبد مناف، وبنو عبد العزّى، وبنو زهرة، وبنو تيم، وبنو الحارث بن فهر؛ ولعقة الدم: بنو عبد الدار، وبنو زهرة، وبنو تيم، وبنو الحارث بن فهر؛ ولعقة الدم: بنو عبد الدار، وبنو مخزوم، وبنو سهم، وبنو عدى، وبنو جمح؛ ولم يدخل بنو عامر بن لؤى، ولا بنو محارب بن فهر، فى شئ من ذلك.
-
فولد مطيع: عبد الله، كان على المهاجرين يوم الحرة؛ ومنازل ولده بودّان؛ وقتل مع ابن الزبير بمكّة-رضى الله عنهما-وكان اسمه العاصى بن العاصى؛ وكذلك كان اسم عبد الله بن عمر أيضا العاصى، [واسم عبد الله بن عمرو أيضا العاصى] ، فبدّل رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-أسماءهم في يوم واحد، وسمى كلّ امرئ منهم عبد الله؛ وسليمان بن مطيع، قتل يوم الجمل؛ وعبد الرحمن بن مطيع؛ ومسلم بن مطيع؛ وإسماعيل بن مطيع؛ وفاطمة بنت عبد الله بن مطيع، تزوّجها الوليد بن عبد الملك، وكان مطلاقا؛ فلما زفّت إليه من المدينة، بات عندها؛ فلما أصبح وأراد الخروج، أخذت بثوبه، وقالت له:
«يا أمير المؤمنين، إنّا عاملنا الأكرياء على الرجوع، فماذا ترى؟» ، فضحك،
vol. 1, p. 159وأمسكها ما لم يمسك امرأة غيرها. منهم: عمران بن مطيع؛ وعبد الرحمن، وعبد العزيز ابنا إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، خرجوا مع محمّد بن عبد الله بن الحسن؛ ومعمر بن عبد الله بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج، له صحبة؛ هو الذي
روى عن رسول الله-صلّى الله عليه وسلم-: «لا يحتكر إلاّ خاطئ» ؛ وولد ابن أخيه: عبد الله بن نافع بن عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن نضلة، قتل يوم الحرّة.
-
مضى بنو عدىّ بن كعب.