حكيم بن حزام بن خويلد
49 paragraphs · vol. 1, p. 353
Page 2 of 2
- vol. 1, p. 375
وأم حكيم بن حزام: فاختة بنت زهير بن الحارث.
-
حدثنا الزبير قال، وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال، حدثني لاضحاك بن عثمان الحزامي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن حكيم بن حزام قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إني أعتقت في الجاهلية مئة رقبة، وحملت على مئة بعير، تحنثت بها، وأعتقت في الإسلام مئة رقبة، وحملت على مئة بعير، فهل ترى لي في ذلك أجراً يا رسول الله؟ يعني ما فعل من ذلك في الجاهلية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما مضى لك.
-
حدثنا الزبير قال، وحدثني يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري
vol. 1, p. 376عن عبد العزيز بن عمران، عن عثمان بن الضحاك قال: قال حكيم بن حزام لعمرو بن الزبير: أي بني، غني والله ما رأيت قوماً أصابوا رفعة حتى يصيبوها في مناكحهم، ولا أصابتهم من وضيعة حتى تصيبهم في مناكحهم.
-
حدثنا الزبير قال، وأخبرني مصعب بن عثمان قال: سمعت المشيخة يقولون: لم يدخل دار الندوة للرأي أحد حتى يبلغ أربعين سنة، إلا حكيم بن حزام، فإنه دخلها للرأي وهو ابن خمس عشرة سنة.
-
وهو أحد النفر الذين حملوا عثمان بن عفان رحمه الله ودفنوه ليلاً.
-
وكان حكيم بن حزام آدم شديد الأدمة، خفيف اللحم.
-
ولد قبل الفيل باثنتي عشرة سنة.
- vol. 1, p. 377
حدثنا الزبير قال، وحدثني إبراهيم بن المنذر، عن سفيان بن حمزة الأسلمي قال، حدثني كثير بن زيد مولى الأسلميين، عن عثمان بن سليمان ابن أبي حثمة قال: كبر حكيم بن حزام حتى ذهب بصره، ثم أشتكى فاشتد وجعه، فقلت: والله لأحضرنه اليوم فلأنظرن ما يتكلم به عند الموت. فإذا هو يهمهم، فأصغيت ليه، فإذا هو يقول: لا إله إلا أنت أحبك وأخشاك.
-
فلم تزل كلمته حتى مات.