ومن ولد حميد:
4 paragraphs · vol. 1, p. 446
- vol. 1, p. 446
حفص بن عمر بن عبيد الله بن حميد، لحق بعبد الله بن خازم ابن أسماء بن الصلت السلمي بخراسان، حين قتل عبد الله بن الزبير.
-
وزوجة عبد الله بن خازم ابنته. وولدت منه أم عمر بنت حفص. وكانت هناك أم عمر، حتى قدم عليها عبد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد، فحملنا إلى مكة، وتزوجها عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن حميد.
- vol. 1, p. 447
وأم عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن حميد: أم محمد بنت عبيد الله ابن العباس بن عبد المطلب.
-
حدثنا الزبير قال، وحدثني يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، عن عمرو بن أبي الفضل، عن غير واحد من قريش: أن محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي، إذ كان على مكة، جلس في الحجر، فاختصم إليه عيسى بن عبيد الله وعثمان بن أبي بكر بن عبيد الله الحميديان، فتوجه القضاء على أحدهما، فقال محمد بن هشام: أنا ابن الوحيد، والله لأقضين فيكما بقضاء يتحدث به أهل
vol. 1, p. 448القريتين، لأقضين بينكما قضاء مغيرياً. فقال عثمان: صه صه، ادن حبوا، أتدري من الرجل معك؟ أزهر لزهر، المتسربل المجد معه إزاره ورداؤه. وقال عيسى بن عبيد الله: نوهت بماجد لماجد، بكر لبكر، والله ما أنا بنافخ كير، ولا ضارب زير، لو ثقبت قدماي لانتثرت منهما بطحاء مكة، أنا ابن زهير دفين الحجر. فقال محمد بن هاشم: قوموا، فإنكم والله كنتم وحشاً في الجاهلية، وما استأنستم في الإسلام. فقال أحد الرجلين: حقي لصاحبي، لا أريد الخصومة.