ولد زمعة بن الأسود
12 paragraphs · vol. 1, p. 470
- vol. 1, p. 470
يزيد بن زمعة، قتل يوم الطائف مع النبي صلى الله عليه وسلم.
- vol. 1, p. 471
حدثنا الزبير قال، وحدثني محمد بن حسن المخزومي، عن نصر ابن مزاحم، عن معروف بن خربوذ قال: من انتهى إليه الشرف من قريش فوصله الإسلام، عشرة بطون: من هاشم، وأمية، ونوفل، وأسد، وعبد الدار، وتيم، ومخزوم، وعدي، وسهم، وجمح. فكان من بني أسد: يزيد بن زظمعة بن الأسود، وكانت إليه المشورة، وقتل مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم الطائف.
-
و " المشورة " : أن قريشاً لم يجمعوا على أمر إلا عرضوه عليه، فإن وافق رأيه رأيهم سكت، وإلا شغب فيه، وكانوا له أعواناً، حتى يرجعوا عنه.
- vol. 1, p. 472
وأمه: قريبة الكبرى بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومي.
-
وإخوته لأمه: الحارث بن زمعة، ووهب بن زمعة، وعبد الله ابن زمعة.
-
وأم قريبة: عاتكة ابنة عبد المطلب بن هاشم ولفاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ولصخرة بنت عبد بن عمران
vol. 1, p. 473ابن مخزوم ولتخمر بنت عبد بن قصي.
-
وكان عبد الله بن زمعة من أشراف قريش، وكان يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
-
وابنه: يزيد بن عبد الله بن زمعة، قتله مسرف يوم الحرة
vol. 1, p. 474صبرا. قال له مسرف: بايع أمير المؤمنين يزيد بن معاوية على أنك عبد قن، إن شاء أعتقك، وإن شاء أرقك. قال: أعوذ بالله، ولكني أبايعه على أني ابن عم حر كريم. فقدمه فضرب عنقه.
-
فلما مات مسرف وهو موجه إلى مكة، دفن بالمشلل، الثنية التي تشرف على قديد. فلما مضى أصحاب مسرف إلى مكه يريدون ابن الزبير، وأميرهم الحصين بن نمير، خرجت أم ولد يزيد بن عبد الله بن زمعة، وهي أم يزيد بن عبد الله، من ضيعة كانت لهم بأستارة على أميال من قديد، فنبشت مسرفاً وصلبته.
- وفيها يقول يزيد بن عبد الله بن زمعة:
-
تقَولُ له لَيْلَى بذي الأثْلِ مَوْهِناً ... لَهِنَّ خَليلي عَنْ سِتَارةَ نازِحُ
- vol. 1, p. 477
يتلوه في الجزء الذي يليه: