ومن ولد زمعة بن الأسود

15 paragraphs · vol. 1, p. 507

  1. عبد الله الأكبر بن وهب بن زمعة، قتل يوم الدار مع عثمان ابن عفان.

    vol. 1, p. 507
  2. وهو الذي يقول في عثمان:
  3. آلَيْتُ جَهْداً لا أبَايِعُ بَعْدَهُ ... إمَاماً ولاَ أرْعِى إلى قولِ قائِلِ

    vol. 1, p. 508ولا أبْرَحُ البَابَيْنِ مَا هَبَّتِ الصَّبَا ... بذِي رَوْنقٍ قَدْ أخلَصَتْهُ الصَّياقِلُ

    حُسَامٍ كلَوْنِ المِلْحِ ليس بعَائِدٍ ... إلى الجَفْنِ ما هَبَّتِ رِياحُ الشَّمائِلِ

    نُقاتِلُهُمْ عَنِ ابن عَفّانِ إنَّهُ ... إمَامُ هُدًى جَاشَتْ عليه القَبائِلُ

    وأمه: بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس.

  4. وقد انقرض ولد عبد الله الأكبر بن وهب بن زمعة إلا من قبل النساء.

  5. وابنه: يزيد بن بعد الله الأكبر، قتل بأفريقية وأمه: بنت الحارث بن عامر بن ربيعة جذل الطعان وهو ابن خالة عبد الله ابن محمد بن أبي عتيق.

  6. وكان آخر من بقى من بني عبد الله الأكبر بن وهب بن زمعة، ابن لعبد الله بن محمد بن عبد الله بن وهب بن زمعة، هلك، وورثه بنو عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة بالقعدد.

    vol. 1, p. 509
  7. وكان عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة، عريف بني أسد: وولده اليوم أكثر ولد زمعة بن الأسود وأمه أم ولد.

  8. وكانت زوجته: كريمة بنت المقداد بن عمرو البهراني.

  9. ولدت له: المقداد بن عبد الله، لا عقب له، قتل يوم الحرة.

  10. ووهب بن عبد الله، لا عقب له، قتل يوم الحرة.

  11. ويعقوب، وأبا الحارث، ويزيد، والزبير، بني عبد الله الصغر ابن وهب.

  12. والمقداد بن عمرو حليف بني زهرة، وهو الذي عنى حسان ابن ثابت بقوله:

    لولاَ الذي لَقِيَتْ ومسَّ نُسُورَها ... بجَبُوبِ سَايَةَ أمْسِ في التَّقْوَادِ

    vol. 1, p. 510لَلَقِينكُمْ يَحْمِلْنَ كُلَّ مُدَجِّجٍ ... حَاميِ الحَقيقةِ ماجِدِ الأجْدَادِ

    ولَسَرَّ أولادَ اللَّقِيطةِ أنَّنَا ... سَلْمٌ غَدَاةَ فَوارِسِ المِقْدَادِ

    كُنَّا ثمانِيةً وكانُوا جَحْفَلاً ... لَجِباً فشُكُّوا بالرِّماحِ بَدَادِ

    وأم كريمة بنت المقداد: ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب ابن هاشم وأمها: بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم.

  13. وولدت كريمة لعبد الله بن وهب: المقداد، لا عقب له، قتل يوم الحرة ووهباً، لا عقب له، قتل يوم الحرة

    vol. 1, p. 512ويعقوب، وأبا الحارث، ويزيد، والزبير.

    vol. 1, p. 511
  14. حدثنا الزبير قال، حدثني محمد بن المقداد، عن أخيه يحيى بن المقداد، عن عمه موسى بن يعقوب بن عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة قال: لما اجتمع الناس على معاوية، خرج إليه عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة طالباً بدم أخيه عبد الله الأكبر بن وهب بن زمعة، وقال: إما وجدت قاتله فأمكنني منه فقتله، وإما لم أجده، فكان ذلك لي وسيلة إليه. فلما حضر الطعام قال: ادن يا ابن مسلم بن مسلم. قال: فتقدمت للغداء وما يسوغ لي، أبدأ في آبائي وأعود فلا أجد فيهم " مسلماً " ! قال: فرجعت إلى المدينة، وقد كان معاوية قال: أما قاتل أخيك فلا يعرف، قتل في الفتنة واختلاط من الناس، ولكن هذه الدية فهي لك. فأعطاه الدية وأحسن جائزته. قال: فانصرفت فدخلت المدينة، فسألتني زوجتي كريمة بنت المقداد بن عمر عن سفري، فأخبرتها بما قال لي معاوية، فقالت: صدق، كان جدك " أسد بن عبد العزي " لا يدع مهتجرين من قريش إلا أصلح بينهما، فسمى " مسلماً " ، فلما توفي، قام ذلك المقام " المطلب بن أسد " ، فسمى " مسلماً " ، فلما توفي قام ذلك المقام " أبو زمعة

    vol. 1, p. 513الأسود بن المطلب "، فسمى " مسلماً "، فأنت ابن مسلم بن مسلم بن مسلم.

    قال: فخرجت إلى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت لها قول معاوية، فقالت مقالة كريمة بنت المقداد. فقلت: ووالله لأرجعن إلى معاوية. فرجعت إليه لذلك لا ينزعني غيره. فلما حضر الغداء قال: أدن يا ابن مسلم بن مسلم. قال قلت: إي والله، إني لابن مسلم بن مسلم بن مسلم. فقال: علمت فتعلمت؟ قال قلت له: إنما العلم بالتعلم.

  15. فهؤلاء ولد زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد.