حرف الذال

52 paragraphs · vol. 1, p. 119

Page 1 of 2

  1. [ذات:]

    vol. 1, p. 119
  2. ذكرت بعض الأعلام المبدوءة ب (ذات) في هذا الحرف، وذكرت بعضها في المضاف إليه ذات السلاسل- ذات العشيرة- ذات المريسيع.

  3. [ذات أجذال:]

  4. (انظر أجذال) .

  5. [ذات الأساود:]

  6. أرض في الجزيرة العربية يصعب تحديدها، ولكنها لا تخرج عن الأرض الموصوفة بأنها من «نجد» .

  7. [ذات الأصابع:]

  8. جاءت في قصيدة حسان بن ثابت رضي الله عنه التي أنشدها قبل فتح مكة ومطلعها:

    عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء

    وذات الأصابع: موضع في ديار الشام مما كان يسكنه الغساسنة.

  9. [ذات أطلاح:]

  10. (انظر أطلاح) ، وهي أيضا ذات أباطح.

  11. [ذات أعشاش:]

  12. على لفظ جمع عش:

    موضع لم يعرف تحديده.

  13. [ذات أنواط:]

  14. شجرة، جاء ذكرها في غزوة حنين، ومضت في «أنواط» .

  15. [ذات الجيش:]

  16. بالقرب من المدينة بعد ذي الحليفة، ومضى في «الجيش» .

  17. [ذات الحناظي:]

  18. آخرها ظاء وياء، هكذا ذكرها ابن سعد، ولعلها «ذات الحناظل» ، ولم أعرف تحديدها.

  19. [ذات الحنظل:]

  20. الفجّ الذي يبدأ من عين الدورقي إلى ثنية الحرم، في الطريق إلى الحديبية.

  21. [ذات الخطيم:]

  22. موضع بين المدينة وتبوك، به مسجد لرسول الله.

  23. ذات الزّراب:
  24. على مرحلتين من تبوك في طريق المدينة، به مسجد لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

  25. [ذات السلاسل:]

    vol. 1, p. 120
  26. (انظر السلاسل) .

  27. [ذات عرق:]

  28. مهلّ أهل العراق، وهو الحدّ الفاصل بين نجد وتهامة.

  29. ذات النّصب:
  30. بضم النون والصاد المهملة وباء موحدة: موضع أقطعه النبي صلّى الله عليه وسلّم لبلال بن الحارث، بينها وبين المدينة أربعة برد، والبريد أربعة فراسخ، والفرسخ ثلاثة أميال، فالمسافة ثمانية وخمسون ميلا.

  31. [ذباب:]

  32. بضم الذال المعجمة وموحدتان بينهما ألف، جاء ذكره في غزوة تبوك: وهو جبل أو أكمة بالمدينة يفصل بينها وبين جبل سلع ثنية الوداع، فإذا خرجت من المدينة، فسلكت ثنية الوداع- الشامية- للمتجه إلى تبوك فالأردن- كان ذباب على يمينك وسلع على يسارك، أقول: مع أن هذا التحديد في العصر الحديث، إلا أنه لا يدل القارىء على المكان، لأن المعالم التي كان يظن أنها ثابتة أخذت تزول بفعل الالات المدمرة، حيث لا يعرف أحد من شباب المدينة أين تقع ثنية الوداع، لأن الجبلين اللذين كانت تمر الثنية بينهما قد أزيلا، ولم يعد المكان يسمى بهذا الاسم، وكانت في بداية ما يسمى اليوم شارع أبي بكر الصديق (سلطانة) ، أما جبل ذباب فهو في أول شارع عثمان بن عفان (العيون) المتفرع من سلطانة. وأكتب هذا الكلام وأنا أسكن ملاصقا له، وهو مكسو بالعمائر، ويقع في «حيّ النصر» بالمدينة.

  33. [ذرع:]

  34. بئر بالمدينة، له ذكر في السيرة.

  35. [ذروان:]

  36. ومضى في «بئر ذروان» ويقال:
  37. ذو أروان، وهي بئر في المدينة لها ذكر في قصة سحر النبي صلّى الله عليه وسلّم، ومضى تحديده.

  38. [ذفران: بفتح الذال المعجمة وكسر الفاء:]

  39. موقع له ذكر في مسير الرسول عليه السلام إلى بدر. ولا زال المكان معروفا يأخذه الطريق من الحمراء- بوادي الصفراء- إلى ينبع.

  40. [ذنب نقمى:]