حرف الكاف

81 paragraphs · vol. 1, p. 229

Page 1 of 3

  1. [كاظمة:]

    vol. 1, p. 229
  2. روى الطبري، عن سعد بن إياس أنه قال: «أذكر أني سمعت برسول الله صلّى الله عليه وسلّم «وإني أرعى إبلا لأهلي بكاظمة» - وسعد بن إياس من الأنصار، فتكون كاظمة في صقع المدينة: ولم أعرفها.

  3. [كاظمة:]

  4. على لفظ سابقها من الكظم: وهو إمساك الفم. قال ياقوت: جوّ على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة، بينها وبين البصرة مرحلتان، وفيها ركايا كثيرة وماؤها شروب، وقد أكثر الشعراء من ذكرها.. ورد ذكرها في خبر فتح العراق حيث التقى خالد بن الوليد بهرمز في كاظمة. ولعلها الموجودة اليوم في دولة الكويت. وقال البوصيري:

    أم هبّت الريح من تلقاء كاظمة ... وأومض البرق في الظلماء من إضم

    وهذا يدل على أن كاظمة التي يذكرها شعراء المديح النبوي، في المدينة أو في الحجاز، لأنه ذكر «إضم» : وهو واد حجازي، يبدأ بعد اجتماع سيول المدينة.

  5. كبّا:
  6. على وزن «حتّى» : مكان بالمدينة قرب بطحان، قتل فيه مروان بن الحكم أحد المجّان، وهناك مسجد بني أمية بن زيد.

  7. [كبابة:]

  8. بفتح أوله وباء أخرى بعد الألف، على وزن (فعالة) . قال البكري: قارة في ديار ثمود. والقارة: الجبل الصغير الأسود المنفرد شبه الأكمة- وقيل: الأرض ذات الحجارة السود. وروي في الحديث عن سمرة، قال: نبأنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أن ولد الناقة ارتقى في قارة، سمعت الناس يدعونها «كبابة» .

  9. [كباث:]

  10. آخره ثاء مثلثة: مكان في الجزيرة لبني تغلب، كان يقام به سوق في الجاهلية غزاه المسلمون في أول أيام عمر، وإمارة المثنى بن حارثة على العراق.

  11. [كبكب:]

  12. بتكرار الكاف المفتوحة والباء

    vol. 1, p. 230الموحدة: جبل لهذيل بين وادي نعمان جنوبا شرقيا، وعرنة منه غربا وشمالا، أسمى عال من حيث اتجهت من مكة إلى الطائف تمرّ بجواره.

  13. [كتيبة:]

  14. باسم الكتيبة، القطعة من الجيش:
  15. حصن من حصون خيبر، التي فتحها الله على المسلمين.

  16. [كثبة:]

  17. بالضم والثاء المثلثة. جاء في حديث ما عز أن الرسول قال: «يعمد أحدكم إلى المرأة المغيبة فيخدعها بالكثبة..»

  18. الحديث.. قال ياقوت: الكثبة: القليل من اللبن وغيره. والكثبة: اسم موضع، ولم يعينه، وأظن المقصود في الحديث المعنى الأول.

  19. [الكثيب الأحمر:]

  20. جاء في صحيح البخاري عن وفاة موسى عليه السلام، قول الرسول عليه الصلاة والسلام: «لو كنت ثمّ لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر» . ونقل ابن حجر أنه بمدين- وقيل: بأريحاء- والمشهور أن موسى عليه السلام توفي قبل أن يدخل فلسطين، وإنما دخل اليهود إلى فلسطين بقيادة يوشع بعد وفاة موسى. قال الدباع: فرأى موسى بلادنا فلسطين من الجبال العالية في شرق الأردن دون أن يدخلها، ويروى أنه دفن في جبل «نبا» على مسيرة عشرة أكيال للشمال الغربي من مأدبا في شرقي الأردن. وذكر كثير من العلماء بأن موقع «سياغة» الواقع للشمال من جبل نبا، هو المكان الذي شاهد منه فلسطين، وهناك مات ودفن فيها. وفي غور أريحا وعلى مسيرة ٣٢ كيلا من القدس قبر ينسب إلى موسى النبي، وعلى مشهده قبة بناها الظاهر بيبرس عام ٦٦٨ هـ ...

  21. ولكن هذا القبر ليس بقبره، ولكن العامة كانت تقيم الأضرحة وتقام لها المواسم لزيارتها لأهداف كثيرة، ليس هذا مكان ذكرها.

  22. كدا (أمّ كدا) :
  23. من قرى خيبر، يقولون إن المعركة الفاصلة بين المسلمين واليهود وقعت فيها، وهي في الجنوب الغربي من قرية «الشريف» ، وتبعد عنها بما لا يزيد على أربعة أكيال وبقربها مسجد ينسب للنبي صلّى الله عليه وسلّم.

  24. وهي في الأصل: «مكيدة» ، وقالوا: «أم كدا» ، لأن أصلها «مكيدة» وينطقون الميم ساكنة، ثم قالوا: أم كدا. (عن معجم معالم الحجاز) .

  25. [كداء:]

    بالفتح والمدّ، و «كدى» بالضم والقصر. و «كديّ» بضم الأول وفتح الثاني وآخره ياء مشددة ... وقد حصل خلط بين هذه الأعلام ... والمرجح أن «كداء» بالفتح والمد: هي التي دخل فيها المسلمون يوم الفتح. قال حسان:

    vol. 1, p. 231عدمنا خيلنا إن لم تروها ... تثير النقع موعدها كداء

    وهو ما يعرف اليوم «ريع الحجون» ، يدخل طريقه بين مقبرتي المعلاة، ويفضي من الجهة الأخرى، إلى حيّ العتيبة وجرول، وأما «كدي» بضم الأول وتشديد الياء: فلا زال يسمى بهذا الاسم، يخرج فيه من مسفلة مكة إلى جبل ثور، وجنوب شرقي مكة إلى منى.

  26. وأما «كدى» بالضم والقصر، هو ما يعرف اليوم بريع الرسّام، بين حارة الباب وجرول، وسميت «ريع الرسام» لأنه جعل فيها في زمن الأشراف مركز لرسم البضائع الاتية من جدة. وانظر: «الثنية العليا والسفلى» .

  27. [كدر:]

  28. بضم الكاف وسكون الدال. ويضاف إليه قرقرة، فيقال: قرقرة الكدر، القرقرة:

    أرض ملساء. والكدر: طير في لونه كدرة.

  29. جاء ذكره في غزاة إلى بني سليم. قال العارفون: وهي بالتحديد: إذا سرت من المدينة فكنت بين «الصويدرة، والحناكية» تؤم القصيم فهي على يمينك في ذلك الفضاء الواسع الذي يمتد إلى معدن بني سليم «مهد الذهب» اليوم غير أن الاسم غير معروف اليوم.

  30. [الكديد:]

  31. بفتح الكاف وكسر الدال المهملة.. وهناك رواية بضم الأول.. له ذكر في غزوة الفتح، حيث خرج الرسول في رمضان، وصام وصام الناس معه حتى إذا بلغ الكديد أفطر.

  32. والكديد: يعرف اليوم باسم «الحمض» : أرض بين عسفان وخليص على مسافة (٩٠) كيلا من مكة، على طريق المدينة.

  33. كراع ربّة:
  34. الجزء الثاني بالراء، وتشديد الباء الموحدة والهاء، بلفظ ربة البيت، أي:

    صاحبته. في ديار جذام شمال المدينة. جاء ذكره في سرية زيد بن حارثة إلى جذام.

  35. [كراع الغميم:]

  36. بضم الكاف: وكراع كل شيء: طرفه. وكراع الأرض ناحيتها.

  37. ويضاف إلى الغميم.

  38. جاءت في غزاة بني لحيان: وهي نعف من حرة ضجنان، تقع جنوب عسفان بنحو ستة عشر كيلا على الجادة إلى مكة، أي:

    على مسافة ٦٤ كيلا من مكة على طريق المدينة، وتعرف اليوم: برقاء الغميم.

  39. [كشد:]

  40. بكسر أوله وسكون ثانيه: انظر ما يليه فهو هو.