حرف الميم

557 paragraphs · vol. 1, p. 237

Page 1 of 14

  1. [ماب:]

    vol. 1, p. 237
  2. هكذا جاء رسمها في كتب السيرة، والفتوح بفتح الميم، ولكن كتب التاريخ في العصر الحديث ترسمها «مؤاب» ، ويسمى القوم «المؤابيون» ، وذكرت في السيرة لقولهم أن عمرو بن لحي، قدم مؤاب وفيها العماليق يعبدون الأصنام، فتأثر بهم، ونقل الأصنام إلى بلاد العرب- وجاء في معجم البلدان، أن أبا عبيدة فتحها في خلافة أبي بكر ...

  3. وكانت تقع مملكة مؤاب في شرقيّ الأردن بين الموجب والحسا، ومن مدنها القديمة: «قير حارسة» ، وتقوم على بقعتها مدينة الكرك اليوم، ويرجح أنها كانت عاصمتهم..

  4. [مؤتة:]

  5. تقع في الديار الأردنية- شرقي الأردن- على مسيرة أحد عشر كيلا جنوب الكرك. وقعت بها المعركة المشهورة سنة ٨ هـ، وهي الان قرية عامرة بالسكان، وبالقرب منها قرية «المزار» ، تضم قبور الشهداء في غزوة مؤتة وهم: زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة.. وغيرهم. انظر المخطط ٣٤.

  6. [المئثب:]

  7. ثانيه همزة، على وزن منبر: وهو في اللغة ما ارتفع من الأرض. وهو اسم لإحدى صدقات النبي صلّى الله عليه وسلّم، وفي القاموس: هو جبل أو موضع كان به صدقة النبي صلّى الله عليه وسلّم. وذكره بعضهم بلفظ: «ميثم» بالميم. وعند ياقوت: «ميثب» ، بالياء غير مهموز.

  8. [مأرب:]

  9. جاء في الحديث: أقطع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أبيض بن حمّال ملح مأرب: وهي مدينة من أعظم مدن اليمن (الشمالي) ، وتقع شرق صنعاء بما يقرب من مائتي كيل ومأرب، كان عندها السدّ العظيم الذي حطمه السيل العرم، وتفرّق قومه أيدي سبا.

  10. الخريطة رقم (٣٤)

    vol. 1, p. 238
  11. [المأزمان:]

    vol. 1, p. 239
  12. تثنية المأزم، من الأزم: وهو العض، ومنه «الأزمة» : وهو الجدب، كأن السنة عضتهم. والأزم: الضيق، ومنه سمي هذا المكان. ويقال: مأزما منى: وهو طريق يأتي المزدلفة من جهة عرفة، وهو طريق ضيق بين جبلين، يسميان الأخشبين، وقد عبّد اليوم.

  13. [ماعزة:]

  14. (انظر «المرّوت» ) .

  15. [المبرك:]

  16. على وزن مقعد، قالوا: إنه موضع داخل المدينة خلف المسجد، من شرقيه إلى جهة رجلي النبي صلّى الله عليه وسلّم: وهو المكان الذي بركت فيه راحلة النبي لما قدم المدينة «ومبرك» أيضا، تضاف إليه ثنية، فيقال: ثنية مبرك، تذكر في مساجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو بين المدينة وبدر. ومبرك: أيضا مكان قرب مكة، برك فيه الفيل لما قصد به مكة.

  17. [متالع:]

  18. بضم أوله وكسر اللام. جبل بالقصيم: جاء ذكره في شعر لعباس بن مرداس.

  19. [المتكأ:]

  20. المكان الذي يتكىء فيه الإنسان:
  21. موضع بأجياد من مكة فيه مسجد، يقال: إن النبي صلّى الله عليه وسلّم اتكأ فيه، وصلى.

  22. [مثقب:]

  23. بالكسر ثم السكون، اسم للطريق بين مكة، والمدينة.

  24. [مجاح:]

  25. موضع ورد في طريق الهجرة النبوية واختلفوا في لفظه، فمنهم من جعل الأولى جيما والأخيرة حاء. ومنهم من جعل الاثنين جيما. ومنهم من جعل الأولى حاء، والثانية جيما، وهو واحد من هذه الثلاثة ومثله يسهل تصحيفه. والله أعلم بالحقيقة.

  26. [المجاز:]

  27. بالفتح وآخره زاي. وذو المجاز:
  28. سوق جاهلية. قال ياقوت: موضع سوق بعرفة على ناحية كبكب عن يمين الإمام، على فرسخ من عرفة.

  29. [المجتهر:]

  30. هكذا وقع في حديث كعب بن مالك، بالجيم والهاء المفتوحة. قال: «حرّم رسول الله الشجر بالمدينة بريدا في بريد وأرسلني، فأعلمت على الحرم، على شرف ذات الجيش وعلى أشراف المجتهر وعلى ثيب. قال الفيروز أبادي: ولم يتعرض مؤرخو المدينة لشرحه، فإن صحت الكلمة فهي اسم موضع بالمدينة، وإلا فيحتمل أن يكون تصحيف المحبصر بالحاء والصاد المهملتين.

    وقال السمهودي: الأقرب أنه تصحيف «المخيض» ، لمجيئه بدله في بقية الروايات.

  31. مجرّ الكبش:
  32. هو ما كان يعرف بالمحصب من منى، وهو من خروجك من العقبة الكبرى من منى، إلى أن تخرج من بين الجبلين، في جهة مكة.

  33. المجمّر:

    الموضع الذي ترمى فيه الجمار.

    قال كثيّر:

    وخبّرها الواشون أني صرمتها ... وحمّلها غيظا عليّ المحمّل

    أهيم بأكناف المجمّر من منى ... إلى أم عمرو إنني لموكّل

    مجمع الأسيال: جاء ذكره يوم الخندق..

    vol. 1, p. 240
  34. حيث نزلت قريش بمجمع الأسيال من رومة: وهو المكان الذي يجتمع به سيل وادي بطحان، وسيل العقيق في جهات بئر رومة، من المدينة النبوية.

  35. مجنّة:
  36. بالفتح وتشديد النون، اسم مكان من الجنّة: وهو الستر والإخفاء، اسم سوق للعرب كان في الجاهلية، وكانت تقوم عشرة أيام من آخر ذي العقدة، والعشرين منه قبلها سوق عكاظ، وبعد مجنة سوق ذي المجاز، ثمانية أيام من ذي الحجة، ثم يعرّفون في التاسع إلى عرفة. وكانت مجنة بمرّ الظهران قرب جبل يقال له: الأصفر بأسفل مكة، على قدر بريد منها.

  37. المحجّة:
  38. قال ياقوت: من قرى حوران، بها حجر يزار، زعموا أن النبي صلّى الله عليه وسلّم جلس عليه. قال: والصحيح أنه عليه السلام لم يجاوز بصرى. والمحجة أيضا: أرض جنوب غربي تيماء. وأصل الاسم، أن الحجاج كانوا إذا قضوا حاجاتهم من تيماء، توجهوا على هذا الطريق إلى العلا تحاشيا لمفازة «الجهراء» إلى خيبر، حيث تقل المياه والأمن.

  39. [المحدث:]

  40. قرية في جهات المهد، أقطعها النبي صلّى الله عليه وسلّم لعبد الرحمن بن أبي بكر.