حرف الميم
557 paragraphs · vol. 1, p. 237
Page 13 of 14
- مقمّل:
-
بضم أوله ثم الفتح وكسر الميم وتشديدها ولام. مسجد للنبي صلّى الله عليه وسلّم بحمى غرز النقيع.
-
[مقنا:]
-
قرب أيلة، صالحهم النبي صلّى الله عليه وسلّم عندما وفدوا عليه في غزوة تبوك.
-
[مكة:]
-
أشهر من أن تعرّف، وقد ثناها ورقة في شعره، فقال: «ببطن المكتين» ، لأن لها بطاحا وظواهر. [انظر مخطط مكة] .
-
[مكيمن:]
-
تصغير مكمن، ويقال مكيمن الجماء: وهو الجبل المتصل بجماء تضارع، ببطن العقيق.
-
[الملتزم:]
-
بالضم ثم السكون: سمّي بذلك، لالتزامه بالدعاء والتعوذ. وهو ما بين الحجر الأسود والباب، باب الكعبة.
- vol. 1, p. 278
المخطط رقم (٤٢)
- vol. 1, p. 279
[الملحاء:]
جبل بين جبل شيبان، والبديعة على الطريق القديم جنوب تبوك ... وهذه الطريق سلكها رسول الله في غزوة تبوك.
-
[ملل:]
-
مذكور في غزوة العشيرة: وهو واد من أودية المدينة، يطؤه الطريق إلى مكة- عن طريق بدر- على مسافة واحد وأربعين كيلا. والملل: الفرش المذكور سابقا، ويقال: «فرش ملل» ، وكذلك «الفريش» .
-
[مليح:]
-
واد يصب في وادي «قرن المنازل» إذا تجاوز «السيل الكبير» ، وأعلاه يسمّى «السيل الصغير» شمال الطائف على مسافة ثلاثين كيلا: وهو واد بالطائف مرّ به النبي صلّى الله عليه وسلّم عند انصرافه من حنين إلى الطائف، لا زال يعرف بهذا الاسم.
-
[مليحة:]
-
اسم جبل في ديار طيّ، به آبار كثيرة «وملح» أقطعه رسول الله للزبير.
-
[منى:]
-
أحد مشاعر الحج وأقربها إلى مكة، ينزله الحاج يوم النحر ويقيم فيه إلى اليوم الثاني أو الثالث عشر، وبه الجمرات الثلاثة، ومسجد الخيف، ومسجد الكبش، ومسجد الكوثر. وهو اليوم من أحياء مكة، حيث اتصل العمران به.
قال الشاعر:
ولما قضينا من منى كل حاجة ... ومسّح بالأركان من هو ماسح
أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا ... وسالت بأعناق المطيّ الأباطح
المناخة: مأخوذ من أناخ الإبل: شارع في المدينة أو حيّ غرب المسجد النبوي، وحلّ محله اليوم، النفق.
-
[المناصع:]
-
بالفتح والصاد مهملة، والعين مهملة: وهي المواضع التي تتخلى فيها النساء لبول ولحاجة والواحد منصع. وفي حديث الإفك: وكان متبرز النساء بالمدينة قبل أن تتخذ الكنف في البيوت، ويؤخذ مما ذكره المؤرخون أنه كان شامي بقيع الغرقد.
-
[مناة:]
-
صنم كان في الجاهلية، بعث إليه الرسول عليا فهدمه، وموقعه على أكمة بنعف المشلل إذا اتجه إلى الساحل، وثنية المشلل تشرف على قديد من الشمال، ومهبطها من الجنوب، «أم معبد» : وهو المكان الذي كان يسمى خيمتي أم معبد، ويبعد عن سيف البحر قرابة أربعين كيلا إلى الداخل.
-
[منبج:]
قال الهمداني: هو اسم عربي، وكل عين تنبع في موضع يسمّى نبجة، والموضع: المنبج. قال: ولما انصرف أبيض بن حمّال عن النبي صلّى الله عليه وسلّم بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب، ثم عوضه منه وزوده إداوة فيها ماء، فكان أبيض يزيد عليه من كل منهل مقدار ما يشرب ضنة ببركة سقيا رسول الله، وليصل إلى مأرب ومعه منه
vol. 1, p. 280؟؟؟ شيء، فلما صار بالمنبج من أرض الجوف مالت الإداوة فانسفك ماؤها، فنبج ثمّ غيل المنبج.
-
وقوله: من أرض الجوف ليس هو الجوف الموجود في شمال السعودية، ولكن اسم الجوف يتعدد في بلاد العرب، ولعلّ هذا الجوف في بلاد اليمن.
-
[منبر المسجد الحرام:]
-
روى الأزرقي في أخبار مكة: أن أول من خطب في المسجد الحرام على منبر هو معاوية، قدم به من الشام سنة حج في خلافته، وكان منبرا صغيرا على ثلاث درجات، وكان الخلفاء والولاة قبل ذلك يخطبون يوم الجمعة على أرجلهم قياما في وجه الكعبة وفي الحجر، حتى عهد هارون الرشيد، فحج وأهدى له عامله على مصر موسى بن عيسى منبرا عظيما في تسع درجات ... [انظر مخطط مكة] .
-
[المنتفق:]
-
بضم أوله وإسكان ثانيه بعده تاء معجمة باثنتين مفتوحة وفاء مكسورة، ثم أختها القاف: وهو الوادي الذي مرّ به رسول الله في مسيره إلى تبوك وبه وشل يروي الراكب والراكبين، وقال رسول الله:
من سبقنا إليه فلا يستق منه حتى آتيه.
-
[المنزلة:]
-
مؤنث المنزل: مكان من خيبر، قال السمهودي: وبني للنبي صلّى الله عليه وسلّم مسجد بالحجارة حين انتهى إلى موضع بقرب خيبر، يقال له: المنزلة، عرّس بها ساعة من الليل، فصلى فيها نافلة، فعادت راحلته تجرّ زمامها فأدركت لترد، فقال: دعوها فإنها مأمورة. فلما انتهت إلى موضع الصخرة بركت عندها، فتحول رسول الله إلى الصخرة وتحول الناس إليها. وابتنى هنالك مسجدا، فهو مسجدهم اليوم. وأهل «الشريف» من خيبر يقولون: إن مسجدهم هو ذلك المسجد، وعلى هذا فالمنزلة هي «الشريف» اليوم، وهي أول ما يواجهك من خيبر إذا كنت آتيا من المدينة.
-
[المنصرف:]
-
مكان الانصراف: مكان له ذكر في غزوة بدر، بل في طريق المدينة إليها.
-
والمنصرف: يعرف اليوم بالمسيجيد، نسبة إلى مسجد لرسول الله، ما زالت آثاره هناك. وهي اليوم بلدة عامرة على مسافة ثمانين كيلا، من المدينة على طريق بدر.
-
[ملاحظة:]
-
تقول المراجع (على طريق مكة) ، وكان هذا قبل وجود الطريق الجديد- طريق الهجرة- فلم يعد أحد يسلك الطريق القديم إلى مكة أو جدّة، وإنما يسلكه الذاهب إلى بدر، وينبع.
-
[المنطبق:]
-
صنم كان لعكّ والأشعريين، وهو من نحاس، يكلّمون من جوفه كلاما لم يسمع بمثله، فلما كسرت الأصنام وجدوا
vol. 1, p. 281فيه سيفا، فاصطفاه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وسماه «مخذما» .
-
[منفوحة:]