حرف الواو
43 paragraphs · vol. 1, p. 295
Page 1 of 2
- vol. 1, p. 295
[وادي:]
-
بطحان، ووادي قناة، ووادي العقيق، ووادي مهزور، ووادي مذينيب..
-
ذكرت في أماكنها. وانظر: «أودية المدينة» .
-
[وادي الأزرق:]
-
(انظر: الأزرق) .
-
[وادي القرى:]
-
انظر «القرى» و «العلا» .
-
[واسط القصب:]
-
قرية بالعراق، كانت قبل أن يا بني الحجاج مدينته.
-
[واقم:]
- أطم من آطام المدينة. وحرة واقم:
-
هي الحرة الشرقية في المدينة على يمينك وأنت ذاهب إلى المطار، بعد أن تقطع شارع أبي ذر.
-
[الوبرة:]
- بالفتح ثم السكون. وحرة الوبرة:
-
هي الحرة الغربية من المدينة، أو جزء منها، تطل على وادي العقيق.
-
وبرة: قرية في جبل آرة من بلاد أسلم. جاء ذكرها في حديث أهبان الأسلمي. وهي من أعراض المدينة في وادي الفرع، على بعد مائتي كيل عن المدينة.
-
[الوتير:]
-
ويعرف اليوم الوتائر، ويقال:
الوتران، وهما شعبان جنوب غربي مكة.
-
وقيل: هو ماء لخزاعة، ويقع أسفل مكة.
-
[وجدة:]
-
من حصون خيبر، ويطلق اليوم على إحدى قرى خيبر.
- وجّ:
-
بالفتح ثم التشديد: وفي الحديث: إنّ آخر وطأة لله يوم وجّ. والوطأة: الغزوة.
-
وكانت غزوة الطائف آخر غزوات النبي صلّى الله عليه وسلّم، و «وجّ» : وادي الطائف، يمرّ في طرف الطائف من الجنوب الغربي، ثم الجنوب، ثم الشرق.
- ودّ:
-
بالضم: صنم لقريش يدعونه ودّا، وقد يفتح أوله، وقيل: صنم كان بدومة الجندل.
-
[الوداع (ثنية الوداع) :]
-
ثنية الوداع، ليست هي المقصودة في قول أهل المدينة (طلع البدر علينا) ، لأن الرسول قدم من جنوب
- المدينة في قباء.. أما ثنية الوداع المشهورة:
-
فهي بداية شارع أبي بكر الصديق (سلطانة) ، وعند أول شارع سيد الشهداء:
وهي ثنية الوداع لمن يسافر إلى الشام عن طريق تبوك. وانظر «ثنية» .
- ودّان:
-
بالفتح والتشديد: موضع بين المدينة ومكة، بالقرب من مدينة مستورة، (انظرها) على بعد اثني عشر كيلا منها، بينها وبين ثنية هرشى. وجاء ذكره في غزوة الأبواء، وتبعد عن المدينة (٢٥٠) كيلا.
-
ورقان: بكسر الراء: جبل يبعد جنوب المدينة سبعين كيلا، إذا أقبلت على الروحاء آتيا من المدينة كان ورقان على يسارك، في طريق المدينة إلى بدر. وفي الحديث: «خير الجبال أحد والأشعر، وورقان» .
-
[وسط:]
-
جبل يشرف على ضريّة (انظرها) ، ويجاوره قاع يزرع فيه، فأتى ذو الجوشن رسول الله، فاستقطعه ذلك الموضع، فأقطعه إياه.
-
[الوطيح:]
-
أحد حصون خيبر.
-
[وظيف الحمار:]
-
هو من العقيق، ما بين سقاية سليمان بن عبد الملك إلى زغابة.
-
وفي طبقات ابن سعد؛ في قصة ما عز: أنه لما مسته الحجارة فرّ يعدو قبل العقيق، فأدركه بالمكيمن، وكان الذي أدركه عبد الله بن أنيس، بوظيف الحمار..