حرف الألف
345 paragraphs · vol. 1, p. 15
Page 1 of 9
- vol. 1, p. 15
[آبار الأثاية:]
-
الأثاية: بفتح الهمزة، وبعد الألف ياء مفتوحة من: أثيت به: إذا وشيت، يقال: أثا به، يأثو، ويأثي أيضا إثاوة وإثاية، ولذلك رواه بعضهم بكسر الهمزة..
-
وآبار الأثاية: تسمى اليوم بئار الشفيّة، وهي عدة آبار، ما زال يستقى من بعضها، وتبعد نحو ٣٤ كيلا عن المسيجيد (المنصرف) في طريق المدينة المؤدي إلى بدر، وتبعد عن الطريق المعبّد نحو أربعة أكيال إلى اليمن. وقد ذكروا أن بها مسجدا لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم. [انظر مخطط الأثاية] .
-
آبار السّقيا:
انظر «السّقيا» .
-
آبار علي أو «أبيار علي»
-
: انظر «الحليفة» ، و «ذو الحليفة» .
-
[آبار المدينة النبوية:]
-
انظر «بئر» . والابار التي شرب منها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. انظر أيضا:
«بئر» أو اسم البئر.
-
[آرة:]
-
جبل يطل على وادي الفرع، وتحيط به، قرى الفرع، وأم العيال، والمضيق، والمحضة، وخضرة، والفغوة.. ويبعد عن المدينة المنورة حوالي مائتي كيل ...
-
والمواضع التي تحيط به لها ذكر في السيرة، ولهذا ذكرته في هذا المعجم.
-
[الاطام:]
-
جمع أطم: وهي حصون كانت بالمدينة في العصر الجاهلي، وهي كثيرة، وفي الحديث: نهى النبي صلّى الله عليه وسلّم أن يهدموا آطامهم وقال: إنها من زينة المدينة. وانظر:
«أطم» .
-
[أباطح (ذات) ]
-
: انظر «أطلاح» .
-
[أباغ:]
-
واد وراء الأنبار على طريق الفرات إلى الشام. كانت منازل إياد بن نزار ويقال لها «عين أباغ» .
- أبرق الرّبذة:
-
موضع كانت به معركة بين أهل الردّة، وجيش المسلمين زمن أبي بكر
vol. 1, p. 16الصديق رضي الله عنه، كان من منازل بني ذبيان، فغلبهم عليه المسلمون، فصار حمى لخيول المسلمين. وانظر: «الربذة» .
-
أبرق العزّاف
: موضع بين المدينة والرّبذة على عشرين ميلا منها. وفي رواية: على اثني عشر ميلا ... روى ابن إسحق أن خريم بن فاتك «صحابي» قال لعمر بن الخطاب ألا أخبرك ببدء إسلامي؟ بينا أنا في طلب نعم لي، ومضى الليل بأبرق العزّاف، فناديت بأعلى صوتي: أعوذ بعزيز هذا الوادي من سفهائه، وإذا هاتف يهتف بي:
عذ يا فتى بالله ذي الجلال ... والمجد والنّعماء والإفضال
واقرأ بايات من الأنفال ... ووحّد الله ولا تبال
... فرعت من ذلك روعا شديدا، فلما، رجعت إليّ نفسي قلت:
يا أيها الهاتف ما تقول ... أرشد عندك أم تضليل بين لنا هديت ما السبيل
قال: فقال:
هذا رسول الله ذي الخيرات ... يدعو إلى الخيرات والنجاة
يأمر بالصوم وبالصلاة ... وينزع الناس عن الهناة
والأبارق في بلاد العرب كثيرة، والأبرق لغة: الموضع المرتفع ذو الحجارة والرمل والطين.. وسمّي أبرق العزاف:
لأنهم كانوا يسمعون به عزيف الجنّ أي صوتهم، والله أعلم.
-
[الأبطح:]
-
بفتح الأول ثم سكون الباء وفتح الطاء: كل مسيل ماء فيه دقاق الحصى فهو أبطح. والأبطح والبطحاء أيضا: الرمل المنبسط على وجه الأرض: والأبطح:
يضاف إلى مكة، وإلى منى، لأن المسافة بينه وبينهما واحدة، وربما كان إلى منى أقرب، قال ياقوت: وهو المحصّب وهو خيف بني كنانة. قال أبو رافع، وكان على ثقل النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يأمرني أن أنزل الأبطح، ولكن ضربت قبته فنزله.
-
والأبطح اليوم، من مكة.
-
[أبلى:]
-
بالضم ثم السكون، والقصر، على وزن «حبلى» روى الزهري قال: بعث رسول الله قبل أرض بني سليم وهو يومئذ ببئر معونة، بجرف «ابلى» بين الأرحضية وقرّان.
قال البلادي: لا زالت أبلى معروفة، وهي سلسلة جبلية سوداء تقع غرب «المهد» إلى الشمال، وتتصل في الغرب بحرّة الحجاز.
-
[أبنى:]
-
بضم الأول وسكون الباء وفتح النون وفي آخره ألف مقصورة؛ بوزن «حبلى» روي أن رسول الله عهد إلى أسامة وقال:
vol. 1, p. 17«أغر على أبنى صباحا ثم حرّق» . قيل: هي موضع بناحية البلقاء من الشام، وقيل: هي بين فلسطين والبلقاء، قالوا: وهي التي بعث إليها رسول الله زيدا أبا أسامة مع جعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، فاستشهدوا في مؤتة من أرض البلقاء.. وعلى هذا يكون موقعها الان في شرقي الأردن قرب مؤتة.
-
انظر: «مؤتة» . وفي فلسطين قرية تدعى «يبنة، أو يا بنى» على الساحل. فهل تكون هي؟
-
[الأبواء:]
-
واد من أودية الحجاز، به آبار كثيرة ومزارع عامرة والمكان المزروع منه يسمى اليوم «الخريبة» تصغير الخربة. ويبعد المكان المزروع عن بلدة «مستورة» شرقا ثمانية وعشرين كيلا والمسافة بين الأبواء و «رابغ» ٤٣ كيلا. ويقال إن بالأبواء قبر آمنة، أم الرسول عليه السلام. وأول الغزوات كانت غزوة الأبواء بعد اثني عشر شهرا من مقدم الرسول المدينة، يريد بني ضمرة وبني بكر بن عبد مناة بن كنانة.
-
[أبواط:]
-
انظر «بواط» .
-
[أبو رغال:]
-
انظر «قبر» .
-
[أبو قبيس:]
-
هو الجبل المشرف على الكعبة المشرّفة من مطلع الشمس، وهو الان، مكسوّ بالبنيان. وهو أحد الأخشبين:
روي أن أبا حنيفة- صاحب المذهب- سئل عن رجل ضرب رجلا بحجر فقتله، هل يقاد به، فقال: لا، ولو ضربه «بأبا قبيس» .
-
هكذا «بأبا» بالألف.. فزعم ناس أنه لحن، وكان حقه أن يقول: «بأبي» فاعتذروا له، بأنّ استعمال الأسماء الخمسة استعمال الاسم المقصور بالألف دائما، هو لغة من لغات العرب، حيث تقدر الحركات على آخره. وقالوا: إن الواقف على أبي قبيس يرى «الطائف» .. وهي تورية، لا يقصد مدينة الطائف، فهذا محال، وإنما يراد الطائف حول الكعبة.
-
[أبين:]
-
بفتح الأول بعده باء موحدة وياء مثناة ونون: قرية باليمن من جهات عدن.
-
[الأتمة:]