حرف الألف

345 paragraphs · vol. 1, p. 15

Page 5 of 9

  1. صنم كان في مكة كسره رسول الله يوم فتح مكة.

    vol. 1, p. 27
  2. ويذكر مع «نائلة» وهو صنم آخر.

  3. [أسد:]

  4. (بنو أسد) بن خزيمة: من العدنانية:
  5. كانت بلادهم فيما يلي الكرخ من أرض نجد وفي مجاورة طيئ.

  6. [الإسكندرية:]

  7. جاء في أسد الغابة أن مارية سرية الرسول أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية.

  8. [أسلم:]

  9. قبيلة من خزاعة، من قراهم «وبرة» ذات نخيل من أعراض المدينة في وادي الفرع. وانظر: «وبرة» .

  10. [الأسواف:]

  11. بفتح أوله ثم سين مهملة وواو وألف وفاء، على وزن أفعال. موقع من حرم المدينة يكثر ذكره في السيرة والحديث، وقالوا: إنه شمالي البقيع فيما يسمى شارع أبي ذر ونحوه، وفيها مسجد الأسواف، المسمى الان مسجد أبي ذر في نهاية الشارع.

  12. [أشجع:]

  13. قبيلة عربية، كانت منازلهم بضواحي المدينة، وكانوا حلفاء الخزرج، ومن مراكزهم: المروراة، والصهباء، وخبيت، والجرّ.

  14. [أشراف المجتهر:]

  15. انظر «المجتهر» وأشراف مخيض. انظر: «مخيض» .

  16. [الأشطاط:]

    vol. 1, p. 28
  17. (غدير) موقع ورد في حديث الحديبية، وهو موضع قرب عسفان، على مرحلتين من مكة على طريق المدينة.

  18. [الأشعر:]

  19. على وزن أفعل، من كثرة الشّعر، سمّي بذلك لكثرة شجره. روي أن أبا هريرة قال: «خير الجبال أحد، والأشعر، وورقان» . وقال عليه السلام: «إذا وقعت الفتن فعليكم بجبلي جهينة» وهما الأشعر، والأجرد. وقد مضى الكلام على الأجرد..

    أما الأشعر: فهو ما يسمّى الان «الفقرة» بكسر الفاء ... وهو جبل ضخم يطل على «ينبع» ، والطريق إليه معبدة من المدينة تمر على طريق بدر، ولكنها تنحرف إلى اليمن على بعد حوالي مائة كيل عن المدينة ...

  20. وهو أحد متنزهات أهل المدينة في الصيف، لارتفاعه وطيب هوائه.

  21. [الأشعريون:]

  22. أو الأشاعرة، أو بنو الأشعر:
  23. من قبائل كهلان القحطانية وكانت ديارهم من حدود أرض الشقاق وإلى حيس «فزبيد» ، ومن بلدانهم: القحمة، والحصيب ... وفد منهم وفد على رسول الله، ومنهم أبو موسى الأشعري، عام خيبر.

  24. [أشقاب:]

    الأشقاب: جمع شقب، وهي مواضع دون الغيران- جمع غار- تكون في لهوب الجبال ولهوب الأودية يوكر فيها الطير ... وهو موضع له ذكر في الحديث، قالوا: إنه بين الجعرّانة ومكة.

  25. [الأشمذان:]

  26. على لفظه المثنى. قيل: هما جبلان بين المدينة وخيبر، تنزلهما جهينة وأشجع وقيل: هما قبيلتان.. وليسا بمعروفين. وقد جاء الاسم في شعر.

  27. [الأصابع (ذات) :]

  28. ورد ذكره في بيت حسان بن ثابت:
  29. عفت ذات الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء

    وذات الأصابع، والجواء: موضعان بالشام. وعذراء: قرية من قرى غوطة دمشق، وهي التي قتل فيها حجر بن عديّ الصحابي.

  30. قيل: هي التي تسمى الان «عدرة» .

  31. [الأصافر:]

    قال ياقوت: هي ثنايا سلكها رسول الله في طريقه إلى بدر.

    وقال البكري: جبال قريبة من الجحفة عن يمين الطريق من المدينة إلى مكة.

    قال كثّير:

    عفا رابغ من أهله فالظواهر ... فأكناف هرشى قد عفت فالأصافر

    ولها ذكر في قصة عمرو بن أميّة الضمري التي رواها أبو داود.

    قالوا: وتقع الأصافر شمال شرقي رابغ

    vol. 1, p. 29على قرابة ٢٥ كيلا، وعلى هذا يكونان موضعين مختلفين. وانظر الاتي.

  32. [الأصيهب:]

  33. بلفظ تصغير الأصهب، وهو الأشقر: ماء، قرب المرّوت. في ديار بني تميم، أقطعه النبي صلّى الله عليه وسلّم، حصين بن مشمت.

  34. [الأضافر:]

  35. بالضاد المعجمة.

    قال السّمهودي: أضافر جمع ضفيرة، وهي الحقف من الرمل، اسم ثنايا سلكها رسول الله بعد ارتحاله من ذفران يريد بدرا.

  36. وذو الأضافر: هضبات على ميلين من هرشى، ويقال لهن الأضافر أيضا.

    قال الجاسر: هي الأصافر السابق ذكرها- بالصاد المهملة- وهي آكام حمر يختلط لونها بالبياض، فتبدو كأنها صفر، تبعد عن رابغ أربعة وعشرين كيلا للمتوجه إلى المدينة. وأما أصافر: فموضع ثان يبعد عن «ذو الأصافر» في طريق بدر من المدينة.

  37. [أضاة بني غفار:]

  38. أضاة: قال البكري، واحدة الإضاء.

  39. وعند ياقوت: «أضاءة» بالهمزة.. أما البكري فقال: موضع بالمدينة وذكر حديث أبي داوود أن النبي صلّى الله عليه وسلّم كان عند أضاة بني غفار فأتاه جبريل فقال له: «إنّ الله تبارك وتعالى يأمرك أن تقرىء أمتك القرآن على حرف» .

    وقال ياقوت: موضع قريب من مكة فوق سرف قرب التناضب له ذكر في حديث المغازي.

  40. وقال الأزرقي في «أخبار مكة» إن أضاة بني غفار التي وردت في الحديث هي في مكة، وهي في المكان المسمى «الحصحاص» مكان مقبرة المهاجرين.