حرف الثاء
84 paragraphs · vol. 1, p. 77
Page 1 of 3
- vol. 1, p. 77
[ثافل: بالثاء والفاء واللام:]
-
جبلان في تهامة يقال لأحدهما: ثافل الأصغر، والاخر ثافل الأكبر ... نباتهما العرعر، والبشام، والأيدع، قال عرام: الأيدع: شجر له ورد أحمر وليس بطيّب الريح ولا ثمر له، نهى النبي صلّى الله عليه وسلّم عن تكسير أغصانه، وعن السدر والتنضب، لأنها ذوات ظلال يسكن الناس دونها في الحرّ والبرد.
- ثبار: بالكسر وآخره راء، على وزن «كتاب» :
-
موضع على ستة أميال من خيبر، هناك قتل عبد الله بن أنيس أسير بن رزام اليهوديّ.
-
الثّبرة: بفتح الثاء المثلثة وسكون الباء ثم راء وهاء
. جاء في الحديث: أن رسول الله وقف على الثبرة التي على الطريق حذو البويرة. فقال: ... » .
-
والثبرة: أرض حجارتها كحجارة الحرة، يقول القائل: انتهيت إلى ثبرة كذا، أي: إلى حرة كذا، وبها سمّيت ثبرة. قال البكري:
وهو موضع بعينه. وانظر: «البويرة» .
-
[ثبير: بفتح الثاء ثم باء موحدة وراء:]
-
جبل بمكة، ورد ذكره في الأحاديث، وأن رسول الله صعد فيه فرجف، فقال: اسكن ثبير.
-
وثبير: موضع في ديار مزينة، أقطعه رسول الله شريس ابن ضمرة المزني. وثبير أيضا انظر: (شعب ثبير) .
-
[ثروق:]
-
على وزن «صبور» ، قرية في بلاد دوس في جنوب الجزيرة، كان في موقعها صنم ذي الخلصة.
- الثّماد:
-
بكسر أوله: موضع في ديار بني تميم قرب المرّوت، أقطعه النبيّ حصين بن مشمّت. وانظر: «المرّوت» .
-
[ثمامة:]
-
بضم الأول. يقال: صخيرات الثّمامة، إحدى مراحل النبي صلّى الله عليه وسلّم من
vol. 1, p. 78المدينة إلى بدر.. ويقال: صخيرات الثمام ورواه المغاربة: صخيرات اليمام بالياء.
-
[ثمغ: بالفتح والغين المعجمة، والميم ساكنة: ]
-
موضع مال لعمر بن الخطاب، قيل: إنه بالمدينة، وقيل: إنه بالقرب من خيبر.
-
[الثنايا:]
جمع ثنية، وهي المسلك بين جبلين ... وتضاف الثنية، فتعرف بالمضاف إليه، وأذكر هنا ما وصل إليه بحثي من الثنايا التي لها ذكر في الحديث والسيرة.
- الثّنيّ:
-
القرية التي كان منها صهيب بن سنان، وهي من قرى العراق.
-
[ثنية الحوض:]
وردت في الحديث عن سلمة بن الأكوع، قال: أقبلت مع رسول الله من العقيق حتى إذا كنا على الثنية التي يقال لها ثنية الحوض التي بالعقيق أومأ بيده قبل المشرق ... الحديث.
-
[الثنية السفلى والثنية العليا:]
-
سيأتي الكلام عنهما لا حقا.
-
[ثنية العائر:]
-
سلكها رسول الله في طريق الهجرة، وهي قريبة من المدينة.
-
[ثنية لفت:]
-
انظر «لفت» .
-
[الثنية العليا، والثنية السفلى: ]
-
جاء في سنن ابن ماجه، أن رسول الله كان يدخل مكة من الثنيّة العليا، وإذا خرج، خرج من الثنية السفلى، الثنية العليا: ما يسمى اليوم المعلاة، وهو القسم العلوي من مكة، ويطلق اليوم على حيّ وسوق بين الحجون والمسجد الحرام، وفي المعلاة: مقبرة مكة. والثنية السفلى: هي المسفلة، وهي كل ما انحدر عن المسجد الحرام. وكداء:
بالفتح، من الثنية العليا أو المعلاة، وكدى:
- بالضم والقصر من أسفل مكة. وقالوا:
-
افتح وادخل، وضمّ واخرج يريدون: إذا خرجت فاخرج من كدى: بضم الكاف، وإذا دخلت فادخل من «كداء» بالفتح، حيث قال حسان:
عدمنا خيلنا إن لم تروها ... تثير النّقع موعدها كداء
[ثنية الغزال:]
-
ريع بين حرّتين، يشرف على عسفان من الشمال يأخذه الطريق العام بين مكة والمدينة، يعد بوابة بين شمال الحجاز وجنوبه، كانت تعرف ب «غزال» .
- ثنيّة المحدث:
-
وردت في حديث حدود حرم المدينة (حرم رسول الله) ما بين لابتي المدينة إلى عير وإلى ثنية المحدث، وإلى ثنية الحفياء ... الحديث.
- ثنيّة مدران:
-
موضع في طريق تبوك من المدينة، فيه مسجد للرسول عليه السلام.
- vol. 1, p. 79
[ثنية المرار: بضم الميم، المرار: ]
-
بقلة مرّة. وهي مهبط الحديبية، لها ذكر في الغزوة.
-
[ثنية المرة: بفتح الميم والراء مع التخفيف:]
-
سلكها رسول الله في الهجرة؛ وذكرت في سريّة عبيدة بن الحارث.