حصد

2 paragraphs · vol. 1, p. 238

  1. أصل الحَصْد قطع الزرع، وزمن الحَصَاد والحِصَاد، كقولك: زمن الجداد والجداد، وقال تعالى: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ [الأنعام/ ١٤١] ، فهو الحصاد المحمود في إبّانه، وقوله عزّ وجل: حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ

    [يونس/ ٢٤] ، فهو الحصاد في غير إبّانه على سبيل الإفساد، ومنه استعير: حصدهم السيف، وقوله عزّ وجل: مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ [هود/ ١٠٠] ، فحصيد إشارة إلى نحو ما قال:

    فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا [الأنعام/ ٤٥] ، وَحَبَّ الْحَصِيدِ [ق/ ٩] ، أي: ما يحصد ممّا منه القوت، وقال صلّى الله عليه وسلم: «وهل يكبّ الناس على مناخرهم في النّار إلا حصائد ألسنتهم» «١» فاستعارة.

    vol. 1, p. 238
  2. وحبل مُحْصَد «٢» ، ودرع حَصْدَاء «٣» ، وشجرة حصداء «٤» ، كلّ ذلك منه، وتَحَصَّدَ القوم: تقوّى بعضهم ببعض.