حف
3 paragraphs · vol. 1, p. 243
- vol. 1, p. 243
قال عزّ وجلّ: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
[الزمر/ ٧٥] ، أي: مطيفين بِحَافَّتَيْهِ، أي: جانبيه، ومنه قول النبيّ عليه الصلاة والسلام: «تَحُفُّه الملائكة بأجنحتها» «٢» .
وقال الشاعر:
١١٧-
له لحظات في حَفَافِي سريره
«٣» وجمعه: أَحِفَّة، وقال عزّ وجل: وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ
[الكهف/ ٣٢] ، وفلان في حَفَفٍ من العيش، أي: في ضيق، كأنه حصل في حفف منه، أي: جانب، بخلاف من قيل فيه: هو في واسطة من العيش.
-
ومنه قيل: من حَفَّنَا أو رفّنا فليقتصد «٤» ، أي:
من تفقد حفف عيشنا.
-
وحَفِيفُ الشجر والجناح: صوتهما، فذلك حكاية صوتهما، والحَفُّ: آلة النساج، سمّي بذلك لما يسمع من حفّه، وهو صوت حركته.