سام

3 paragraphs · vol. 1, p. 438

  1. السَّوْمُ أصله: الذّهاب في ابتغاء الشيء، فهو لفظ لمعنى مركّب من الذّهاب والابتغاء، وأجري مجرى الذّهاب في قولهم: سَامَتِ الإبل، فهي سَائِمَةٌ، ومجرى الابتغاء في قولهم: سُمْتُ كذا، قال: يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ

    [إبراهيم/ ٦] ، ومنه قيل: سِيمَ فلان الخسف، فهو يُسَامُ الخسف، ومنه: السَّوْمُ في البيع، فقيل:

    (صاحب السّلعة أحقّ بالسّوم) «١» ويقال: سُمْتُ الإبل في المرعى، وأَسَمْتُهَا، وسَوَّمْتُهَا، قال:

    وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ

    [النحل/ ١٠] ، والسِّيمَاءُ والسِّيمِيَاءُ: العلامة، قال الشاعر:

    ٢٥٤-

    له سيمياء لا تشق على البصر

    «٢» وقال تعالى: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ

    [الفتح/ ٢٩] ، وقد سَوَّمْتُهُ أي: أعلمته، وقوله عزّ وجلّ في الملائكة: مُسَوِّمِينَ

    vol. 1, p. 438
  2. «٣» أي:
  3. معلّمين ومُسَوِّمِينَ «٤» معلّمين لأنفسهم أو لخيولهم، أو مرسلين لها، وروي عنه عليه السلام أنه قال: «تَسَوَّمُوا فإن الملائكة قد تَسَوَّمَتْ» «٥» .