طير

1 paragraph · vol. 1, p. 528

  1. الطَّائِرُ: كلُّ ذي جناحٍ يسبح في الهواء، يقال: طَارَ يَطِيرُ طَيَرَاناً، وجمعُ الطَّائِرِ: طَيْرٌ «٣» ، كرَاكِبٍ ورَكْبٍ. قال تعالى: وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ

    [الأنعام/ ٣٨] ، وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً

    [ص/ ١٩] ، وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ

    [النور/ ٤١] وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ

    [النمل/ ١٧] ، وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ

    [النمل/ ٢٠] ، وتَطيَّرَ فلانٌ، واطَّيَّرَ أصله التّفاؤل بالطَّيْرِ ثمّ يستعمل في كلّ ما يتفاءل به ويتشاءم، قالُوا: إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ

    [يس/ ١٨] ، ولذلك

    vol. 1, p. 529قيل: «لا طَيْرَ إلا طَيْرُكَ «١» » ، وقال تعالى: إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا

    [الأعراف/ ١٣١] ، أي:

    يتشاءموا به، أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ

    [الأعراف/ ١٣١] ، أي: شؤمهم: ما قد أعدّ الله لهم بسوء أعمالهم. وعلى ذلك قوله: قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ

    [النمل/ ٤٧] ، قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ [يس/ ١٩] ، وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ

    [الإسراء/ ١٣] ، أي: عمله الذي طَارَ عنه من خيرٍ وشرٍّ، ويقال: تَطَايَرُوا: إذا أسرعوا، ويقال:

    إذا تفرّقوا «٢» ، قال الشاعر:

    ٣٠٣-

    طَارُوا إليه زَرَافَاتٍ ووُحْدَاناً

    «٣» وفجرٌ مُسْتَطِيرٌ، أي: فاشٍ. قال تعالى:

    وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً

    [الإنسان/ ٧] ، وغبارٌ مُسْتَطَارٌ، خولف بين بنائهما فتصوّر الفجر بصورة الفاعل، فقيل: مُسْتَطِيرٌ، والغبارُ بصورة المفعول، فقيل: مُسْتَطَارٌ «٤» . وفرسٌ مُطَارٌ للسّريع، ولحديد الفؤاد، وخذ ما طَارَ من شَعْر رأسك، أي: ما انتشر حتى كأنه طَارَ.

    vol. 1, p. 528