وهب

4 paragraphs · vol. 1, p. 884

  1. الهِبَةُ: أن تجعل ملكك لغيرك بغير عوض.

    vol. 1, p. 884
  2. يقال: وَهَبْتُهُ هِبَةً ومَوْهِبَةً ومَوْهِباً. قال تعالى:

    وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ

    [الأنعام/ ٨٤] ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ

    [إبراهيم/ ٣٩] ، إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا

    [مريم/ ١٩] ، فنَسَبَ المَلَكُ إلى نفسه الهِبَةَ لمّا كان سببا في إيصاله إليها، وقد قرئ: لِيَهَبَ لَكِ «٤» فنسب إلى الله تعالى، فهذا على الحقيقة، والأوّل على التّوسّع. وقال تعالى: فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً

    [الشعراء/ ٢١] ، وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ [ص/ ٣٠] ، وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ [ص/ ٤٣] ، وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا [مريم/ ٥٣] ، فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي

    [مريم/ ٥] ، رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ

    [الفرقان/ ٧٤] ، هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً [آل عمران/ ٨] ، هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي [ص/ ٣٥] ، ويوصف الله تعالى بِالْوَاهِبِ والوَهَّابِ «٥» بمعنى:

    أنه يعطي كلًّا على استحقاقه، وقوله: إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها

  3. [الأحزاب/ ٥٠] . والِاتِّهَابُ:
  4. قبولُ الهبةِ، وفي الحديث: «لقد هممت أن لا أَتَّهِبَ إلّا من قرشيّ أو أنصاريّ أو ثقفيّ» «١» .

    vol. 1, p. 885