المجلد الثالث
6,190 paragraphs · vol. 3, p. 3
Page 3 of 155
- ذَلْقَامَان:
-
واديان باليمامة إذا التقى سيلهما فصارا واحدا سمّي ملتقاهما الرّيب.
-
[باب الذال والميم وما يليهما]
- ذَمَّى:
-
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه والفتح والقصر: من قرى سمرقند، ينسب إليها أحمد بن محمد السقر الدهقان، يروي عن محمد بن الفضل البلخي، روى عنه محمد بن مكي الفقيه.
- ذِمارِ:
-
بكسر أوّله وفتحه، وبناؤه على الكسر وإجراؤه على إعراب ما لا ينصرف، والذمار: ما وراء الرجل ممّا يحقّ عليه أن يحميه، فيقال: فلان حامي الذمار، بالكسر والفتح، مثل نزال بمعنى انزل وكذلك ذمار أي احفظ ذمارك، قال البخاري:
هو اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء، ينسب إليها نفر من أهل العلم، منهم: أبو هشام عبد الملك ابن عبد الرحمن الذماري ويقال عبد الملك بن محمد، سمع الثوري وغيره، وقال أبو القاسم الدمشقي:
مروان أبو عبد الملك الذماري القاري يلقب مزنة، زاهد دمشق، قرأ القرآن على زيد بن واقد ويحيى ابن الحارث وحدّث عنهما وولي قضاء دمشق، روى عنه محمد بن حسان الأسدي وسليمان بن عبد الرحمن ونمران بن عتبة الذماري، قال ابن مندة: هو دمشقيّ، روى عن أمّ الدّرداء، روى عنه ابن أخيه رباح بن الوليد الذماري، وقيل الوليد بن رباح، وقال قوم: ذمار اسم لصنعاء، وصنعاء كلمة حبشيّة أي حصين وثيق، قاله الحبش لما رأوا صنعاء حيث قدموا اليمن مع أبرهة وارياط، وقال قوم:
بينها وبين صنعاء ستة عشر فرسخا، وأكثر ما يقوله أصحاب الحديث بالكسر، وذكره ابن دريد بالفتح، وقال: وجد في أساس الكعبة لما هدمتها قريش في الجاهليّة حجر مكتوب عليه بالمسند: لمن ملك ذمار لحمير الأخيار، لمن ملك ذمار للحبشة الأشرار، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار، لمن ملك ذمار لقريش التجار، ثمّ حار محار، أي رجع مرجعا.
-
ذَمَرْمَر:
من حصون صنعاء اليمن.
-
ذَمُوران:
قرية باليمن لها خبر ذكر مع دلان.
- ذَمُّون:
-
بفتح أوّله، وتشديد ثانيه، وسكون الواو، وآخره نون: هو الموضع الذي كان فيه امرؤ القيس يشرب فجاءه الوصّاف رجل بنعي أبيه، فقال امرؤ القيس:
تطاول اللّيل عليّ ذمّون ... ذمّون إنّا معشر يمانون
-
وإنّنا لأهلنا محبّون
ثم قال: ضيّعني صغيرا وحمّلني دمه كبيرا، لا صحو اليوم ولا سكر غدا، اليوم خمر وغدا أمر، فذهبت مثلا.
-
[باب الذال والنون وما يليهما]
- الذِّنَاب:
-
بكسر أوّله، وهو في اللغة عقب كل شيء، وذنابة الوادي: الموضع الذي ينتهي إليه سيله، وكذلك ذنبة، وذنابة أكثر من ذنبة، وقيل: هو واد لبني مرّة بن عوف كثير النخل غزير الماء، وهو اسم مكان في قول بعضهم:
إذا حلّوا الذناب فصرخدا
-
الذِّنابة:
بكسر أوّله أيضا: موضع باليمن.
- الذُّنابة:
-
بالضم: موضع بالبطائح بين البصرة وواسط، بالضم سمعتهم يقولونه، والله أعلم.
- الذنائِبُ:
-
جمع أذنبة، وأذنبة جمع ذنوب، وهي الدلو الملأى ماء، وقيل قريبة من الملء: ثلاث هضبات بنجد، قال: وهي عن يسار فلجة مصعدا إلى مكّة، وفي شرح قول كثيّر:
أمن آل سلمى دمنة بالذّنائب ... إلى الميث من ريعان ذات المطارب
-
الذنائب: في أرض بني البكّاء على طريق البصرة إلى مكّة، والمطارب: الطرق الصغار.
يلوح بأطراف الأجدّة رسمها ... بذي سلم أطلالها كالمذاهب
- ذو سلم: واد ينحدر على الذنائب. وسوق الذنائب:
-
قرية دون زبيد من أرض اليمن وبه قبر كليب وائل، قال مهلهل يرثي أخاه كليبا:
أليلتنا بذي حسم أنيري، ... إذا أنت انقضيت فلا تحوري
فإن يك بالذنائب طال ليلي، ... فقد أبكي من اللّيل القصير
فلو نبش المقابر عن كليب ... فتخبر بالذّنائب أيّ زير
بيوم الشّعثمين أقرّ عينا، ... وكيف لقاء من تحت القبور
وإني قد تركت بواردات ... بجيرا في دم مثل العبير
فلولا الرّيح أسمع من بحجر ... صليل البيض تقرع بالذكور
وقال أبو زياد: الذنائب من الحمى حمى ضرية من غربي الحمى، والله أعلم.
- ذَنَبَان:
-
بفتح أوّله وثانيه ثمّ باء موحدة، بلفظ تثنية الذنب إلّا أنّه أعرب إعراب ما لا ينصرف: ماء بالعيص، وقد ذكر العيص.
-
ذَنَبُ الحُلَيف:
من مياه بني عقيل.
-
ذَنَبُ سحل:
يوم ذنب سحل: من أيّام العرب.
- الذَّنَبَةُ:
-
بالتحريك: ماءة بين إمّرة وأضاخ لبني أسد، وعن نصر: كانت لغنيّ ثمّ لتميم. وذنبة أيضا: موضع بعينه من أعمال دمشق. وفي البلقاء ذنبة أيضا.
- الذَّنُوبُ:
-
بفتح أوّله، الدلو الملأى: وهي موضع بعينه، قال عبيد:
أقفر من أهله ملحوب ... فالقطّبيّات فالذّنوب
وقال بشر بن أبي خازم:
أيّ المنازل بعد الحيّ تعترف، ... أم هل صباك وقد حكّمت مطرّف
كأنّها بعد عهد العاهدين بها ... بين الذّنوب وحزمي واهب صحف
-
[باب الذال والواو وما يليهما]
- ذُوال:
-
وادي ذوال: باليمن، أمّ بلاده القحمة بليد شامي وزبيد، بينهما يوم وفشال بينهما.
- ذَوْرَةُ:
-
بفتح الذال، وسكون الواو: موضع، عن ابن دريد وصاحب التكملة، وأنشدا لمزرّد:
فيوم بأرمام ويوم بذورة، ... كذاك النّوى حوساؤها وعنودها
-
أي ما استقام منها وما جار، كذا ذكره العمراني، وقال نصر: ذورة، بتقديم الواو على الراء، ناحية من شمنصير، وهو جبل بناحية حرة بني سليم، وقيل: واد يفرغ في نخل ويخرج من حرة النار مشرقا تلقاء الحرة فينحدر على وادي نخل، وقال ابن الأعرابي: ذورة ثماد لبني بدر وبني مازن بن فزارة، وقال ابن السكيت: ذورة واد ينحدر من حرة النار على نخل فإذا خالط الوادي شدخا سقط اسم ذورة وصار الاسم لشدخ، قال كثير:
كأنّ فاها لمن توسّمها، ... أو هكذا موهنا ولم تنم،
بيضاء من عسل ذورة ضرب ... شجّت بما في الفلاة من عرم
- ذُوفَةُ:
-
بالضم، والفاء، قال نصر: موضع في شعر اللص.
- الذُّؤيْبَان: