الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

5,839 paragraphs · vol. 1, p. 47

Page 57 of 146

  1. إِقْلِيبِيّةُ:
  2. بكسر الهمزة، وسكون القاف، وكسر اللام، وياء ساكنة، وباء مكسورة، وياء خفيفة: هو حصن منيع بإفريقية قرب قرطاجنة مطل على البحر، قالوا: لما أرادوا بناءه نقبوا في الجبل وجعلوا يقلبون حجارته في البحر من أعلى الجبل فسمي إقليبية، وأثبته ابن القطّاع بألف ممدودة فقال:

    إقليبياء: بلد بإفريقية.

  3. إِقْلِيدُ:
  4. بكسر الهمزة، وسكون القاف: اسم بلد بفارس من كورة إصطخر، ولها ولاية ومزارع تنسب إليها.

  5. أُقْلِيشُ:
  6. بضم الهمزة، وسكون القاف، وكسر اللام، وياء ساكنة، وشين معجمة: مدينة بالأندلس من أعمال شنت برية وهي اليوم للأفرنج، وقال الحميدي: أقليش بليدة من أعمال طليطلة، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن القاسم المقري الأقليشي، وأبو العباس أحمد بن معروف بن عيسى بن وكيل التّجيبي الأقليشي الأندلسي، قال أحمد بن سلفة في معجم السفر: كان من أهل المعرفة باللغات والأنحاء والعلوم الشرعية، ومن جملة أسانيده أبو محمد بن السّيّد البطليوسي، وأبو الحسن بن سبيطة الداني، وأبو محمد القلني، وله شعر، وكان قد قدم علينا الإسكندرية سنة ٥٤٦ وقرأ عليّ كثيرا، وتوجه إلى الحجاز، وبلغنا أنه توفي بمكة، وعبد الله بن يحيى التّجيبي الأقليشي أبو محمد يعرف بابن الوحشي أخذ بطليطلة من المقامي المقري القراءة وسمع بها الحديث، وله كتاب حسن في شرح الشهاب، واختصر كتاب مشكل القرآن لابن فورك وغير ذلك، وتولى أحكام بلده في آخر عمره، وتوفي سنة ٥٠٢.

  7. إِقْلِيمٌ:
  8. بلفظ واحد الأقاليم: موضع بمصر، وإقليم القصب بالأندلس، نسب إليه بعضهم، والإقليم:

    ناحية بدمشق، منها: ظبيان بن خلف بن نجيم،

    vol. 1, p. 238ويقال لجيم، ابن عبد الوهّاب المالكي الفقيه الإقليمي المتكلّم من أهل الإقليم، سكن دمشق وسمع عبد العزيز الكناني وأبا الحسن بن مكّي، سمع منه عمر بن أبي الحسن الدهستاني وغيث بن علي وأبو محمد بن السمرقندي، وتوفي سنة ٤٩٤.

  9. إِقليمية:

    مدينة كانت في بلاد الروم.

  10. أَقميناسُ:
  11. قرية كبيرة من أعمال حلب في جبل السّماق، أهلها اسماعيلية، ولها ذكر.

  12. إِقْنَا:
  13. بكسر الهمزة، وتسكين القاف، ونون: بلد بالصعيد، بينها وبين قفط يوم واحد، يضاف إليها كورة، وأهلها يسمونها: قنا، بغير ألف.

  14. أَقْنَابُ دَثْر:
  15. بعد القاف نون، وألف، وباء موحدة، ودال مفتوحة، وثاء مثلثة ساكنة، وراء: حصن باليمن في جبل قلحاح.

  16. أَقُور:
  17. بضم القاف، وسكون الواو، والراء: اسم كورة بالجزيرة، أو هي الجزيرة التي بين الموصل والفرات بأسرها.

  18. الأُقَيَّاعُ:

    بضم الهمزة، وفتح القاف، وياء مشددة:

    موضع بالمضجع، عن الخارزنجي.

  19. الأُقَيرُ:
  20. بضم الهمزة، وفتح القاف، وياء ساكنة، وراء: ذات الأقير: جبل بنعمان.

  21. الأُقَيْصِرُ:

  22. تصغير أقصر: اسم صنم، قال أبو المنذر:
  23. كان لقضاعة ولخم وجذام وعاملة وغطفان صنم في مشارف الشام يقال له: الأقيصر، وله يقول زهير بن أبي سلمى:

    حلفت بأنصاب الأقيصر جاهدا، ... وما سحقت فيه المقاديم والقمل

  24. وله يقول ربيع بن ضبيع الفزاري:
  25. فإنّني، والذي نعم الأنام له، ... حول الأقيصر تسبيح وتهليل

  26. وله يقول الشّنفرى الأزدي حليف فهم:
  27. وإن امرأ قد جار عمرا ورهطه ... عليّ، وأثواب الأقيصر تعنف

    قال هشام: حدثني رجل يكنّى أبا بشر يقال له عامر ابن شبل من جرم، قال: كان لقضاعة ولخم وجذام وأهل الشام صنم يقال له: الأقيصر، وكانوا يحجون إليه ويحلقون رؤوسهم عنده، فكان كلّما حلق رجل منهم رأسه ألقى مع كل شعرة قرّة من دقيق، وهي قبضة، قال: وكانت هوازن تنتابهم في ذلك الإبّان، فإن أدركه الهوازني قبل أن يلقي القرّة على الشعر قال أعطنيه يعني الدقيق، فإني من هوازن ضارع، وإن فاته أخذ ذلك الشّعر بما فيه من القمل والدقيق فخبزه وأكله، قال: فاختصمت جرم وبنو جعدة في ماء لهم إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، يقال له: العقيق، فقضى به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لجرم، فقال معاوية بن عبد العزّى بن ذراع الجرمي:

    وإني أخو جرم، كما قد علمتم، ... إذا جمعت عند النبيّ المجامع

    فإن أنتم لم تقنعوا بقضائه، ... فإني بما قال النبيّ لقانع

    ألم تر جرما أنجدت، وأبوكم ... مع القمل في حفر الأقيصر شارع؟!

    إذا قرّة جاءت يقول: أصب بها ... سوى القمل، إني من هوازن ضارع

    فما أنتم من هؤلا الناس كلهم؟ ... بلى ذنب أنتم علينا وكارع!

    vol. 1, p. 239فإنكما كالخنصرين أخسّتا، ... وفاتتهما في طولهنّ الأصابع

  28. الأُقَيْلِبَةُ:
  29. بضم الهمزة، وفتح القاف، وياء ساكنة، وكسر اللام، وباء موحدة: مياه في طرف سلمى، أحد جبلي طيّء، وهي من الجبلين على شوط فرس، وهي لبني سنبس، وقيل: هي معدودة في مياه أجإ، وفي كتاب الفتوح: ولما نزل سعد بالقادسية أنزل بكر بن وائل القلب، وهي تدعى الأقيلبة، فاحتفروا بها القلب بين العذيب وبين مطلع الشمس.

  30. [باب الهمزة والكاف وما يليهما]

  31. الأَكَاحِلُ:
  32. جمع كحل: موضع في بلاد مزينة، قال معن بن أوس المزني:

    أعاذل من يحتلّ فيفا وفيحة ... وثورا، ومن يحمي الأكاحل بعدنا!

  33. الأَكادِرُ:

    بوزن الذي قبله: جبل، وقال نصر:

  34. الأكادر بلد من بلاد فزارة، قال الشاعر:
  35. ولو ملأت، أعفاجها من رثيّة، ... بنو هاجر، مالت بهضب الأكادر

  36. إِكَامٌ:
  37. بكسر الهمزة: موضع بالشام في قول امرئ القيس يصف سحابا:

    قعدت له وصحبتي، بين حامر ... وبين إكام، بعد ما متأمّل

  38. الاكامُ:
  39. هكذا وجدته بخط بعض الفضلاء، ولا أدري أأراد جبل اللكام أم غيره؟ إلّا أنه قال: جبل ثغور المصّيصة، واللكام متصل به، ولا شكّ في أنهما جبل واحد لأن الجبال في موضع قد تسمّى باسم وتسمّى في موضع آخر باسم آخر، وإن كان الجميع جبلا واحدا، قال أحمد بن الطيّب: ويكون امتداد جبل الآكام نحو ثلاثين فرسخا وعرضه ثلاثة فراسخ، وفيه حصون ورستاق واسع.

  40. أَكْبَادٌ:

    قال الأزدي في قول ابن مقبل:

    أمست بأذرع أكباد، فحمّ لها ... ركب بلينة، أو ركب بساوينا

    قال: أكباد الأرض، وأذرعها نواحيها.