الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

5,839 paragraphs · vol. 1, p. 47

Page 72 of 146

  1. من مياه أبي بكر بن كلاب، عن أبي زياد.

    vol. 1, p. 280
  2. أَوْسٌ:
  3. السين مهملة: قصر أوس بالبصرة، ذكر في القصور من كتاب القاف، وأوس: اسم موضع أو رجل في قول أبي جابر الكلابي حيث قال:

    أيا نخلتي أوس عفا الله عنكما! ... أجيرا طريدا خائفا في ذراكما

    ويا نخلتي أوس! حرام ذراكما ... عليّ، إذا لاف اللّئام جناكما

  4. الأَوْسِيَّة:
  5. بلد بمصر من ناحية أسفل الأرض يضاف إليه كورة فيقال: كورة الأوسيّة والبجوم.

  6. أُوْش:
  7. بضم أوله، وسكون ثانيه، وشين معجمة: بلد من نواحي فرغانة كبير قريب من قبا، وله سور وأربعة أبواب وقهندز، ملاصقة للجبل الذي عليه مرقب الأحراس على التّرك، وهي خصبة جدا، ينسب إليها جماعة، منهم: عمر بن موسى الأوشي، وفي كتاب ابن نقطة: عمران ومسعود ابنا منصور الأوشي الفقيه، مات في ذي الحجة سنة ٥١٩، ومحمد ابن أحمد بن علي بن خالد أبو عبد الله الأوشي سكن بخارى وورد بغداد حاجّا، وسمع منه أهلها في سنة ٦١٢، وعاد إلى بخارى فمات بها في صفر سنة ٦١٣.

  8. الأَوْطَاس:
  9. يجوز أن يكون منقولا من جمع وطيس وهو التّنّور نحو يمين وأيمان، وقيل: الوطيس نقرة في حجر يوقد تحتها النار فيطبخ فيه اللحم، ويقال: وطست الشيء وطسا إذا كددته وأثرت فيه، وأوطاس: واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنبي، صلى الله عليه وسلم، ببني هوازن، ويومئذ قال النبي، صلى الله عليه وسلم: حمي الوطيس وذلك حين استعرت الحرب وهو، صلى الله عليه وسلم، أول من قاله، وقال ابن شبيب:

    الغور من ذات عرق إلى أوطاس، وأوطاس على نفس الطريق، ونجد من حدّ أوطاس إلى القريتين، ولما نزل المشركون بأوطاس قال دريد بن الصّمّة وكان مع هوازن شيخا كبيرا: بأي واد أنتم؟ قالوا:

    بأوطاس، قال: نعم مجال الخيل لا حزن ضرس ولا سهل دهس، وقال أبو الحسين أحمد ابن فارس اللّغوي في أماليه: أنشدني أبي رحمه الله:

    يا دار أقوت بأوطاس، وغيرها، ... من بعد مأهولها، الأمطار والمور

    كم ذا لأهلك من دهر ومن حجج، ... وأين حلّ الدّمى والكنّس الحور؟

    ردّي الجواب على حرّان مكتئب، ... سهاده مطلق والنوم مأسور

    فلم تبيّن لنا الأطلال من خبر، ... وقد تجلّي العمايات الأخابير

    وقال أبو وجزة السعدي:

    يا صاحبيّ انظرا! هل تؤنسان لنا ... بين العقيق وأوطاس بأحداج؟

  10. الأَوْعارُ:

    أرض بسماوة كلب.

  11. أَوْعالٌ:
  12. جمع وعل وهو كبش الجبل: اسم لجبال بها بئر عظيمة قديمة، وقيل: إنها هضبة يقال لها ذات أو عال، قال امرؤ القيس:

    وتحسب ليلى لا تزال كعهدنا ... بوادي الخزامى، أو على ذات أوعال

    وقال نصر: أو عال جبل بالحمى يقال له أمّ أوعال وذو أوعال، وقيل: أوعال أجبل صغار، وأمّ أوعال:

    هضبة، ومن قال إنها جبال ينشد قول عمرو بن الأهتم:

    قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلال ... بذي الرّضم فالرّمّانتين فأوعال

  13. أَوْقانِيه:
  14. بالفتح ثم السكون، والقاف، وألف، ونون مكسورة، وياء ساكنة، وهاء: جبل من أعمال طليطلة بالأندلس من ناحية القاسم، فيه قرى وحصون.

  15. أَوْقَحُ:
  16. بالقاف، والحاء المهملة: ماء بالشّراج شراج بني جذيمة بن عوف بن نصر، وقال أبو محمد الأعرابي:

    vol. 1, p. 282نزلت أمّ الضّحّاك الضّبابية بناس من بني نصر فقروها ضيحا، وذبحوا حمارا، وطبخوا لها جردانه فأكلت وجعلت ترتاب بطعامها ولا تدري ما هو، فأنشأت تقول:

    سرت بي فتلاء الذراعين حرّة ... إلى ضوء نار، بين أوقح والغرّ

    سرت ما سرت من ليلها ثم عرّست ... إلى كلفيّ، لا يضيف ولا يقري

    قعدت طويلا ثم جئت بمذقة، ... كماء السّلا، بعد التبرّض والنّزر

    فقلت اهرقنها يا خبيث، فإنّها ... قرى مفلس بادي الشّرارة والغدر

    إذا بتّ بالنّصريّ ليلا، فقل له: ... تأمّل أو انظر ما قراك الذي تقري

    أرأس حمار أم فراسن ميتة، ... وكلّ بزعم أن غيرك لا يدري؟

  17. وقد كتبنا هذه الأبيات في الجزر على غير هذه الرواية.

  18. أَوْقَضَى:

    موضع.

  19. أَوْقَع:

    اسم شعب.

  20. أَوْق:

  21. جبل لبني عقيل، قال الشاعر:
  22. تمتّع من السّيدان والأوق نظرة، فقلبك للسيدان والأوق آلف وقال القحيف العقيلي:

    ألا ليت شعري هل تحنّنّ ناقتي ... بخبت، وقدّامي حمول روائح

    تربّعت السيدان والأوق، إذ هما ... محلّ من الأصرام والعيش صالح

    وما يجزأ السيدان في ريّق الضّحى، ... ولا الأوق إلا أفرط العين مائح

  23. أَوقِيَانُوس:
  24. بالفتح ثم السكون، وقاف مكسورة، وياء، وألف، ونون، وواو، وسين: هو اسم البحر المحيط الذي على طرفه جزيرة الأندلس، يخرج منه الخليج الذي يتصل بالروم والشام.

  25. الأَوْلاجُ:
  26. قال ابن إسحاق في غزوة زيد بن حارثة جذام بنواحي حسمى: وأقبل جيش زيد بن حارثة من ناحية الأولاج فأغار بالماقص من قبل الحرّة الرّجلاء.

  27. أوْلاس:
  28. حصن على ساحل بحر الشام من نواحي طرسوس، فيه حصن يسمّى حصن الزّهّاد.

  29. أَوْلَبُ:
  30. قال أبو طاهر السلفي: أنشدني ابراهيم بن المتقن بن ابراهيم السّبتي بالإسكندرية، قال:

    أنشدني أبو محمد إبراهيم بن صاحب الصلاة الأولبي بحمص الأندلس لنفسه:

    يزهى بخطّهم قوم، وليس لهم ... غير الكتاب الذي خطّوه معلوم

    والخط كالسّلك، لا تحفل بجودته، ... إن المدار على ما فيه منظوم

  31. وأظنّه موضعا بالأندلس، والله أعلم.

  32. أَوْلُ:
  33. بالفتح ثم السكون، ولام: موضع في بلاد غطفان بين خيبر وجبلي طيّء على يومين من ضرغد، وأول أيضا، وهو عند بعضهم بضم الهمزة: واد بين الغيل وأكمة على طريق اليمامة إلى مكة في شعر نصيب حيث قال:

    ونحن منعنا يوم أول نساءنا، ... ويوم أفيّ، والأسنّة ترعف

  34. أَوْلِيلُ:
  35. قال ابن حوقل: على سمت أوذغست المتقدم ذكرها في نقطة المغرب أوليل، وهو على نحر البحر وآخر العمارة، وأوليل: معدن الملح ببلاد المغرب بينها وبين أوذغست شهر، ومن أوليل إلى لمطة معدن الدّرق خمسة وعشرون ميلا.

  36. أَوَمَة:
  37. بفتح أوله وثانيه: اسم مدينة في آخر بلاد زويلة السّودان من جهة الفزّان، بينها وبين زويلة ثمانية أيام.

  38. أَوْنٌ:
  39. بالفتح ثم السكون، والنون: موضع في قول بعض الأعراب:

    أيا أثلتي أون سقى الأصل منكما ... مسيل الرّبى، والمدجنات رباكما

    فلو كنتما برديّ لم أكس عاريا، ... ولم يلق من طول البلى خلقا كما

    ويا أثلتي أون، إذا هبّت الصّبا، ... وأصبحت مقرورا ذكرت فناكما

  40. أَوْنَبَة: