الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان

5,839 paragraphs · vol. 1, p. 47

Page 87 of 146

  1. وينسب إليها جماعة، منهم أبو المجد معدان بن كثير

    vol. 1, p. 329ابن عليّ البالسي الفقيه الشافعي، كان تفقه على أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي ومدحه فقال:

    قد قلت للمتكلّفين لحاقه: ... كفّوا فما كلّ البحور تعام

    غلّست في طلب الرّشاد وهجرّوا، ... وسهرت في طلب المراد وناموا

    يا كعبة الفضل أفتنا: لم لم يجب ... شرعا، على قصّادك، الإحرام؟

    ولمه يضمّخ زائروك بطيب ما ... تلقيه، وهو على الحجيج حرام

    vol. 1, p. 328
  2. وكان لمعدان معرفة جيدة بالأدب واللغة، وممن ينسب إلى بالس أيضا: الحسن بن عبد الله بن منصور بن حبيب بن إبراهيم أبو عليّ الأنطاكي، يعرف بالباسي، حدث بدمشق ومصر عن الهيثم بن جميل وإسحاق بن إبراهيم الحنيني وغيرهم، وروى عنه جماعة، منهم:

    أبو العباس بن ملأس وأبو الجهم بن طلّاب ومكحول البيروتي، وإسمعيل بن أحمد بن أيوب بن الوليد بن هارون أبو الحسن البالسي الخيزراني، سمع خيثمة بن سليمان بأطرابلس وبالرّقّة أبا الفضل محمد بن عليّ بن الحسين بن حرب قاضي الرّقة، وببالس أبا القاسم جعفر بن سهل بن الحسن القاضي وأباه أحمد بن أيوب الزّيات وأبا العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن بكر البالسي وجماعة وافرة سواهم ببلدان شتّى، روى عنه أبو الفرج عبيد الله بن محمد بن يوسف المراغي النحوي وأبو بكر محمد بن الحسن الشيرازي، وأحمد ابن إبراهيم بن فيل أبو الحسن البالسي ثم الأنطاكي نزل أنطاكية روى عن هشام بن عمار والمسيب بن واضح وطبقتهما كثيرا، روى عنه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه وخيثمة وأبو عوانة الأسفراييني وسليمان الطبراني وخلق كثير، ومات بأنطاكية سنة ٢٨٤.

  3. بَالِعَة:
  4. من قرى البلقاء من أرض دمشق، كان ينزلها بلعام بن باعورا المنسلخ الذي نزل فيه قوله تعالى:

    واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها.

  5. بَالَقَانُ:
  6. بفتح اللام والقاف، وألف، ونون: من قرى مرو وخربت الآن وبقي النهر مضافا إليها، فيقال: نهر بالقان، منها: أبو الفتح محمد بن أبي حنيفة النعمان بن محمد بن أبي عاصم البالقاني المعروف بأبي حنيفة، كان عالما متفننا إلا أنه كان يشرب المسكر، حدثنا عنه أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد السمعاني.

  7. بَالَك:
  8. آخره كاف، قال أبو سعد: أظنّها من قرى هراة أو نواحيها، منها: أبو معمّر أحمد بن عبد الواحد البالكي الهروي الفقيه وغيره.

  9. بَالَوَانُ:
  10. بفتح اللام: قرية من نواحي الدينور، قال السلفي: بينها وبين بالوانة أربعة فراسخ، قال:

    وهما من أعمال الدينور، قال: سمعت أبا زرعة عمر بن محمد بن عمر بن صالح الأنصاري ببالوان، وذكر خبرا.

  11. بالُوجُوزَجان:
  12. بضم الجيم، وسكون الواو، وفتح الزاي، وجيم، وألف، ونون: من قرى سرخس على طريق هراة، ينسب إليها بالوجيّ، منها: أبو الحجاج خارجة بن مصعب بن خارجة الضّبعيّ البالوجي شهد أبوه مصعب صفّين مع عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، وأدرك خارجة قتادة بن دعامة فلم يكتب عنه، وروى عن يونس بن يزيد الأيلي وغيره.

  13. بَالُوز:
  14. بالزاي: من قرى نسا على ثلاثة فراسخ منها، ومنها كان أبو العباس الحسن بن سفيان بن

    vol. 1, p. 330عامر بن عبد العزيز بن النعمان بن عطاء الشيباني النّسوي، ويقال النّسائي، كان إمام عصره في الحديث غير مدافع، مات في سنة ٣٠٣، وقبره ببالوز يزار.

  15. بَالو:
  16. قلعة حصينة وبلدة من نواحي أرمينية بين أرزن الروم وخلاط، بها معدن الحديد.

  17. بالَة:
  18. موضع بالحجاز ويعدّه بعضهم في الحرم، وروي عن بعضهم بالنون، أي ما ناله وقرب منه ومن تخومه.

  19. بَاماوَرْد:
  20. بفتح الواو: ناحية بفارس، ينسب إليها عبيد الله وعبد الرحيم ابنا المبارك بن الحسن بن طراد الباماوردي، يكنى عبيد الله أبا القاسم بن أبي النجم، ويعرفان بابني القابلة من ساكني قطيعة العجم بباب الأزج من بغداد، سمعا أبا القاسم يحيى بن ثابت بن بندار وغيره، وكان مولد عبيد الله في سنة ٥٣٩ تقريبا، وتوفي سنة ٦١٥.

  21. بَامَرْدَنى:
  22. بفتح الميم، والراء ساكنة، ودال مفتوحة، ونون، مقصور: قرية من ناحية نينوى من أعمال الموصل بالجانب الشرقي، وإليها، والله أعلم، ينسب القاضي أبو يحيى أحمد بن محمد بن عبد المجيب البامردني، سمع من أبي زكرياء يحيى بن عليّ التبريزي كتاب تهذيب إصلاح المنطق، وكتبه بخط حسن مضبوط وقرأه عليه.

  23. بَامَرْدَى:
  24. بغير نون: قرية من أعمال البليخ من نواحي ديار مضر بين الرّقة وحرّان بالجزيرة.

  25. بامَنْج:
  26. هي بامئين المذكورة بعد هذا، ينسب إليها البامنجي فلذلك أفردت.

  27. بامِهْر:
  28. بكسر الميم: قرية بينها وبين الري مرحلة على طريق طبرستان.

  29. بامِيَان:
  30. بكسر الميم، وياء، وألف، ونون: بلدة وكورة في الجبال بين بلخ وهراة وغزنة، بها قلعة حصينة، والقصبة صغيرة، والمملكة واسعة، بينها وبين بلخ عشر مراحل وإلى غزنة ثماني مراحل، وبها بيت ذاهب في الهواء بأساطين مرفوعة، منقوش فيه كل طير خلقه الله تعالى على وجه الأرض ينتابه الذّعار، وفيه صنمان عظيمان نقرا في الجبل من أسفله إلى أعلاه، يسمى أحدهما سرخبد والآخر خنكبد، وقيل: ليس لهما في الدنيا نظير، خرج من هذه المدينة جماعة من أهل العلم، منهم: أبو محمد أحيد بن الحسين بن عليّ بن سليمان السّلمي البامياني، يروي عن مكي بن إبراهيم، وأبو بكر محمد بن عليّ بن أحمد البامياني محدث مكثر ثقة روى عن أبي بكر الخطيب وغيره، مات سنة ٣٩٠ في سلخ رجب.

  31. بامَئِين:
  32. بعد الميم همزة، وياء ساكنة، ونون، والنسبة إليها بامنجي: مدينة من أعمال هراة وهي قصبة ناحية باذغيس رأيتها غير مرة، نسب إليها جماعة، منهم: أبو الغنائم أسعد بن أحمد بن يوسف البامنجي الخطيب، سمع منه أبو سعد ومات في صفر سنة ٥٤٨، وأبو نصر إلياس بن أحمد بن محمود الصوفي البامنجي سمع منه أبو سعد أيضا، ومات سنة ٥٤٢، وكان مولده سنة ٤٦٠ أو قريبا منها.

  33. بَانَاس:
  34. من أنهار دمشق وصفه في بردى، قال الحسن بن عبد الله بن أبي حصينة:

    يا صاحبيّ سقى منازل جلّق ... غيث، يروّي ممحلات طساسها

    فرواق جامعها، فباب بريدها، ... فمشارب القنوات من باناسها

  35. بانَب:
  36. بفتح النون، والباء موحدة: من قرى بخارى، ينسب إليها حلوان بن سمرة بن ماهان بن خاقان بن

    vol. 1, p. 331عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص ابن أمية أبو الطيب البانبي البخاري، يروي عن القعنبي وأبي مقاتل عصام النحوي وغيرهما، وروى عنه سهل ابن شاذويه وكان من العبّاد، وأبو سفيان وكيع ابن أحمد بن المنذر الهمداني البانبي البخاري حدث عن إسرائيل بن السّميدع، روى عنه خلف الخيّام في جماعة نسبوا إليها، ذكرهم الأمير.

  37. بانْبُورَا:
  38. بالراء: ناحية بالحيرة من أرض العراق، صالح عليها خالد بن الوليد سنة ١٢، وكتب لأهلها كتابا وأرسل إليها عاملا من قبله، قالوا: أرسل خالد عماله فأنفذ بشير بن الخصاصية على النهرين فنزل الكويفة ببانبورا.

  39. بانَقُوسَا:
  40. بالقاف: جبل في ظاهر مدينة حلب من جهة الشمال، قال البحتري:

    أقام كلّ ملثّ القطر، رجّاس، ... على ديار بعلو الشام أدراس

    فيها لعلوة مصطاف ومرتبع ... من بانقوسا، وبابلّى، وبطياس

    منازل أنكرتنا بعد معرفة، ... وأوحشت من هوانا بعد إيناس

    يا علو لو شئت أبدلت الصدود لنا ... وصلا، ولان لصبّ قلبك القاسي

    هل من سبيل إلى الظهران من حلب، ... ونشوة بين ذاك الورد والآس؟