المجلد الخامس
4,829 paragraphs · vol. 5, p. 3
Page 34 of 121
- vol. 5, p. 100
بالثغور الشامية، منسوب إلى حسين ابن سليم الأنطاكي كانت له به وقعة ونكاية بالعدوّ فسمي بذلك.
- vol. 5, p. 101
مَرْجُ الخَلِيج:
من نواحي ثغر المصّيصة.
- مَرْجُ الديباج:
-
واد عجيب المنظر نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرة أميال.
- مَرْجُ رَاهِط:
-
بنواحي دمشق، وهو أشهر المروج في الشعر فإذا قالوه مفردا فإيّاه يعنون، وقد ذكر في راهط.
-
مَرْجُ الصُّفَّر:
- بالضم، وتشديد الفاء: بدمشق ذكر أيضا، قال:
-
شهدت قبائل مالك وتغيّبت ... عنّي عميرة يوم مرج الصّفّر
وقال خالد بن سعيد بن العاصي وقتل بمرج الصفر:
هل فارس كره النزال يعيرني ... رمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر؟
-
مَرْجُ عَذْرَاء:
بغوطة دمشق، ذكر في عذراء.
-
مَرْجُ عُيُونٍ:
بسواحل الشام.
- مَرْجُ فِرّيش:
-
بكسر الفاء، والراء المشددة، وشين معجمة: من الأندلس.
- مَرْجُ القَلَعَةِ:
-
بينه وبين حلوان منزل وهو من حلوان إلى جهة همذان، قال سيف: وإنما سمي بذلك لأن النعمان بن مقرّن حيث سيّر لقتال من اجتمع بالماهين وهي نهاوند، ولما انتهى أهل الكوفة وكانوا من عسكره إلى حلوان ... وإيّاه عنت عليّة بنت المهدي بقولها وكانت قد خرجت إلى خراسان صحبة أخيها الرشيد فاشتاقت إلى بغداد فكتبت على مضرب أخيها:
ومغترب بالمرج يبكي لشجوه ... وقد غاب عنه المسعدون على الحبّ
إذا ما تراءى الركب من نحو أرضه ... تنشّق يستشفي برائحة الركب
-
فلما وقف عليه الرشيد قال: حنّت عليّة إلى الوطن، وأمرها بالرجوع إلى بغداد.
- مَرْجُ المَوْصِل:
-
ويعرف بمرج أبي عبيدة: عن جانبها الشرقي موضع بين الجبال في منخفض من الأرض شبيه بالغور فيه مروج وقرى ولاية حسنة واسعة وعلى جباله قلاع، قيل: إنما سمي بالمرج لأن خيل سليمان بن داود، عليهما السلام، كانت ترعى فيه فرجعت إليه خصبة فدعا للمرج أن يخصب إذا أجدبت البلاد وهو كذلك، ينسب إليه أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي، سكن بعض آبائه الموصل وولد أبو القاسم بها، يروي عن أبي يعلى الموصلي وغيره، روى عنه جماعة آخرهم أحمد بن عبد الباقي بن طوق.
- مَرْج بني هُمَيْم:
-
بالصعيد من مصر شرقي النيل يسكنه قبيلة من العرب أظنها من بليّ.
- مرجُ قَرَابُلين:
-
على مرحلة من همذان في جهة أصبهان كانت به عدة وقائع للسلجوقية.
- مرجُ الضَّيَازِنِ:
-
بالجزيرة قرب الرّقة، منسوب إلى الضّيزن بن معاوية بن الاحرام بن سعد بن سليح صاحب الحضر وهو الذي قتله سابور ذو الأكتاف، كما ذكرناه في الحضر، قال عبيد الله بن قيس الرقيات:
فقلت لها: سيري ظعين فلن تري ... بعينك ذلّا بعد مرج الضيازن
وسيري إلى القوم الذين أبوهم ... بمكة يغشى بابه والبراشن
وقال أيضا:
لن تري بعد مرج آل أبي الضي ... زن ضيما وإن أفاد حنينا
- مرجُ عبدِ الواحِدِ:
-
بالجزيرة، قال أحمد بن يحيى بن جابر: قال أبو أيوب الرّقّي: سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن العاصي وهو ابن عمّ عبد الملك بن مروان كان على المرج فجعله حمى للمسلمين، وهو الذي مدحه القطامي فقال:
أهل المدينة لا يحزنك شأنهم ... إذا تخطّاك، عبد الواحد، الأجل
-
وقيل: كان حمى للمسلمين قبل أن يبنى الحدث وزبطرة فلما بنيا استغني عنه فضمّه الحسين الخادم إلى الأحراز أيام الرشيد ثم وثب الناس عليه فغلبوا على مزارعه حتى قدم عبد الله بن طاهر إلى الشام فردّه إلى الضياع.
- مَرْجَبَى:
-
ناحية بين الري وقزوين ذات قرى كثيرة وعمارة ونبت كثير وفيها قلعة حصينة شهيرة، وأهلها يسمونها مركبويه، وتكتب في الديوان كما كتبناه.
- مَرْجِحٌ:
-
في حديث الهجرة بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر الجيم، والحاء مهملة، قال ابن إسحاق: ثم سلك بهما الدليل من محاج إلى مرجح محاج ثم تبطّن بهما في مرجح من ذي العضوين، قال المكشوح المرادي: وكان عمرو بن أمامة وهو ابن المنذر بن ماء السماء الملك نزل على مراد مراغما لأخيه عمرو ابن هند فتجبر عليهم فقتله المكشوح فقال:
نحن قتلنا الكبش إذ ثرنا به ... بالخلّ من مرجح إذ قمنا به
بكلّ سيف جيّد يعصى به ... يختصم الناس على اغترابه
وقال قيس بن مكشوح لعمرو بن معدي كرب:
كلا أبويّ من عمّ وخال ... كما بيّنته للمجد نام
وأعمامي فوارس يوم لحج ... ومرجح إن شكوت ويوم شام
- مِرْجَمٌ:
-
بالكسر ثم السكون، وجيم مفتوحة: موضع في بلاد بني ضمرة، قال كثير:
أفي رسم أطلال بشطب فمرجم ... دوارس لمّا استنطقت لم تكلّم
وقال فيروز الديلمي:
هاجتك دمنة منزل ... بين المراض فمرجم
وكأنما نسج التراب ... سفا الرياح بمعلم
- مَرْحَبٌ:
-
هو صنم كان بحضرموت وكان سادنه ذا مرحب وبه سمي ذا مرحب. ومرحب: طريق بين المدينة وخيبر ذكره في المغازي، قال الراوي في غزوة خيبر: إن الدليل انتهى برسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، إلى موضع له طريق إلى خيبر فقال: يا رسول الله إن لها طرقا تؤتى منها كلها، فقال، صلى الله عليه وسلّم: سمّها لي، وكان، صلّى الله عليه وسلّم، يحبّ الفأل والاسم الحسن ويكره الطيرة والاسم القبيح، فقال الدليل: لها طريق يقال له حزن، قال: لا نسلكها، قال: لها طريق يقال له شاس، قال: لا نسلكها، فقال: لها طريق يقال له حاطب، قال: لا نسلكها، قال بعض رفقائهم: ما رأيت كالليلة أسماء أقبح من أسماء سمّيت لرسول الله، قال: لها طريق واحدة ولم يبق غيرها يقال لها مرحب، قال، صلى الله عليه وسلّم: نعم أسلكها، فقال عمر، رضي الله عنه: ألا سمّيت هذه الطريق أول مرّة!
-
مَرْحَض:
من مخاليف اليمن.
- مُرْجِيقُ:
-
بالضم ثم السكون، وكسر الجيم، وياء تحتها نقطتان ساكنة، وقاف: حصن من أعمال أكشونية بالأندلس، قال ابن بشكوال: محمد بن عبد الواحد بن علي بن سعيد بن عبد الله من أهل مرجيق من المغرب يكنّى أبا عبد الله، أخذ عن القاضي أبي الوليد كثيرا من روايته وتآليفه وصحبه واختص به وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم عالما بالأصول والفروع واستقضى بإشبيلية وحمدت سيرته ولم يزل يتولى القضاء بها إلى أن توفي سنة ٥٠٣.
- مَرَحَيّا:
-
بفتح أوله وثانيه، والحاء مهملة مفتوحة أيضا، وياء تحتها نقطتان مشددة، وألف مقصورة، من المرح وهو البطر والفرح، رواه الخارزنجي بكسر الحاء بوزن برديّا: اسم موضع في بلاد العرب، قال:
رعت مرحيّا في الخريف وعادة ... لها مرحيّا كلّ شعبان تخرف