المجلد الخامس
4,829 paragraphs · vol. 5, p. 3
Page 53 of 121
- vol. 5, p. 159
بئر معونة: بين أرض عامر وحرّة بني سليم، ذكرت في الآبار، وهي بفتح الميم، وضم العين، وواو ساكنة، ونون بعدها هاء، والمعونة مفعولة في قياس من جعلها من العون، وقال آخرون: المعونة فعولة من الماعون، وقيل: هو مفعلة من العون مثل مغوثة من الغوث والمضوفة من أضاف إذا أشفق والمشورة من أشار يشير، قال حسّان يرثي من قتل بها من أصحاب رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وكان أبو براء عامر بن مالك قدم على رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، المدينة وقال له: لو أنفذت من أصحابك إلى نجد من يدعو أهله إلى ملّتك لرجوت أن يسلموا وما كنت أخاف عليهم العدوّ، فقال: هم في جواري، فبعث معه أربعين رجلا فلما حصلوا بئر معونة استنفر عليهم عامر بن الطفيل بني سليم وغيرهم فقتلوهم، فقال حسان بن ثابت يرثيهم:
على قتلى معونة فاستهلّي ... بدمع العين سحّا غير نزر
على خيل الرسول غداة لاقوا ... ولاقتهم مناياهم بقدر
-
في أبيات ...
- مَعْيَطٌ:
-
بالفتح ثم السكون، وفتح الياء، كأنه اسم المكان من عاطت الناقة إذا ضربها الفحل فلم تحمل، أو من عاط الرجل إذا جلب وزعق، أو من قولهم:
امرأة عيطاء ورجل أعيط الطويل العنق وكأنّ قياسه معاط إلا أنه شذّ كمريم ومزيد اسم رجل ولا يحمل على فعيل فإنه مثال لم يأت، وأما شهيد فمصنوع مردود من لفظ قولهم يضطهد: وهو اسم موضع في قول الهذليّ ساعدة بن جؤيّة قال:
يا ليت شعري ألا منجى من الهرم، ... أم هل على العيش بعد الشيب من ندم؟
-
ثم أتى بجواب ليت بعد ثمانية وعشرين بيتا فقال:
هل اقتني حدثان الدهر من أنس ... كانوا بمعيط لا وحش ولا قزم
- مَعِينُ:
-
بالفتح ثم الكسر، والمعين: الماء الصافي الجاري، لك أن تجعله مفعولا من العيون ولك أن تجعله فعيلا من الماعون أو من المعين، يقال: معن الماء يمعن إذا جرى، والمعن: القليل، ومعين:
اسم حصن باليمن، وقال الأزهري: معين مدينة باليمن تذكر في براقش، وقد ذكرنا شاهدا في براقش بأبسط من هذا، قال عمرو بن معدي كرب:
ينادي من براقش أو معين ... فأسمع واتلأب بنا مليع
- مُعِين:
-
باليمن في مخلاف سنحان قرية يقال لها معين.
- المَعِينَةُ:
-
بتقديم الياء على النون: من قرى مخلاف سنحان باليمن.
- المُعَيُّ:
-
بالضم ثم الفتح، والياء مشددة، كأنه تصغير المعا، وقد ذكرنا ما المعا قبل، قال الخارزنجي:
المعيّ موضع، وأنشد:
- وخلت أنقاء المعيّ ربربا
- المُعَيِّي:
-
بلفظ اسم الفاعل من العيّ، ويجوز أن يكون تصغير معاوية ثم نسب إليه وخفّفت ياؤه لأن تصغير معاوية معيّة، المعيّ من التعب: موضع آخر، وهو بضم أوله، وفتح ثانيه، وتشديد الياء الأولى، وسكون الثانية.
-
[باب الميم والغين وما يليهما]
- مَغارب:
-
جمع مغرب، يوم مغارب السّماوة: من أيام العرب.
- مُغَارٌ:
-
بالضم، وآخره راء، موضع الغارة من أغار يغير، قال الشاعر:
مغار ابن همّام على حيّ خثعما
-
ويجوز أن يكون المغار في هذا الشعر والغارة بمعنى واحد، وحبل مغار إذا كان شديد الفتل، ومغار:
جبل فوق السّوارقية في بلاد بني سليم في جوفه أحساء منها حسيّ يقال له الهدّار يفور بماء كثير وهو سبخ بحذائه حاميتان سوداوان في جوف إحداهما ماءة مليحة يقال لها الرّفدة وواديها يسمى عريفطان وعليها نخيلات وآجام يستظلّ فيهن المارّ وهي لبني سليم وهي على طريق زبيدة وتقول بنو سليم منقّا زبيدة.
- مَغَار:
-
بالفتح: قرية من قرى فلسطين، ينسب إليها أبو الحسن محمد بن الفرج المغاري، حدث عن محمد ابن عيسى الطبّاع، حدث عنه العتابي محمد بن قتيبة العسقلاني.
- المُغَاسِلُ:
-
بالضم، وكسر السين المهملة: موضع بعينه أودية قريبة من اليمامة، وقرأت بخط ابن نباتة السعدي المغاسل، بفتح الميم، في قول لبيد:
vol. 5, p. 161وأسرع فيها قبل ذلك حقبة ... ركاح فجنبا نقدة فالمغاسل
- مَغَامُ:
-
ويقال مغامة، بالفتح فيهما: بلد بالأندلس، ينسب إليها أبو عمران يوسف بن يحيى المغامي، ومحمد بن عتيق بن فرج بن أبي العباس بن إسحاق التّجيبي المغامي المقري الطليطلي أبو عبد الله، لقي أبا عمرو الداني وعليه اعتمد، وروى عن أبي الربيع سليمان بن إبراهيم وأبي محمد بن أبي طالب المقري وغيرهم، وكان عالما بالقراءة بوجوهها إماما فيها ذا دين متين، وكان مولده لتسع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة ٤٢٢، ومات بإشبيلية في منتصف ذي القعدة سنة ٤٨٥، وحبس كتبه على طلبة العلم بالعدوة وغيرها، وفيها معدن الطين الذي تغسل به الرؤوس ومنها ينتقل إلى سائر بلاد المغرب، وقد ذكرناه بالعين آنفا نقلا عن العمراني وهو خطأ منه والصواب ههنا.
- المَغْرِبُ:
-
بالفتح، ضد المشرق: وهي بلاد واسعة كثيرة ووعثاء شاسعة، قال بعضهم: حدّها من مدينة مليانة وهي آخر حدود إفريقية إلى آخر جبال السوس التي وراءها البحر المحيط وتدخل فيه جزيرة الأندلس وإن كانت إلى الشمال أقرب ما هي، وطول هذا في البر مسيرة شهرين، فقد ذكرت تحديدها في ترجمة آسيا فينقل منها أبو ينظر فيها من أراد النظر.
-
مَغْرَةُ:
بالفتح، وهو الطين الأحمر، قال الحازمي:
هو موضع بالشام في ديار كلب.
- مَغْزُ:
-
بالفتح ثم السكون وزاي، معناه بالفارسية اللّبّ، ويسمون المخّ أيضا مغزا: وهي قرية كبيرة كثيرة البساتين يسميها المستعربون أمّ الجوز لكثرته فيها، بينها وبين بسطام مرحلة، وهي من نواحي قومس.
- المَغْسِلُ:
-
بالفتح ثم السكون، اسم المكان من غسل يغسل فهو مغسل، بكسر السين، واحدة المغاسل:
وهي أودية قريبة من اليمامة، قال الحفصي: المغسل رمل واسع يمضي إلى الدام وإلى البياض.
-
المَغْسَلَة:
جبّانة في طريق المدينة يغسل فيها الثياب.
-
مَغْكانُ:
- بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون:
-
من قرى بخارى، بينها وبين المدينة خمسة فراسخ على يمين الطريق الذي لبيكند، بينها وبين الطريق نحو ثلاثة فراسخ.
- المُغَمَّسُ: