المجلد الخامس

4,829 paragraphs · vol. 5, p. 3

Page 60 of 121

  1. بالفتح، وتشديد ثانيه وفتحه، وقاف، وآخره سين مهملة: قرية على غربي النيل من ناحية الصعيد.

    vol. 5, p. 194
  2. مَلَقُونِيَةُ:
  3. بفتح أوله وثانيه، وقاف، وواو ساكنة، ونون مكسورة، وياء تحتها نقطتان خفيفة: بلد من بلاد الروم قريب من قونية، تفسيره مقطع الرحى لأن من جبلها يقطع رحى تلك البلاد.

  4. مَلَكَانُ:
  5. بلفظ تثنية الملك واحد الملائكة: جبل بالطائف، وقيل ملكان، بكسر اللام، واد لهذيل على ليلة من مكة وأسفله لكنانة، وحكى الأسود عن أبي النّدى أن ملكان جبل في بلاد طيّء وكان يقال له ملكان الروم لأن الروم كانت تسكنه في الجاهلية، وأنشد لبعضهم:

    أبى ملكان الروم أن يشكروا لنا ... ويوم بنعف القفر لم يتصرّم

    وقال عامر بن جوين الطائي:

    أأظعان هند تلكم المتحمّله ... لتحزنني أم خلّتي المتدلّله؟

    فما بيضة بات الظليم يحفّها ... ويفرشها زفّا من الريش مخمله

    ويجعلها بين الجناح وزفّه ... إلى جوّ جوجان بميثاء حومله

    بأحسن منها يوم قالت: ألا ترى؟ ... تبدّل خليلا إنني متبدّله

    ألم تر كم بالجزع من ملكاننا، ... وما بالصعيد من هجان مؤبّله؟

    فلم أر مثلينا جباية واحد، ... ونهنهت نفسي بعد ما كدت أفعله

  6. الجباية: الغنيمة.

  7. مِلْكٌ:
  8. بالكسر ثم السكون، والكاف: واد بمكة ولد فيه ملكان بن عدي بن عبد مناة بن أدّ فسمي باسم الوادي، وقيل: هو واد باليمامة بين قرقرى ومهب الجنوب أكثر أهله بنو جشم من ولد الحارث بن لؤي ابن غالب حلفاء بني زهران ومن ورائه وادي نساح.

  9. مَلْكُومٌ:
  10. اسم المفعول، قال السّهيلي: ملكوم مقلوب والأصل ممكول من مكلت البئر إذا استخرجت ماءها، والمكلة: ماء الركية، وقد قالوا بئر عميقة ومعيقة فلا يبعد أن يكون هذا اللفظ كذلك يقال فيه ممكول وملكوم في اللغة من لكمه إذا لكزه في صدره: اسم ماء بمكة، قال بعضهم:

    سقى الله أمواها عرفت مكانها ... جرابا وملكوما وبذّر والغمرا

  11. مَلَلٌ:

  12. بالتحريك، ولامين، بلفظ الملل من الملال:
  13. وهو اسم موضع في طريق مكة بين الحرمين، قال ابن السكيت في قول كثير:

    سقيا لعزّة خلّة، سقيا لها ... إذ نحن بالهضبات من أملال!

    قال: أراد ملل وهو منزل على طريق المدينة إلى مكة على ثمانية وعشرين ميلا من المدينة. وملل: واد ينحدر من ورقان جبل مزينة حتى يصب في الفرش فرش سويقة وهو مبتدأ ملك بني الحسن بن علي بن أبي طالب وبني جعفر بن أبي طالب ثم ينحدر من الفرش حتى يصبّ في إضم، وإضم واد يسيل حتى يفرغ في البحر، فأعلى إضم القناة التي تمرّ دوين المدينة، قال ابن الكلبي: لما صدر تبّع عن المدينة

    vol. 5, p. 195يريد مكة بعد قتال أهلها نزل ملل وقد أعيا وملّ فسمّاها ملل، وقيل لكثير: لم سمي ملل مللا؟

    فقال: ملّ المقام، وقيل: فالروحاء؟ قال:

    لانفراجها وروحها، قيل: فالسقيا؟ قال: لأنهم سقوا بها عذبا، قيل: فالأبواء؟ قال: تبوأوا بها المنزل، قيل: فالجحفة؟ قال: جحفهم بها السيل، قيل:

    فالعرج؟ قال: يعرج بها الطريق، قيل: فقديد؟

  14. ففكر ساعة ثم قال: ذهب به سيله قدّا، وقيل:

    إنما سمي ملل لأن الماشي إليه من المدينة لا يبلغه إلا بعد جهد وملل، قال أبو حنيفة الدينوري: الملل مكان مستو ينبت العرفط والسّيال والسّمر يكون نحوا من ميل أو فرسخ، وإذا أنبت العرفط وحده فهو وهط كما يقال، وإذا أنبت الطلح وحده فهو غول وجمعه غيلان، وإذا أنبت النّصيّ والصّلّيان وكان نحوا من ميلين قيل لمعة، وبين ملل والمدينة ليلتان، وفي أخبار نصيب: كانت بملل امرأة ينزل بها الناس فنزل بها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة فقال نصيب:

    ألا حيّ قبل البين أمّ حبيب، ... وإن لم تكن منّا غدا بقريب

    لئن لم يكن حبيّك حبّا صدقته ... فما أحد عندي إذا بحبيب

    تهام أصابت قلبه ملليّة ... غريب الهوى، يا ويح كل غريب!

  15. وقرأت في كتاب النوادر الممتعة لابن جني: أخبرني أبو الفتوح علي بن الحسين الكاتب، يعني الأصبهاني، عن أبي دلف هاشم بن محمد الخزاعي رفعه إلى رجل من أهل العراق أنه نزل مللا فسأله عنه فخبر باسمه، فقال: قبح الله الذي يقول على ملل:

    يا لهف نفسي على ملل

  16. أي شيء كان يتشوّق من هذه وإنما هي حرّة سوداء! قال: فقالت له صبية تلفظ النّوى: بأبي أنت وأمي إنه كان والله له بها شجن ليس لك!

  17. مَلْمار:
  18. بالفتح وميمين، وآخره راء: من إقليم أكشونية بالأندلس.

  19. مِلَنْجَةُ:

  20. بالكسر ثم الفتح، ونون ساكنة، وجيم:
  21. محلة بأصبهان، ينسب إليها أحمد بن محمد بن الحسن ابن البرد الملنجي أبو عبد الله المقرئ الأصبهاني، حدث عن أبي بكر عبد الله بن محمد القيّار وأبي الشيخ الحافظ، سمع منه جماعة، منهم: أبو بكر الخطيب، وتوفي سنة ٤٣٧، ومحمد بن محمد بن أبي القاسم المؤذن أبو عبد الله الملنجي، سمع أبا الفضائل بن أبي الرجاء الضبابي وأبا القاسم إسماعيل بن علي الحمّامي وأبا طاهر المعروف بهاجر وغيرهم، وقدم بغداد حاجّا وحدث بها في سنة ٥٨٨ فسمع منه محمد بن المبارك وغيره بدمشق وعاد إلى بلده، ومات في سنة ٦١٢.

  22. المَلُّوحة:

    بالفتح ثم تشديد اللام وضمها، وحاء مهملة:

    قرية كبيرة من قرى حلب.

  23. مَلُود:
  24. بالفتح ثم الضم، وسكون الواو: من قرى أوزجند من نواحي تركستان بما وراء النهر.

  25. مُلُونْدَة:
  26. بضم أوله وثانيه، وسكون الواو والنون، ودال مهملة: حصن من حصون سرقسطة بالأندلس.

  27. مَلْوِيَّة:
  28. اسم عقبة قرب نهاوند، سميت بذلك لأن المسلمين وجدوا طريقها يدور بصخرة فسموها بذلك.

  29. مَلْهَمُ:

  30. بالفتح ثم السكون، وفتح الهاء، قالوا:
  31. الملهم في اللغة الكثير الأكل، قال أبو منصور:
  32. ملهم وقرّان قريتان من قرى اليمامة معروفتان، وقال السّكوني: هما لبني نمير على ليلة من مرّة، وقال غيره: ملهم قرية باليمامة لبني يشكر وأخلاط

    vol. 5, p. 196من بني بكر وهي موصوفة بكثرة النخل، ويوم ملهم: من أيامهم، قال جرير:

    كأنّ حمول الحيّ زلن بيانع ... من الوارد البطحاء من نخل ملهما

    وقال أيضا:

    أتبعتهم مقلة إنسانها غرق، ... هل يا ترى تارك للعين إنسانا؟

    كأنّ أحداجهم تحدى مقفّية ... نخل بملهم أو نخل بقرّانا

    يا أمّ عثمان! ما تلقى رواحلنا ... لو قست مصبحنا من حيث ممسانا

  33. وقال داود بن متمم بن نويرة في يوم كان لهم على ملهم:

    ويوم أبي حرّ بملهم لم يكن ... ليقطع حتى يدرك الذّحل ثائره

    لدى جدول النيرين حتى تفجّرت ... عليه نحور القوم واحمرّ حائرة

  34. المَلّةُ العُلْيَا والمَلّةُ السُّفْلَى:

    قريتان من قرى ذمار باليمن.

  35. مِلْيَانَةُ:
  36. بالكسر ثم السكون، وياء تحتها نقطتان خفيفة، وبعد الألف نون: مدينة في آخر إفريقية، بينها وبين تنس أربعة أيام، وهي مدينة رومية قديمة فيها آبار وأنهار تطحن عليها الرحى جددها زيري ابن مناد وأسكنها بلكّين.

  37. مَلِيبَار:
  38. إقليم كبير عظيم يشتمل على مدن كثيرة، منها: فاكنور ومنجرور ودهسل، يجلب منها الفلفل إلى جميع الدنيا وهي في وسط بلاد الهند يتصل عمله بأعمال مولتان، ووجدت في تاريخ دمشق:

    عبد الله بن عبد الرحمن المليباري المعروف بالسندي، حدث بعذنون مدينة من أعمال صيداء على ساحل دمشق عن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد الخشاب الشيرازي، روى عنه أبو عبد الله الصوري.

  39. مَلِيجُ:
  40. بالفتح ثم الكسر، وياء تحتها نقطتان ساكنة، وجيم: قرية بريف مصر قرب المحلّة، منها أبو القاسم عمران بن موسى بن حميد يعرف بابن الطيب المليجي، روى عن يحيى بن عبد الله بن بكير وعمرو ابن خالد ومهدي بن جعفر، روى عنه أبو سعيد بن يونس وأبو بكر النقاش المقري البغدادي، وذكر ابن يونس أنه مات بمصر في سنة ٢٧٥، ومنها أيضا عبد السلام بن وهيب المليجي كان من قضاة مصر وكان عارفا باختلاف الفقهاء متكلما.