المجلد الثاني
6,724 paragraphs · vol. 2, p. 3
Page 115 of 169
- منسوب إلى قباذ بن فيروز الملك:
-
وهي كورة بسواد العراق ستة طساسيج بالجانب الشرقي.
- خُسْرُوشاذ هُرْمُز:
-
منسوب أيضا إلى ملك من ملوك الفرس: وهي كورة أيضا من أعمال السواد، بالجانب الشرقي منها جلولاء وهي قصبتها.
- خُسْرُوشاه:
-
قرية بينها وبين مرو فرسخان، ينسب إليها أبو سعد محمد بن أحمد بن عليّ بن مجاهد الخسروشاهي، كان شيخا صالحا، سمع أبا المظفر السمعاني، وذكره أبو سعد في شيوخه وقال: ولد سنة ٤٧٢. وخسروشاه أيضا: بليدة بينها وبين تبريز ستة فراسخ، فيها سوق وعمارة.
- خِسْفين:
-
بكسر أوله، وفاء مكسورة، وياء مثناة من تحت، ونون: قرية من أعمال حوران بعد نوى في طريق مصر بين نوى والأردن، وبينها وبين دمشق خمسة عشر فرسخا.
-
[الخمسة:]
-
من قرى اليمن من مخلاف صداء من أعمال صنعاء، والله أعلم بالصواب.
-
[باب الخاء والشين وما يليهما]
- خَشَا:
-
بفتح أوله، مقصور: موضع ينسب إليه النخل، وقيل جبل في ديار محارب، قال ابن الأعرابي: الخشا الزرع الذي قد اسودّ من البرد، عن أبي منصور، والخشو: الحشف من التمر، يقال: خشت النخلة إذا أحشفت.
- خُشَابُ:
-
من قرى الري، معناه بالفارسية الماء الطيب، ينسب إليها حجّاج بن حمزة الخشابي العجلي الرازي، روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم، روى عن جماعة، وقال أبو سعد الخشّابي وذكر حجّاجا: وما أراه إلّا غلطا منه.
- خُشّاب:
-
قرية من قرى الري، وعرف بها حجاج بن حمزة الخشابي الرازي، حدث عنه محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك، روى عنه صالح بن محمد الرسي.
- خَشَاخِش:
-
قد وصف في ترجمة الدّهناء إلى الحفر ثم يقع في معبّر والحماطان وجبل السّرسر وجرعاء العكن من جبال الدهناء.
- vol. 2, p. 372
الخُشَارِمُ:
- موضع في قول قيس بن العيزارة الهذلي:
-
أحار بن قيس! إن قومك أصبحوا ... مقيمين بين السّرو حتى الخشارم
- خَشَاشُ:
-
بفتح أوله، وتكرير الشين: موضع، وأصله أن الخشاش حيّة الجبل، والأفعى حية السهل، وقال ابن شميل: الخشاش من دواب الأرض والطير ما لا دماغ له، فالحية والكروان والنّعام والحبارى لا دماغ لهنّ، والخشاشان: جبلان قريبان من الفرع من أراضي المدينة قرب العمق، وله شاهد في العمق.
- الخَشَاشَة:
-
بفتح أوله، وتكرير الشين، وقد تقدم معناه: وهو موضع، قال بعضهم:
تحنّ قلوصي، بعد ما كمل السّرى، ... بنخلة، والصّهب الحراجيج ضمّر
تحنّ إلى ورد الخشاشة، بعد ما ... ترامى بنا خرق من الأرض أغبر
وباتت تجوب البيد، والليل ما ثنى ... يديه لتعريس، تحنّ وأزفر
وبي مثل ما تلقى من الشوق والهوى، ... على أنني أخفي الذي بي وتظهر
وقلت لها لما رأيت الذي بها: ... كلانا إلى ورد الخشاشة أصور
-
[خشاغر:]
-
من قرى بخارى فيما أحسب، منها أبو إسحاق إبراهيم بن زيد بن أحمد الخشاغري، روى عنه محمد ابن علي بن محمد أبو بكر النوجاباذي.
- الخَشّالُ:
-
باللام: اسم موضع، كذا قال العمراني، فهو على هذا غير الحشّاك، بالحاء المهملة والكاف، الذي ذكره الأخطل في شعره، والله أعلم، والخشل:
المقل، واحدته خشلة.
- خُشَاوِرَةُ:
-
بضم أوله، وبعد الألف واو مكسورة بعدها راء: سكة بنيسابور، عن أبي سعد، نسب إليها إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم القاري الخشاوري، كان ينزل برأس سكة خشاورة من أهل نيسابور ويعرف بإبرهيمك، سمع أبا زكرياء يحيى بن محمد ابن يحيى، ومات في شهر ربيع الآخر سنة ٣٣٨ عن ثلاث وتسعين سنة، وقد احدودب كثيرا.
- الخَشْباءُ:
-
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وباء موحدة، والمدّ: جبل على غربي طريق الحاج قرب الحاجر ودون المعدن، يقال: أرض خشباء للتي كانت حجارتها منثورة متدانية، قال رؤبة:
- بكلّ خشباء وكلّ سفح
- خُشْبانُ:
-
في كتاب نصر: بضم الخاء المعجمة، وبعده شين معجمة ثم باء موحدة: موضع بخط ابن الكوفي صاحب أبي العباس، أحكم ضبط الاسم في قوله:
هوت أمّهم! ماذا بهم يوم صرّعوا ... بخشبان من أسباب مجد تصرّما؟
- خُشُبٌ:
-
بضم أوله وثانيه، وآخره باء موحدة: واد على مسيرة ليلة من المدينة، له ذكر كثير في الحديث والمغازي، قال كثيّر:
وذا خشب من آخر الليل قلّبت، ... وتبغي به ليلى على غير موعد
وقال قوم: خشب جبل، والخشب: من أودية العالية باليمامة، وهو جمع أخشب، وهو الخشن الغليظ من الجبال، ويقال: هو الذي لا يرتقى فيه، وقال شاعر:
أبت عيني بذي خشب تنام، ... وأبكتها المنازل والخيام
vol. 2, p. 373وأرّقني حمام بات يدعو ... على فنن، يجاوبه حمام
ألا يا صاحبيّ دعا ملامي، ... فإنّ القلب يغريه الملام
وعوجا تخبرا عن آل ليلى، ... ألا إني بليلى مستهام
-
خَشَبٌ:
بالتحريك، ذو خشب: من مخاليف اليمن.