المجلد الثاني

6,724 paragraphs · vol. 2, p. 3

Page 131 of 169

  1. خِينٌ:

    vol. 2, p. 415
  2. بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون:
  3. بلدة من نواحي طوس، ينسب إليها أبو الفضل المظفّر ابن منصور الخيني، ذكره الإدريسي في تاريخ سمرقند، ثم فارقها إلى طبرستان فمات بها، وكان أديبا شاعرا.

  4. خَيْوَانُ:

  5. بفتح أوله، وتسكين ثانيه، وآخره نون:
  6. مخلاف باليمن ومدينة بها، قال أبو علي الفارسي:
  7. خيوان فيعال منسوب إلى قبيلة من اليمن، وقال ابن الكلبي: كان يعوق الصنم بقرية يقال لها خيوان من صنعاء على ليلتين مما يلي مكة.

  8. خَيْوَق:
  9. بفتح أوله وقد يكسر، وسكون ثانيه، وفتح الواو، وآخره قاف: بلد من نواحي خوارزم وحصن، بينهما نحو خمسة عشر فرسخا، وأهل خوارزم يقولون خيوه وينسبون إليه الخيوقي، وأهلها شافعية دون جميع بلاد خوارزم فإنهم حنفية، وهو من شذوذ الكلام لأن الواو صحت فيه وقبلها ياء ساكنة والأصل أن تقلب وتدغم، ومثله في الشذوذ حيوة اسم رجل، والله أعلم.

  10. [د]

    vol. 2, p. 416
  11. [باب الدال والألف وما يليهما]

  12. دَءّاثٌ:
  13. بفتح أوله، وهمز ثانيه وتشديده، وبعده ألف ساكنة، وآخره ثاء مثلثة، بوزن الدّعّاث:

    اسم موضع، قال:

    أصدرها عن طثرة الدّءّاث

  14. وهو فعّال من دأثت الطعام دأثا إذا أكلته، والأدآث: الأثقال. وفي كتاب الجزيرة للأصمعي:

    وفوق متالع صحراء يقال لها المنتهبة فيما بينه وبين المغرب، وبغربيّها واد يقال له الدّءّاث به مياه لبني أسد، وفوق الدّءّاث مما يلي الغرب حزيز يقال له صفيّة، وفي كتاب نصر: الدّءّاث ماءة للضباب.

  15. دَآثُ:
  16. مثل الذي قبله إلا أنه بالتخفيف: موضع بتهامة، قال كثيّر:

    إذا حلّ أهلي بالأبرقي ... ن أبرق ذي جدد، أو دآثا

  17. الدَّآلُ:
  18. بوزن الدعال كالذي قبله: موضع، وهو فعال من دأل يدأل إذا قارب المشي وهو الدّألان.

  19. دَاءةُ:
  20. بوزن داعة: اسم للجبل الذي يحجز بين نخلتين الشامية واليمانية من نواحي مكة، قال حذيفة بن أنس الهذلي:

    هلمّ إلى أكناف داءة دونكم ... وما أغدرت من خسلهن الحناظب

  21. والدّأيات: خرز العنق.

  22. دَابِقٌ:

  23. بكسر الباء وقد روي بفتحها، وآخره قاف:
  24. قرية قرب حلب من أعمال عزاز، بينها وبين حلب أربعة فراسخ، عندها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان إذا غزا الصائفة إلى ثغر مصيصة، وبه قبر سليمان بن عبد الملك بن مروان، وكان سليمان قد عسكر بدابق وعزم أن لا يرجع حتى يفتح القسطنطينية أو تؤدي الجزية، فشتى بدابق شتاء بعد شتاء إذ ركب ذات عشيّة من يوم جمعة فمرّ بالتل الذي يقال له تلّ سليمان اليوم، فرأى عليه قبرا فقال: من صاحب هذا القبر؟ قالوا: هذا قبر عبد الله بن مسافع بن عبد الله الأكبر بن شيبة بن عثمان بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزّى بن عثمان بن عبد الدار بن قصيّ بن كلاب القرشي الحجبي فمات هناك،

    vol. 2, p. 417فقال سليمان: يا ويحه لقد أمسى قبره بدار غربة! قال: ومرض سليمان في أثر ذلك ومات ودفن إلى جانب قبر عبد الله بن مسافع في الجمعة التي تليه أو الثانية، وبقربها قرية أخرى يقال لها دويبق بالتصغير، وقال الجوهري: دابق اسم بلد والأغلب عليه التذكير والصرف لأنه في الأصل اسم نهر وقد يؤنث، وقد ذكره الشعراء فقال عيسى بن سعدان عصريّ حلبيّ:

    ناجوك من أقصى الحجاز، وليتهم ... ناجوك ما بين الأحصّ ودابق

    أمفارقي حلب وطيب نسيمها، ... يهنيكم أنّ الرّقاد مفارقي

    والله ما خفق النسيم بأرضكم، ... إلا طربت إلى النسيم الخافق

    وإذا الجنوب تخطّرت أنفاسها ... من سفح جوشن كنت أول ناشق

  25. وأنشد ابن الأعرابي:
  26. لقد خاب قوم قلّدوك أمورهم ... بدابق، إذ قيل العدوّ قريب

    رأوا رجلا ضخما، فقالوا مقاتل، ... ولم يعلموا أن الفؤاد نجيب

    وقال الحارث بن الدؤلي:

    أقول: وما شأني وسعد بن نوفل، ... وشأن بكائي نوفل بن مساحق

    ألا إنما كانت سوابق عبرة ... على نوفل من كاذب غير صادق

    فهلّا على قبر الوليد وبقعه ... وقبر سليمان الذي عند دابق

    وقبر أبي عمرو وقبر أخيهما ... بكيت لحزن في الجوانح لاصق

  27. داثِر:

    بعد الألف ثاء مثلثة مكسورة، وآخره راء:

    ماء لبني فزارة.

  28. داثِن:
  29. بعد الثاء المثلثة المكسورة نون: ناحية قرب غزّة بأعمال فلسطين بالشام، وبها أوقع المسلمون بالروم وهي أول حرب بينهم، قال أحمد بن جابر:

    لما فرغ أبو بكر، رضي الله عنه، من أهل الرّدة عقد ثلاثة ألوية بالترتيب: أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص، فساروا إلى الشام، فأول وقعة كانت بين المسلمين وعدوّهم بقرية من قرى غزّة يقال لها دائن، فقاتلهم الكفار ثم أظفر الله المسلمين، وذلك في سنة اثنتي عشرة.

  30. دَاجُونُ:
  31. بالجيم، وآخره نون: قرية من قرى الرملة بالشام، ينسب إليها أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر ابن أحمد بن سليمان الداجوني الرملي المقري، وذكر في إيضاح الأهوازي، روى عن أبي بكر أحمد بن عثمان بن شبيب الرازي، روى عنه أبو القاسم زيد ابن علي الكوفي، قال الحافظ أبو القاسم: محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان الرملي الداجوني المقري المكفوف قرأ القرآن على عليّ بن محمد بن موسى ابن عبد الرحمن المقري الدمشقي صاحب ابن ذكوان وأبي محمد عبد الله بن جبير الهاشمي بحرف ابن كثير وعلى عبد الله بن أحمد بن سليمان بن سلكويه والعباس بن الفضل بن شاذان الرازي وعبد الرّزّاق ابن الحسن وعلي بن أبي بكر محمد بن أحمد بن عثمان ابن شبيب الرازي، روى عنه هارون بن موسى الأخفش وأبو نعيم محمد بن أحمد بن محمد الشيباني وأبو الحسن محمد بن ماهويه القزّاز، وحدث عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عثمان الرازي ومحمد بن يونس بن هارون القزويني والعباس بن الفضل بن

    vol. 2, p. 418شاذان، قرأ عليه أبو القاسم زيد بن علي بن أحمد بن بلال العجلي الكوفي، قدم الكوفة سنة ٣٠٦، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن فورك القيّاف وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله العجلي، روى عنه أبو محمد ابن عبد الله بن علي بن محمد الصيدلاني والحسن بن رشيق العسكري وأبو بكر بن مجاهد ولم يصرح باسمه، وكان مقرئا حافظا ثقة، حكى أبو عمرو عثمان بن سعيد المقري عن فارس بن أحمد قال: قدم الداجوني بغداد وقصد حلقة ابن مجاهد فرفعه ابن مجاهد وقال لأصحابه: هذا الداجوني اقرؤوا عليه.

  32. [داحية:]

  33. ذكر مع دحيّ بعد.

  34. دَادِمٌ:
  35. من ثغور الروم، غزاها سيف الدولة فقال شاعره أبو العباس الصّفري:

    في دادم، لما أقمت بدادم، ... حصبت ذويه من عذاب واصب

  36. داذُوما:

    بعد الألف ذال معجمة ثم واو ساكنة:

    من قرى قوم لوط، ولعلها داروما.

  37. داراءُ:
  38. بعد الألف راء وألف ممدودة، وربما قيل دار بغير ألف ممدودة في آخره: موضع مشهور ومنزل للعرب معمور، جاء ذكره في وفد عبد القيس على النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو من نواحي البحرين يقال له جوف داراء، وإياه أراد الشاعر بقوله:

    لعمرك! ما ميعاد عينيك والبكا ... بداراء، إلّا أن تهبّ جنوب

    أعاشر في داراء من لا أودّه، ... وبالرمل مهجور إليّ حبيب

    إذا هبّ علويّ الرياح وجدتني ... كأنّي، لعلويّ الرياح، نسيب

  39. وهذا موضع استصعب علينا معرفته وكثر تفتيشنا إياه وظنّه شارحو الحماسة دارا التي ببلاد الجزيرة فغلطوا حتى وجده الوزير الصاحب القاضي الأكرم جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف الشيباني القفطي، أطال الله بقاءه، بخط أبي عبد الله المرزباني فيما كتبه عن الحسن بن عليل العنزي فأفادناه فأحسن الله جزاءه، وقال الأجدع بن الأيهم البلوي:

    خرجن لهم من شقّ داراء بعد ما ... ترفّع قرن الشمس عن كل نائم

    فأصبحن بالأجزاع، أجزاع يرثم، ... يقلّبن هاما في عيون سواهم

  40. دَارَا: