المجلد الثاني

6,724 paragraphs · vol. 2, p. 3

Page 134 of 169

  1. يا قرية الدار هل لي فيك من دار

    vol. 2, p. 424
  2. دَارُوما:
  3. إحدى مدن قوم لوط بفلسطين، ولعلها الداروم المذكورة بعد هذه.

  4. الدَّارُومُ:
  5. قال ابن الكلبي: قال الشرقي نزل بنو حام مجرى الجنوب والدّبور ويقال لتلك الناحية الداروم فجعل الله فيهم السواد والأدمة وأعمر بلادهم وسماءهم وجرت الشمس والنجوم من فوقهم ورفع عنهم الطاعون. والداروم: قلعة بعد غزة للقاصد إلى مصر الواقف فيها يرى البحر إلا أن بينها وبين البحر مقدار فرسخ، خربها صلاح الدين لما ملك الساحل في سنة ٥٨٤، ينسب إليها الخمر، قال إسمعيل بن يسار:

    يا ربع رامة بالعلياء من ريم، ... هل ترجعنّ، إذا حيّيت، تسليمي؟

    ما بال حيّ غدت بزل المطيّ بهم ... تحدى لفرقتهم سيرا بتقحيم

    كأنني يوم ساروا شارب شملت ... فؤاده قهوة من خمر داروم

    إني وجدّك ما عودي بذي خور، ... عند الحفاظ، ولا حوضي بمهدوم

  6. وغزاها المسلمون في سنة ثلاث عشرة وملكوها، فقال زياد بن حنظلة:

    ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... شدّ الخيول على جموع الروم

    يضربن سيّدهم ولم يمهلنهم، ... وقتلن فلّهم إلى داروم

  7. ويقال لها الدارون أيضا، وينسب إليها على هذا اللفظ أبو بكر الداروني، روى عن عبد العزيز العطار عن شقيق البلخي، روى عنه أبو بكر الدينوري بالبيت المقدس سنة ثمان وثلاثمائة.

  8. الدَّارَةُ:
  9. بعد الألف راء كالذي قبله: مدينة من أعمال الخابور قرب قرقيسياء.

  10. دارَاتُ العرَب:
  11. وهي تنيّف على ستين دارة استخرجتها من كتب العلماء المتقنة وأشعار العرب المحكمة وأفواه المشايخ الثقات واستدللت عليها بالأشعار حسب جهدي وطاقتي، والله الموفق، ولم أر أحدا من الأئمة القدماء زاد على العشرين دارة إلا ما كان من أبي الحسين بن فارس، فإنه أفرد له كتابا فذكر نحو الأربعين فزدت أنا عليه بحول الله وقوته نحوها، فأقول: الدارة في أصل كلام العرب كل جوبة بين جبال في حزن كان ذلك أو سهل، وقال أبو منصور حكاية عن الأصمعي: الدارة رمل مستدير في وسطه فجوة وهي الدورة، وتجمع الدارة دارأت كما قال زهير:

    تربّص، فإن تقو المرورات منهم ... وداراتها، لا تقو منهم إذا نخل

    قال ابن الأعرابي: الدير الدارات في الرمل، والدارة أيضا دارة القمر، وكل موضع يدار به شيء يحجره فاسمه دارة، نحو الدارات التي تتخذ في المباطخ ونحوها ويجعل فيها الخمر، وأنشد:

    ترى الإوزّين في أكناف دارتها ... فوضى، وبين يديها التبر منثور

  12. ويقال لمسكن الرجل دارة ودار، قال أمية بن أبي الصلت يمدح عبد الله بن جدعان:

    له داع بمكة مشمعل، ... وآخر فوق دارته ينادي

    vol. 2, p. 425إلى ردح من الشّيزى ملاء لباب البرّ يلبك بالشّهاد

  13. قال ابن دريد وقد ذكر اثنتي عشرة دارة لم يزد عليهن، ثم قال: وجميع هذه الدارات بروث بيض تنبت النصيّ والصّلّيان وأفواه العشب ولا يكاد ينبت فيها من حرية النبت شيء، وحرية النبت:

    البقل والقرّاص والمكنان، والبرث: الأرض السهلة اللينة.

  14. دَارَةُ:

  15. جاءت في شعر الطّرمّاح غير مضافة، فقال:
  16. ألا ليت شعري! هل بصحراء دارة ... إلى واردات الأريمين ربوع

  17. دَارَةُ أُجُد:

    عن ابن السكيت، ولم أظفر لها بشاهد.

  18. دَارَةُ الأَرْآم:
  19. أرآم جمع رئم: الظّبي الأبيض الخالص البياض، قال برج بن خنزير المازني مازن بن تميم وكان الحجاج ألزمه الخروج إلى المهلب لقتال الأزارقة:

    أيوعدني الحجاج، إن لم أقم له ... بسولاف حولا في قتال الأزارق

    وإن لم أرد أرزاقه وعطاءه، ... وكنت امرأ صبّا بأهل الخرانق

    فأبرق وأرعد لي، إذ العيس خلّفت ... بنا دارة الأرآم ذات الشقائق

    وحلّف على اسمي بعد أخذك منكبي، ... وحبّس عريفي الدردقيّ المنافق

  20. دَارَةُ الأَسوَاط:
  21. الأسواط: بظهر الأبرق بالمضجع تناوحه جمة، وهي برقة بيضاء لبني قيس بن جزء بن كعب بن أبي بكر، والأسواط: مناقع المياه.

  22. دَارَةُ الأَكوار:
  23. في ملتقى دار ربيعة بن عقيل ودار نهيك، والأكوار: جبال.

  24. دَارَةُ أَهوَى:

    من أرض هجر، قال الجعدي:

    تدارك عمران بن مرّة سعيهم ... بدارة أهوى، والخوالج تخلج

  25. عن ثعلب: أهوى بفتح الهمزة وكسرها في قول الراعي:

    تهانفت، واستبكاك رسم المنازل ... بدارة أهوى، أو بسوقة حائل

    وقال: أهوى ماء لبني قتيبة الباهليين.

  26. دَارَةُ باسِلٍ:
  27. عن ابن السكيت، ولم أظفر لها بشاهد وما أظنّها إلا دارة مأسل، وقد ذكرت بعد هذا.

  28. دارَةُ بُحتر:
  29. وسط أجإ أحد جبلي طيّء قرب جوّ، وبحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن جلهمة وهو طيّء.

  30. دَارَةُ بَدوتين:
  31. لربيعة بن عقيل، وبدوتان: هضبتان، وهما هضبتان بينهما ماء.

  32. دَارَةُ البيضاءِ:

    تذكر مع دارة الجثوم.

  33. دَارَةُ تَيْل:

    ذكرت في تيل.

  34. دارَةُ الجأبِ:
  35. الجأب: المغرة، والجأب: الحمار الغليظ، دارة الجأب: لبني تميم، قال جرير:

    ما حاجة لك في الظّعن التي بكرت ... من دارة الجأب كالنخل المواقير

    كاد التذكر يوم البين يشعفني، ... إن الحليم بهذا غير معذور

    ماذا أردت إلى ربع وقفت به، ... هل غير شوق وأحزان وتذكير؟

    هل في الغواني لمن قتّلن من قود، ... أو من ديات لقتلى الأعين الحور؟

    يجمعن خلفا وموعودا بخلن به ... إلى جمال وإدلال وتصوير

    vol. 2, p. 426وقال جرير:

    أصاح! أليس اليوم منتظري صحبي، ... نحيّي ديار الحيّ من دارة الجأب؟

    وقال أيضا:

    إنّ الخليط أجدّ البين يوم غدوا ... من دارة الجأب، إذ أحداجهم زمر

    لما ترفّع من هيج الجنوب لهم، ... ردّوا الجمال لإصعاد وما انحدروا

  36. دَارَةُ الجُثوم:

    لبني الأضبط بن كلاب، والجثوم:

    ماء لهم يصدر في دارة البيضاء.

  37. دارَةُ جُدَّى:

    قال الأفوه الأودي:

    بدارات جدّى أو بصارات جنبل ... إلى حيث حلّت من كثيب وعزهل

  38. دَارة جُلْجُل:
  39. قال ابن السكيت في تفسير قول امرئ القيس:

    ألا ربّ يوم لك منهنّ صالح، ... ولا سيّما يوم بدارة جلجل

    قال: دارة جلجل بالحمى ويقال بغمر ذي كندة، وقال عمرو بن الخثارم البجلي:

    وكنّا كأنّا يوم دارة جلجل ... مدلّ على أشباله يتهمهم

    وقال ابن دريد في كتاب البنين والبنات: دارة جلجل بين شعبى وبين حسلات وبين وادي المياه وبين البردان، وهي دار الضباب ممّا يواجه نخيل بني فزارة، وفي كتاب جزيرة العرب للأصمعي: دارة جلجل من منازل حجر الكندي بنجد.

  40. دَارَةُ الجُمْد: