حديث من ترك عبادة الأصنام من قريش

1 paragraph · vol. 1, p. 152

  1. قال: كان الذين [٦] تركوا عبادة الأصنام والتمسوا دين إبراهيم عليه السلام قبل مبعث النبي صلى الله عليه: عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد

    vol. 1, p. 153العزى بن قصي وورقة [١] بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وزيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح [٢] بن عدي بن كعب وعبيد الله [٣] بن جحش بن رئاب [٤] أحد بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة حليف بني أمية بن عبد شمس، وقال بعض هؤلاء لبعض: أتعلمون [٥] والله ما قومكم على شيء؟ لقد أخطئوا [٦] دين إبراهيم عليه السلام ما حجر نطيف به لا يضر ولا ينفع ولا يبصر ولا يسمع، يا قوم! التمسوا لأنفسكم فإنكم والله ما أنتم على شيء، فتفرقوا في البلدان يطلبون الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام، فأما ورقة بن نوفل فتنصر واستحكم في النصرانية وتعلم [٧] الكتب، وأما زيد بن عمرو بن نفيل فوقف ولم يدخل في اليهودية [٨] ولا النصرانية [٩] وفارق دين قومه واعتزل الأوثان والميت والدم والذبائح التي تذبح على الأوثان، ونهى عن قتل المؤدة/ وقال: أعبد رب إبراهيم عليه السلام، وبادى [١٠] قومه بعيب [١١] ما هم عليه ويقول: اللهم! إني لو أعلم أي الوجوه أحب إليك عبدتك له ولكن لا أعلم، ثم [١٢] يسجد على راحته، وكان زيد أول من عاب

    vol. 1, p. 154على قريش ما هم فيه من عبادة الأوثان ثم خرج يلتمس دين إبراهيم [١] عليه السلام فجال بلاد الشام حتى أتى [٢] البلقاء [٣] وإنما سميت ببالق بن ماب [٤] بن لوط، فقال له راهب بها عالم: إنك لتطلبن [٥] دينا ما تجد أحدا يحملك عليه اليوم وقد أظلك خروج نبي في بلادك يدعو إليه، وقد كان شامّ اليهود والنصارى فلم يرض دينهم، فأقبل لقول الراهب مسرعا إلى بلاد مكة، فلما توسط أرض لخم ويقال أرض جذام عدوا عليه فقتلوه، ويقال إن زيدا هذا يحشر أمة وحده- والله أعلم، وأما عبيد الله [٦] بن جحش فانه أسلم وهاجر إلى الحبشة وتنصر بها ومات على النصرانية

    vol. 1, p. 152