ومن أولئك في بني زهرة بن كلاب

4 paragraphs · vol. 1, p. 254

  1. آل يزيد [١] من الجدرة [٢] من الأزد دخلوا في زهرة بنكاح عبد الله بن يزيد [٣] ابنة الأسود بن عوف بن عبد عوف بن عبد [٤] [بن-] [٥] الحارث بن زهرة، وليس لهم حلف، ومنهم آل أبي بشر من [٦] خزاعة منهم كرامة البشرى الشاعر دخلوا بسبب أخوتهم إلى سباع بن عبد العزى من خزاعة.

    vol. 1, p. 254
  2. ومنهم آل عبد بن القاري [٧] وهم بنو الهون بن خزيمة بن مدركة/ منهم مسعود بن عمرو القاري صاحب النبي صلى الله عليه شهد بدرا وقتل بخيبر، قال [٨] : سمعت من يحقق حلفهم، وسمعت من يوهنه، ويقول: إنما دخلوا بأرحامهم وأصهارهم في بني زهرة.

  3. ومنهم آل شرحبيل بن حسنة وهو شرحبيل بن سفيان بن معمر ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح وكانت أمه حسنة من الأشعريين وكانت عند سفيان بن معمر فتبنى [٩] ابنها شرحبيل وولدت له محمد بن سفيان فكانت هي وهما وسفيان من مهاجرة الحبشة [١٠] ، وقال بعض الناس: هو محمد بن الحارث بن معمر فحرم محمد على نفسه اللحم أو يرى النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل من أرض الحبشة حتى إذا كان بين جدة وعسفان [١١] يريد النبي صلى الله

    vol. 1, p. 255عليه وسلم نزل به الموت فقال: إني لأكره أن ألقى الله عز وجل وقد حرّمت شيئا مما أحل، فدعا بلحم فأكله هو وسفيان أخوه، فخاصم بنو حطاب وحاطب الجمحيون عبيد الله بن شرحبيل وكان موسعا عليه فسبوه بأمه، فقال: لست منكم، أنا رجل من الغوث بن مر أخو [١] تميم [٢] بن مر، وهم الذين كانت العرب تقول لهم إذا دفعوا بين المأزمين [٣] : أجيزي صوفة [٤] ، قال: وأخبرني عفان بن شبة قال: كانت أم الغوث [٥] تلد النساء [٥] فحلفت لئن ولدت غلاما لتعبدنه البيت الحرام، فكان أول ما ولدت الغوث بن مر [٦] فكان أكبر بنيها [٧] فربطته حول البيت، فمرت به أخته تكمة [٨] بنت مر وهي أم غطفان وسليم وهما أخوان لأم، فقالت: والله! ما صار أخي إلا صوفة من حر الشمس، فسمي صوفة لذلك، فكانوا يجيزون بالناس الحج [٩] فكانت العرب نقول لهم: أجيزي [١٠] صوفة. فقال: رزاح [١١] بن ربيعة العذري أخو قصي وزهرة لأمهما يذكر ذلك: (الوافر)

    vol. 1, p. 256أخذت الحج من عدوان [١] غصبا [٢] ... ولو أدركت صوفة لاشتفيت

    إذا يجنى عليه [٣] بذلت نصري ... ويفعل مثل ذلك إن جنيت

  4. ثم رجع الحديث إلى ذكر شرحبيل، قال: فركب عبيد الله بن شرحبيل إلى معاوية فقال: أنا رجل من الغوث بن مر، فقال: انظر ما تقول، قال:

    نسبي منهم فانقل ديواني، قال: فأين أجعله؟ قال: في بني زهرة قال: فنقله وأظن نقله [٤] إلى زهرة خاصة لصداقة كانت بينه وبين عبد الرحمن بن زهرة