رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب
1 paragraph · vol. 1, p. 337
- vol. 1, p. 337
كانت عاتكة رأت رؤيا قبل قدوم ضمضم [٩] بن عمرو وكانت رأت هذه الرؤيا فأعظمتها وفزعت لها، فأرسلت إلى أخيها العباس فقالت: يا أخي! قد والله رأيت الليلة رؤيا رأيت راكبا أقبل على بعير حتى وقف بالأبطح ثم صرخ بأعلى صوته: يا ل غدر! انفروا إلى مصارعكم في ثلاث، صرخ بها ثلاث مرات، فإذا الناس قد اجتمعوا إليه، ثم دخل المسجد والناس يتبعونه إذ مثل بعيره على ظهر الكعبة فصرخ مثلها ثلاثا، ثم مثل بعيره على أبي قبيس ثم صرخ مثلها ثلاثا، ثم أخذ صخرة من أبي قبيس فأرسلها فأقبلت تهوي حتى إذا كانت بأسفل الجبل انقضت فما بقي بيت من بيوت مكة ولا دار من
vol. 1, p. 338دورها إلا دخلتها [١] فلذة [٢] ، فذكر عن عمرو بن العاص/ أنه قال: رأيت كل هذا ولقد رأيت في دارنا فلقة [٣] من الصخرة التي ألقيت من أبي قبيس، فلقد كان في ذلك عبرة ولكن لم يرد الله إسلامنا يومئذ ولكنه أخر إسلامنا إلى ما أراد، فكان تأويلها استنفار ضمضم بن عمرو إياهم، وقتل أشرافهم ببدر [٤] وتمت رؤياها بمكة، فقال أبو جهل: يا بني هاشم! أما كفاكم أن تنبأ رجالكم حتى تنبّت نساؤكم