حلف المقداد بن الأسود بن عبد يغوث
2 paragraphs · vol. 1, p. 363
- vol. 1, p. 363
ذكر هشام أن عمرو بن ثعلبة البهراني [١] أبا المقداد صاحب رسول الله صلى الله عليه أصاب دما في قومه فلحق بحضرموت وتزوج امرأة من الصّدف [٢] / من بطن يقال لهم بنو شكل [٣] ولها ولد ستة أو سبعة من ابن عم لها، فولدت له المقداد فجرى بين إخوته لأمه وبين أبي شمر [٤] حجر [٥] بن مرة وكان قيلا من أقيال حضرموت يقال له الاذمري [٦] كلام فشد المقداد على أبي شمر فضربه بالسيف على رجله فعرج، وهرب المقداد إلى مكة، وغنم أبو شمر وأصحابه أصحاب المقداد، فقال أبو شمر [٧] : (الطويل)
ونحن هزمنا الجيش [٨] جيش ابن ضجعم [٩] ... ونحن قتلنا عامرا وابن مالك
ونحن قتلنا من يريد خيارنا ... ونحن أتانا سبي سعد وماسك
وأفلتنا المقداد والليل دامس [١٠] ... كأن على أثوابه حيض عارك [١١]
vol. 1, p. 364فان ينجك اليوم الفرار فلم يزل ... بك الفر مني هيبة في فؤادك
-
فدخل المقداد مكة فنظر إلى الرجل يطوف بالبيت متقلدا سيفين فقال:
ما تقلد هذا سيفين إلا وهو منيع، فسأل عنه فقيل هذا الأسود بن [١] عبد يغوث بن عبد مناف بن زهرة، فأتاه المقداد وأخبره وسأل أن يحالفه وأن يجيره، ففعل الأسود فكان يقال المقداد بن [١] الأسود حتى أمر النبي صلى الله عليه بأن [٢] ينسبهم إلى آبائهم، أراد ضجعم [٣] بن حماطة [٤] بن سعد بن سليح بن بهراء ومالك بن سليح كانا رئيسين يومئذ وسعد بن سليح وماسك بن سليح