٦ - القنوت

11 paragraphs · vol. 1, p. 251

  1. القنوت: القيام.

    vol. 1, p. 251
  2. وسئل صلّى الله عليه وسلم: أيّ الصلاة أفضل؟ فقال: «طول القنوت» «١»

  3. أي طول القيام.

    وقال تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً [الزمر: ٩] ، أي أمن هو مصلّ، فسميت الصلاة قنوتا: لأنها بالقيام تكون.

  4. وروي عنه، عليه السلام، أنه قال: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القانت الصائم» «٢» ، يعني المصلّي الصّائم.

  5. ثم قيل للدعاء: قنوت، لأنّه إنما يدعو به قائما في الصلاة قبل الركوع أو بعده.

  6. وقيل، الإمساك عن الكلام في الصلاة قنوت، لأن الإمساك عن الكلام يكون في

    vol. 1, p. 252القيام، لا يجوز لأحد أن يأتي فيه بشيء غير القرآن.

    قال زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت: وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ [البقرة:

    ٢٣٨] ، فنهينا عن الكلام وأمرنا بالسكوت «١» .

  7. ويقال: إن قانتين في هذا الوضع: مطيعين.

  8. والقنوت: الإقرار بالعبوديّة، كقوله: وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (٢٦) [الروم: ٢٦] ، أي مقرّون بعبوديته.

  9. والقنوت: الطاعة، كقوله: وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ [الأحزاب: ٣٥] ، أي: المطيعين والمطيعات.

  10. وقوله: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ [النحل: ١٢٠] ، أي مطيعا لله.

  11. ولا أرى أصل هذا الحرف إلا الطاعة، لأنّ جميع هذه الخلال: من الصلاة، والقيام فيها، والدعاء وغير ذلك- يكون عنها.